"الوطن": التاريخ سيسجل بفخر دور"عاصفة الحزم" في إنقاذ اليمن من أجندات إيران

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أكدت صحيفة إماراتية،  أن التاريخ سيسجل بفخر ومجد كبيرين، النتائج العظيمة لعملية " عاصفة الحزم "، ودورها في إنقاذ اليمن من كل ما أحيك ضده من مخططات هدفت إلى جعله أداة في لعبة الأجندات الآثمة التي تقوم بها إيران وأدواتها من مرتزقة الحوثي وغيرها، التي سببت الويلات للشعب اليمني الشقيق، والذي لولا الموقف الإنساني الإماراتي والسعودي خاصة، والنابع من متانة العلاقات الأخوية لكانت الأوضاع اليوم أكثر من كارثية.

وذكرت صحيفة "الوطن" الصادرة اليوم الأربعاء - تابعها "اليمن العربي" - " أن هذا الموقف النبيل يوجب أيضاً على الأمم المتحدة أن تتحمل مسؤولياتها التامة بنصرة الشعب اليمني عبر تطبيق القرارات الصادرة عن مجلس الأمن وإنجاز الحل السياسي وفق المرجعيات المعتمدة، ووضع حد لجميع المماطلة والتسويف الذي تنتهجه المليشيات، وخاصة فيما يتعلق باتفاق استكهولم حول مدينة الحديدة وموانئها الاستراتيجية، حيث أن في ذلك مصلحة الشعب اليمني والمجتمع الدولي، سواء من ناحية استعادة أمن وسلامة المدينة وتأمين وصول المساعدات والدعم الإنساني، أو من ناحية وضع حد لتهريب السلاح من إيران، وكذلك ضمان الملاحة في البحر الأحمر الذي يعتبر من أهم الممرات المائية في العالم.

وأشارت إلى أنه خلال الإحاطة التي قدمها مارتن غريفيث المبعوث الدولي حول التطورات في اليمن، وإعلانه حدوث تقدم لتطبيق اتفاق السويد، كان لافتاً من خلال تعليقات عدد من الموفدين الأمميين أن ما سببته مليشيات الحوثي الإيرانية، كان له أفظع النتائج على الشعب اليمني، ويكفي للدلالة على ذلك أن أكثر المتضررين هم الأطفال حيث بات أكثر من مليوني طفل خارج المدرسة مع كل ما يسببه هذا من انعكاسات كارثية، بالإضافة إلى تفشي الأمراض والأوبئة وخاصة الكوليرا جراء استهداف مرتزقة إيران لمحطات المياه، وكذلك تجنيد الأطفال وخطفهم وقصف الأحياء المدنية ودفعهم للضياع عبر حرمانهم من كل الظروف التي يجب أن يعيشها أبناء جيلهم وما يمثله ذلك من تهديد لمستقبل شعب كامل.

وقالت في ختام افتتاحيتها إن المماطلة والتسويف والانتهاكات المرتكبة من قبل أدوات إيران تتواصل، وتم توثيق الآلاف منها خلال فترة بسيطة، وهي تحتاج إلى تحرك أكثر فاعلية موقفاً رادعاً من قبل الأمم المتحدة، وذلك عبر تحرك يضع حداً لما تقوم به المليشيات، خاصة أن التأخير وغياب الجدول الزمني الواجب تقييد الحوثي به، قد أعطى المليشيات فرصة للمناورة ومواصلة ارتكاب الجرائم والانتهاكات والتعديات بحق الشعب اليمني، والتي بات لزاماً اليوم أن يتم وضع حد لها، وهذا رهن بإنجاز الحل الكامل الذي ينهي الانقلاب وكل ما ترتب عليه وبسط الشرعية فوق كامل التراب اليمني ونزع سلاح المليشيات ووضع حد لارتهانها وما تسببه من معاناة للشعب اليمني

إقرأ الخبر من المصدر اليمن العربي

أخبار ذات صلة

0 تعليق