اعطاب 868 لغاما بمحافظة الجوف زرعتها مليشيا الحوثي قبل فرارها

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

تمكن المركز التنفيذي التابع للبرنامج الوطني اليمني للتعامل مع الألغام بالتعاون مع المشروع السعودي لنزع الألغام (مسام) من اتلاف 868 لغماً بمحافظة الجوف كانت زرعتها ميليشيات الحوثي الانقلابية.

واتلفت الالغام في مديرية اليتمة بعد نزعها وتفكيكها وجمعها من مناطق عالية التأثير في اليتمة والأجاشر وخب والشعف شمال محافظة الجوف، من قبل فرق النزع الميدانية التابعة للبرنامج الوطني وبمساندة من المشروع السعودي (مسام). 

أوضح مدير عام البرنامج الوطني للتعامل مع الألغام، العميد الركن أمين العقيلي في تصريحات رسمية أن الفرق الهندسية مستمرة في عملها بنزع الألغام في المناطق عالية التأثير كالطرق والمناطق الآهلة بالسكان والخدمية ومصادر المياه.

وأشار العقيلي إلى انتشار جميع فرق المركز من أعالي اليتمة بالجوف مروراً بمأرب وشبوة والبيضاء وأبين والضالع وعدن وتعز ومناطق الساحل الغربي وصولاً إلى الحديدة، مثمنا الدعم الذي يقدمه المشروع السعودي لنزع الألغام التي أصبحت تمثل كارثة إنسانية كبيرة في اليمن. وقال إن هناك ترتيبات لإتلاف كميات كبيرة من الألغام في عدد من المحافظات. وكان مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لنزع الألغام في اليمن (مسام)، أعلن نزع 578 لغماً خلال الأسبوع الأول من فبراير (شباط) الحالي.

وبذلك يرتفع إجمالي ما تم نزعه منذ بداية المشروع إلى 41 ألفا و591 لغماً كانت زرعتها ميليشيات الحوثي في الأراضي والمدارس والبيوت وحاولت إخفاءها بأشكال وألوان وطرق مختلفة. وأدت الألغام الحوثية إلى سقوط عدد كبير من الأطفال والنساء وكبار السن سواء بالموت أو الإصابات الخطيرة أو بتر للأعضاء خلال السنوات الأربع الماضية.

ولا توجد أرقام دقيقة عن عدد الألغام التي زرعتها الجماعة الحوثية في مختلف المناطق اليمنية التي وصلتها، غير أن تقديرات دولية ورسمية تشير إلى قيام الجماعة بزرع نحو مليون لغم من مختلف الأشكال والأحجام والوظائف. ودائما ما تقوم الميليشيات الموالية لإيران بزرع الألغام بشكل عشوائي ودون خرائط لحقول الألغام في الطرق العامة ووسط الأحياء السكنية وفي المزارع إلى جانب مئات الألغام البحرية التي وضعتها في مياه البحر الأحمر لتهديد الملاحة الدولية.

على صعيد آخر عقد مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بمدينة مأرب أمس ندوة عن خطورة تجنيد الأطفال، ضمن مشروع إعادة تأهيل الأطفال الذين جندتهم الميليشيات الحوثية في اليمن. 

وقُدم في الندوة ثلاث وفقا لصحيفة الشرق الاوسط أوراق عمل، الأولى عن ظاهرة تجنيد الأطفال وكيفية الحد منها، إضافة إلى الخلفية الاجتماعية والسياسية التي أفضت إلى هذه الظاهرة التي تعد جريمة بحق الأطفال في اليمن، والتي من أسبابها جهل الآباء بمخاطرها وكذلك الفقر والغفلة التي غرست فيهم.

واستعرضت الورقة الثانية أنشطة البرنامج الذي يستهدف الأطفال، ممن جندتهم الجماعات المسلحة، وكيف تتم عملية تأهيلهم، وإعادتهم إلى المدارس. وفي الورقة الثالثة تم التطرق للتأهيل النفسي والاجتماعي الذي يخضع له الأطفال. وفي نهاية الندوة تم عرض فيديو لمخرجات المشروع حتى مرحلته السابعة والثامنة، والذي يموله مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية منذ بداية أغسطس (آب) 2017.

إقرأ الخبر من المصدر اليمن العربي

أخبار ذات صلة

0 تعليق