نجل قاتل (أبوالأحرار) يعترف علناً بأن والده أمر باغتيال الشهيد الزبيري.. لهذا السبب؟!

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

فجّر أحمد محمد بن الحسين بن الإمام يحيى حميدالدين مفاجأة كبرى حين اعترف بأن والده الأمير محمد بن الحسين بن يحيى حميدالدين "هو الذي أمر -مشكوراً وله الأجر عند الله- بقتل الزبيري لتخليص المجتمع من نجاسته العنصرية."- على حد وصفه السخيف-.

 

ويعتبر محمد بن الحسين الذي أمر باغتيال الشهيد الزبيري، هو أبرز أمراء آل حميد الدين الذين قادوا فلول الإمامة في حرب الثمان سنوات (1962-1970) التي دارت بين أبطال ثورة 26 سبتمبر ومعهم أنصار النظام الجمهوري وبين فلول الإمامة ومرتزقتهم، والتي كانت أبرز معاركها حصار السبعين يوماً الذي بدأ في 28 نوفمبر 1967م وانتهى في 8 فبراير 1968م، وقاد فلول الإمامة ومرتزقتهم في معركة حصار السبعين محمد بن الحسين والد هذا العنصري أحمد محمد بن الحسين حميدالدين، والذي يسمي نفسه في الفيسبوك بـ أحمد الحسين (Ahmed Alhussein).

 

وقد برز هذا الشخص للعلن من بين آل حميدالدين المنفيين خارج اليمن في مقابلته التلفزيونية عام 2005م في قناة المستقلة مع المؤرخ اليمني الراحل/ محمد حسين الفرح، حين أفحمه المؤرخ الفرح على أباطيله وعنصريته وأكاذيبه وادعاءاته الكهنوتية. 

 

واليوم يظهر عبر موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) ليعترف علناً وبكل وقاحة أن والده هو من أمر بقتل أبي الأحرار الشهيد الشاعر محمد محمود الزبيري، بعد عقود من الزمن ظلت قصة اغتياله يسودها الغموض والتذبذب في روايات المناضلين والثوار ومن كان له صلة بأبي الأحرار.

 

جاء ذلك ضمن رده على سؤال للصحفي فايز عبدالله محيي الدين وجهه له تعليقا على أحد منشوراته العنصرية التي يتهكّم بها على اليمنيين ويشتمهم بأقذع الألفاظ.  ويأتي اعتراف أحمد الحسين حميد الدين الذي كان يسمي نفسه في مقابلته مع المؤرخ الفرح بـ أحمد حميدالدين اختصاراً، ليؤكد صحة ما ذهب إليه الرئيس الراحل القاضي عبدالرحمن بن يحيى الإرياني الذي أكد في مذكراته أن الثلاثة الأشخاص الذين قتلوا الزبيري وهو لا يبعد عن الإرياني والنعمان سوى بضعة أمتار في جبل برط محافظة الجوف وتم القبض عليهم قد اعترفوا بأنه أمرهم بذلك الأمير محمد بن الحسين بن يحيى حميدالدين، وهي الرواية التي ذكرها الرئيس الراحل عبدالله السلال بخط يده في رده على تساؤل بعث به إليه حينها المناضل الشيخ عبدالعزيز الحبيشي نائب وزير المواصلات آنذاك عام 1965م، عقب مقتل الزبيري في الأول من أبريل 1965م. 

 

جدير بالذكر أن صفحة هذا الإمامي الكهنوتي في الفيسبوك تطفح بالألفاظ العنصرية وتقطر بذاءة يؤكد من خلالها أن كل الإماميين هم العدو الأول لليمن واليمنيين بلا استثناء، ما يستدعي رص الصفوف وتوحيد الجبهات للوقوف ضد فلول الإمامة عبر وجوهها الجديدة المتمثلة بالحوثيين وأتباعهم ممن يفخر بهم هذا الإمامي ويعتبرهم أنصار استرداد مُلكِهم كما صرح، وأن الحُكم قد عاد لهم بعودة الحوثيين.   

إقرأ الخبر من المصدر اب برس

أخبار ذات صلة

0 تعليق