تعرف على طرق إيران للرد على أميركا في حال نشوب حرب (تفاصيل)

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

كشفت وكالة أنباء "رويترز" الدولية، الطرق التي يمكن أن تضرب بها إيران الولايات المتحدة في حال تصاعد النزاع بينهما وأدى إلى "نشوب حرب".

وذكرت الوكالة أن التهديدات بنشوب حرب بين الولايات المتحدة وإيران سلطت الضوء على الأماكن التي قد تشتبك فيها قواتهما ووكلاؤهما وحلفاؤهما وعلى طرق الاشتباك.

وأوضحت الوكالة أن إيران تساند فصائل مسلحة في العراق وسوريا وأفغانستان، حيث تتمركز قوات أميركية أيضا، وكذلك في لبنان واليمن الواقعين قرب إسرائيل والسعودية، أوثق حليفتين لواشنطن في المنطقة.


وذكرت الوكالة أن الجماعات الشيعية التي تساندها إيران اكتسبت قوة في الفوضى التي أعقبت الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003، وجرى دمجها العام الماضي في قوات الأمن مما يبرز دورها الواسع النطاق رغم الوجود الأميركي، موضحة أن أقوى تلك الجماعات، التي دربتها طهران وجهزتها ومولتها، هي عصائب أهل الحق وكتائب حزب الله وحركة حزب الله النجباء ومنظمة بدر.

وبينت "رويترز" أن لدى الجماعات المسلحة مواقع قريبة للغاية من مناطق تمركز القوات الأميركية البالغ تعدادها 5200 جندي ولديها قدرات هائلة في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة.

وأشارت الوكالة إلى أن الولايات المتحدة تقول إن إيران وراء مقتل ما لا يقل عن 603 من أفراد القوات المسلحة الأميركية منذ 2003.

وحول بالطريق التي ستستخدمها إيران في الخليج، ذكرت "رويترز" أن قادة الحرس الثوري الإيراني يهددون منذ فترة طويلة بمنع تدفق إمدادات نفط الخليج عبر مضيق هرمز في المحيط الهندي في حال نشوب أي حرب، حيث تسيطر إيران على أحد جانبي المضيق مما يضع حركة الملاحة البحرية في مرمى قواتها من البحر أو البر ويتيح لها زرع ألغام.

وقالت الوكالة إنه "يمكن لإيران أيضا استهداف القوات الأميركية مباشرة في الخليج بالصواريخ، حيث يمكنها أيضاً استهداف البنية التحتية في دول الخليج‭‭‭ ‬‬‬ العربية بما في ذلك محطات المياه والطاقة ومصافي النفط ومرافئ التصدير ومصانع البتروكيماويات.

وفي اليمن، ذكرت وكالة رويترز أن أيران والحوثيون يرتبطون بصلات منذ وقت طويل لكن الجانبين ينفيان مزاعم التحالف بأن طهران توفر التدريب والأسلحة. 

وبحسب الوكالة فإن الأمم المتحدة تقول إن الصواريخ التي أطلقت على السعودية لها نفس خصائص تصميم الصواريخ الإيرانية الصنع.

وأشارت الوكالة إلى أن الحوثيين كثيرا ما استخدموا الصواريخ والطائرات المسيرة لمهاجمة السعودية منذ بدء الحرب. وسقط أحد الصواريخ بالقرب من مطار الرياض في عام 2017.

ولفتت الوكالة إلى أن خبراء بالأمم المتحدة يقولون إن الحوثيين يمتلكون طائرات مسيرة يمكنها إسقاط قنابل أكبر لمسافات أبعد وأكثر دقة عن ذي قبل، كما أنهم يسيطرون على سلاح البحرية في اليمن ويشمل ذلك الزوارق السريعة والألغام البحرية مما يعني أنهم قد يحاولون تعطيل حركة الملاحة في البحر الأحمر.

وفي سوريا، كشفت "رويترز" أن إيران أقامت شبكة من الجماعات المسلحة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية خلال دعمها للرئيس بشار الأسد في الحرب المستمرة منذ ثمانية أعوام، ويشمل ذلك جماعة حزب الله اللبنانية وحركة النجباء العراقية ولواء فاطميون التي شاركت في قتال بالقرب من الحدود السورية العراقية وبالقرب من القاعدة العسكرية الأميركية في التنف وأيضا بالقرب من هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل.


وفي لبنان بينت رويترز أن الولايات المتحدة تتهم حزب الله اللبناني بالمسؤولية عن أدمى فترة شهدها جيشها منذ حرب فيتنام: تفجير شاحنة في ثكنات لمشاة البحرية في لبنان عام 1983 مما أسفر عن مقتل 241 جنديا أميركيا. كما تتهمه باحتجاز رهائن أميركيين في لبنان في الثمانينات.

وتعد الجماعة، التي أنشأتها إيران لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان، اليوم أقوى جماعة في البلاد، كما أن إسرائيل تعتبر حزب الله أكبر تهديد على حدودها وتوغلت قواتها داخل لبنان عام 2006 في محاولة فاشلة لتدميره.

وبحسب "رويترز" يقول حزب الله، اليوم، إن لديه ترسانة كبيرة من الصواريخ "الدقيقة" التي يمكنها أن تضرب جميع أنحاء إسرائيل، بما في ذلك مفاعلها النووي. وهدد، في حالة الحرب، بتسلل مقاتليه عبر الحدود.

أخيراً، أشارت وكالة رويترز إلى أن افغانستان قد تكون ساحة للصراع، حيث يقول مسؤولون ومحللون غربيون إنهم يعتقدون أن إيران تقدم بعض المساعدة لحركة طالبان، إما بالأسلحة أو بالتمويل واللوجستيات، وهي مساعدة قابلة للزيادة.

وأوضحت الوكالة أن طالبان تسيطر أو تملك نفوذا حاليا على مساحات من الأراضي بشكل أكبر مقارنة بأي وقت مضى منذ الإطاحة بها على أيدي القوات التي تقودها الولايات المتحدة في أعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر أيلول 2001 على الولايات المتحدة، والقتال العنيف مستمر.

وقال تقرير للمعهد الأميركي للسلام في مارس إن ما يصل إلى 50 ألف أفغاني قاتلوا في سوريا كجزء من جماعة (لواء فاطميون) المدعومة من طهران، وقد تعهدت هذه الجماعة، في بيان أصدرته قبل عامين ونشرته وسائل إعلام إيرانية، بالقتال أينما طلب منها المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي.

إقرأ الخبر من المصدر المشهد اليمني

0 تعليق