لبناني متخصص في الشؤون اليمنية يدعو إلى التخلي عن ”وهم الوحدة” 

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أكد كاتب وصحفي لبناني متخصص في الشؤون اليمنية أنه في الذكرى التاسعة والعشرين للوحدة اليمنية، لا مفرّ من الاعتراف أن تلك الوحدة صارت من الماضي، داعياً إلى التخلي عما وصفها بـ"أوهام" الوحدة أو العودة إلى صيغة الشطرين، أو الدولتين المستقلتين في اليمن".

وتحققت الوحدة اليمنية بين شطري البلدين، جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، والجمهورية العربية اليمنية في 22 مايو 1990م.

وقال خيرالله خيرالله في مقال بعنوان "الوحدة اليمنية...لم تبق غير الذكرى" نشر في صحيفة العرب اللندنية يومية الصدور: "كلّ ما أستطيع قوله إن اليمن الذي عرفناه لم يعد موجودا، وأنّ العودة إلى صيغة الشطرين، أي إلى مرحلة ما قبل الوحدة، ليست واردة".

وأضاف خيرالله خيرالله: "السؤال الوحيد الذي يمكن طرحه كم عدد الدول أو الكيانات التي ستقوم في اليمن في مرحلة ما بعد انتهاء حروبه الطويلة؟ 

وأشار خيرالله خيرالله، إلى أنه لم يعد ممكنا الدفاع عن الوحدة. صارت الوحدة اليمنية جزءا من الماضي، خصوصا أنّه لم يعد واردا حكم اليمن من “المركز”، أي من صنعاء، وخصوصا أن الصراع راح يدور ابتداء من العام 2010 داخل أسوار العاصمة.

وقال الكاتب اللبناني المتخصص في الشؤون اليمنية في ختام مقاله إنه "في ذكرى الوحدة يبدو ضروريا أكثر من أيّ وقت، ولأسباب عملية أكثر من أيّ شيء آخر، التخلي عمّا بقي من أوهام، بما في ذلك وهم إمكان العودة إلى صيغة الشطرين، أو الدولتين المستقلتين في اليمن"، لافتاً إلى أنه ستكون هناك حاجة إلى سنوات طويلة قبل أن نعرف هل سيبقى شيء ما من الوحدة اليمنية غير ذكرى قيامها في يوم من الأيّام.

ودخل اليمن في اتون حرب أهلية عقب اجتياح ميليشيا الحوثي الانقلابية العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014 وانقلابها على السلطة الشرعية المتوافق عليها دولياً.

وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفاً عسكرياً بهدف انهاء انقلاب ميليشيا الحوثي واعادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي إلى اليمن.

إقرأ الخبر من المصدر المشهد اليمني

0 تعليق