عاجل

حلقة عمل تناقش تمكين السلطنة في مؤشر الابتكار العالمي

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

في المحليات 10 أكتوبر,2019  نسخة للطباعة

ناقشت حلقة العمل الوطنية ـ والتي جاءت تحت عنوان: (تحليل تقرير مؤشر الابتكار العالمي) ونظمها مجلس البحث العلمي صباح أمس بالتعاون مع المنظمة العالمية للملكية الفكرية (الوايبو) وجامعة كورنيل الأميركية ـ آليات تمكين مؤشرات السلطنة في مؤشر الابتكار العالمي، وكيفية استثمار نقاط القوة الوطنية، ومعالجة التحديات الحالية سعياً لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للمنظومة الوطنية للابتكار.
رعى الفعالية معالي الشيخ الفضل بن محمد الحارثي الأمين العام لمجلس الوزراء، وذلك بالقاعة الدراسية بمعهد عمان للنفط والغاز (إنستوك) في مجمع الابتكار مسقط بمنطقة الخوض.
هدفت حلقة العمل الوطنية إلى إعطاء رؤية شاملة ومقاييس دقيقة حول مؤشرات الابتكار العالمي المرتبط بالسياسات والتشريعات الوطنية وكيفية توظيفه اقتصادياً، وكذلك الوقوف على التحديات التي تواجه جمع البيانات وتحديثها في الوقت المناسب، إلى جانب تعظيم مخرجات الابتكار للسلطنة في مؤشر الابتكار من أجل ضمان عكس المؤشرات الدولية للواقع الحقيقي للسلطنة، وأيضاً مشاركة متخذو القرارات والمجتمع العماني حول الأهمية الوطنية والدولية لتقرير مؤشر الابتكار العالمي، وارتباط التوجهات الوطنية نحو بناء اقتصاد يقوده الابتكار والبحث والتطوير وعلاقته بمؤشر التنافسية العالمي ومؤشرات أهداف التنمية المستدامة.
وقال سعادة الدكتور هلال بن علي الهنائي أمين عام مجلس البحث العلمي في كلمته الترحيبية بالمشاركين: إن الاستراتيجية الوطنية للابتكار ماضية قدماً نحو تحقيق رؤيتها بأن تكون السلطنة ضمن أعلى 20 دولة قائدة للابتكار في عام 2040، حيث تسعى الاستراتيجية إلى تحقيق ذلك عبر تعظيم مخرجات السلطنة في مجالات العلوم والتقانة والابتكار والابداع، إذ اعتمدت الاستراتيجية الوطنية للابتكار على مؤشر الابتكار العالمي الذي يقدّم رؤية شاملة ومقاييس دقيقة عن أداء منظومات الابتكار الوطنية حول العالم باعتباره (أداة عمل) لراسمي السياسات، تُسهم في تحسين مقاييس الابتكار، وتذليل العقبات المطروحة أمام الابتكار، وتصميم استراتيجيات وسياسات وطنية فاعلة في مجال البحث والتطوير والابتكار.
وأضاف سعادته: إن السلطنة استطاعت أن تقفز 8 مراتب في مؤشر الابتكار العالمي 2018، وبذلك تكون السلطنة حلت في المرتبة 69 عالمياً من أصل 126 دولة، وفي عام 2019 تحسن أداء السلطنة بشكل كبير في كل من ركيزة الرأسمال البشري ليصبح في المرتبة 35 عالمياً، و48 عالمياً في ركيزة البنية الأساسية.
من جانبها قدمت الدكتورة شريفة بنت حمود الحارثية مديرة مشروع الاستراتيجية الوطنية للابتكار عرضاً مرئياً حول أداء السلطنة في مؤشر الابتكار العالمي قالت فيه: ان مؤشر الابتكار العالمي يقدّم رؤية شاملة ومقاييس مفصّلة عن أداء الابتكار حول العالم في شتى مجالاته، ويعتمد على مؤشرين رئيسيين، هما: مؤشر مدخلات الابتكار الذي يرتكز على خمس ركائز: (المؤسسات، رأس المال البشري والبحوث، البنية الاساسية، تطور السوق، وتطور الأعمال) ومؤشر مخرجات الابتكار الذي يرتكز على ركيزتين هما: المخرجات التكنولوجية والمعرفية والمخرجات الإبداعية.
تم خلال حلقة العمل عقد جلسة نقاشية بعنوان:(منظومة الابتكار الوطنية-البيانات والسياسات العامة يديرها البروفسور/ سوميترا دوتا ممثل جامعة كورنيل الامريكية المتخصص في تقرير مؤشر الابتكار العالمي بمشاركة كلا من سعادة الدكتور هلال الهنائي امين عام مجلس البحث العلمي وسعادة الدكتور خليفة بن عبدالله البرواني رئيس المركز الوطني للإحصاء والمعلومات وسعادة الدكتور سعيد بن حمد الربيعي، أمين عام مجلس التعليم، والدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية نائبة الرئيس للدراسات العليا والبحث العلمي بجامعة السلطان قابوس، وفاطمة بنت عبدالله الغزالية، رئيسة ركيزة الملكية الفكرية وتمكين المعرفة بالاستراتيجية الوطنية للابتكار، وممثلي من هيئة تنظيم الاتصالات، وأسياد، ومكتب رؤية عمان.
تناولت حلقة النقاش عدداً من المحاور أبرزها محور الانفاق على البحث والتطوير والابتكار وعلاقته باقتصاد المعرفة ضمن منظومة الابتكار الوطنية ومحور البيانات المفتوحة واهميتها والتحديات التي تواجه السلطنة في جمع البيانات وتأثيرها على وضع السلطنة في التقارير الدولية ومحور تعزيز خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات ودورها في جذب وتمكين الاستثمارات الوطنية الإقليمية والدولية ومحور رؤية عمان 2040 واهداف التنمية المستدامة 2030م ودور مؤشر الابتكار العالمي كمؤشر أداء خلال المرحلة القادمة وغيرها من المحاور.

2019-10-10

إقرأ الخبر من المصدر الوطن (عمان)

أخبار ذات صلة

0 تعليق