الجمعية السعودية في جامعة لندن UCL تقيم اللقاء التعريفي الأول

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
لمشاركين في برنامج "خبرات" بعد وصولهم إلى العاصمة البريطانية

الجمعية السعودية في جامعة لندن UCL تقيم اللقاء التعريفي الأول

نظّم أعضاء الجمعية السعودية في جامعة لندن UCL، بحضور مشرفي البرنامج من جامعة لندن، لقاءً تعريفيًّا مع المتدربين في برنامج التطوير المهني للمعلمين "خبرات" بعد وصولهم للندن لحضور البرنامج التدريبي في الجامعة ضمن برامج وزارة التعليم لتدريب منسوبيها من القادة التربويين.

ورحّب رئيس الجمعية سليمان بن عبد العزيز الشثري بالحضور، ثم قدم عرضًا مرئيًّا للتعريف بالجمعية السعودية بالجامعة وأهدافها والإنجازات التي حققتها الجمعية منذ تأسيسها قبل خمسة أشهر، وتطرق إلى الدور الذي تمثله الجمعية للطلاب المبتعثين في الجامعة.

واستعرض الدكتور أحمد الراجح رئيس لجنة البرامج العلمية، ولمياء الصيخان نائب رئيس لجنة العلاقات العامة في الجمعية؛ الخدمات الاجتماعية والأكاديمية المتعددة في بريطانيا.

وتطرّقا للحديث عن العديد من التجارب والخبرات المختلفة للعيش والدراسة في العاصمة البريطانية، وبَيَّنا العديد من الأنظمة المهمة التي يجب على المتدرب اتباعها من خلال تواجده في بلاد الابتعاث، كما أوضحا من خلال العرض المقدم عن أفضل الأماكن المناسبة للسكن والقريبة من الجامعة وطرق الوصول إليها.

وشاركت الدكتورة عواطف الشمري رئيسة لجنة التخطيط الاستراتيجي، وأمل الحربي نائبة رئيس اللجنة في الجمعية، تجربتهما في الدراسات العليا في بريطانيا، وتحدّثَتا عن مرحلة الدكتوراه كأحد النماذج والبرامج للدراسات العليا في الجامعات البريطانية، سعيًا منهما لإعطاء صورة مكتملة للمشاركين عن أوجه الاختلاف والاتفاق بين النظام التعليمي في المملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية.

وقدمت أمل المعيقل نائب رئيس الجمعية، عرضًا آخرَ بيّنت فيه الطرق والأساليب المتعددة في التعامل مع الناس من مختلف الثقافات والديانات، بالإضافة إلى طرق التعايش معهم عن طريق احترامهم، واحترام ثقافاتهم وعاداتهم وتقاليدهم في بلاد الابتعاث، وقدمت العديد من النماذج المختلفة من الجمل الإنجليزية التي تساعد على تحقيق هذا الهدف.

هذا وقد ألقت رشا باوزير كلمة، تطرقت فيها للنظام التعليمي للأطفال والأنواع المختلفة من المدارس في بريطانيا وطرق التسجيل فيها وكيفية معرفة معايير التميز لكل مدرسة.

بدوره أشار يوسف الدبيان نائب رئيس اللجنة الإعلامية في الجمعية، إلى أهمية انعقاد مثل هذه اللقاءات وحرص الجمعية على التواصل مع المبتعثين، وخاصة المبتدئين لحاجتهم إلى معرفة الكثير من المعلومات والأنظمة التي يحتاجها كل مبتعث عند وصوله لبلد مختلف.

من ناحية أخرى، أكد القادة المشاركون في البرنامج التدريبي في جامعة لندن عن تطلعاتهم للمساهمة في تحقيق رؤية المملكة العربية السعودية 2030 في قطاع التعليم؛ لتحقيق أفضل النتائج المرجوة من خلال التعلم والتدريب في أرقى الجامعات البريطانية.

وفي نهاية اللقاء عبّر "الشثري"، عن شكره لجميع أعضاء الجمعية الذين ساهموا في تحقيق الهدف الذي أُقيم هذا اللقاء من أجله، وقدم شكره لجامعة لندن على الشراكة وتبنّيها فكرة الجمعية لعقد هذا الملتقى.

وأشاد بما شاهده من نقاش مميز ينمّ عن حرص وتميز المعلم السعودي في أدائه، وعدَّه سرَّ النجاح وحجرَ الزاوية في تحقيق ما تصبو إليه السعودية في النهوض بجودة التعليم والارتقاء به في ظل الدعم السخي الذي يتلقاه من قبل القيادة الرشيدة.

جدير بالذكر أن جامعة لندن يدرس فيها عدد كبير من الطلاب، يتجاوز ٣٠ ألف طالب وطالبة، وتقع الجامعة في مكان مميز في مدينة لندن، ومن أبرز ما حققته هذه الجامعة هو اختيارها الجامعةَ الثالثةَ في بريطانيا، كما تتميز بأنها أحد أعضاء مجموعة راسل للجامعات.

وتمثل هذه المجموعة جامعات النخبة البريطانية. وتحتل كلية التربية في الجامعة التي يُقام بها برنامج التدريب لمبتعثي خبرات؛ المركز الأول عالميًّا في تخصص التربية لمدة خمس سنوات متتالية في التصنيف العالمي QS.

الجمعية السعودية في جامعة لندن UCL تقيم اللقاء التعريفي الأول

الجمعية السعودية في جامعة لندن UCL تقيم اللقاء التعريفي الأول

الجمعية السعودية في جامعة لندن UCL تقيم اللقاء التعريفي الأول

صحيفة سبق الإلكترونية سبق 2019-01-12

نظّم أعضاء الجمعية السعودية في جامعة لندن UCL، بحضور مشرفي البرنامج من جامعة لندن، لقاءً تعريفيًّا مع المتدربين في برنامج التطوير المهني للمعلمين "خبرات" بعد وصولهم للندن لحضور البرنامج التدريبي في الجامعة ضمن برامج وزارة التعليم لتدريب منسوبيها من القادة التربويين.

ورحّب رئيس الجمعية سليمان بن عبد العزيز الشثري بالحضور، ثم قدم عرضًا مرئيًّا للتعريف بالجمعية السعودية بالجامعة وأهدافها والإنجازات التي حققتها الجمعية منذ تأسيسها قبل خمسة أشهر، وتطرق إلى الدور الذي تمثله الجمعية للطلاب المبتعثين في الجامعة.

واستعرض الدكتور أحمد الراجح رئيس لجنة البرامج العلمية، ولمياء الصيخان نائب رئيس لجنة العلاقات العامة في الجمعية؛ الخدمات الاجتماعية والأكاديمية المتعددة في بريطانيا.

وتطرّقا للحديث عن العديد من التجارب والخبرات المختلفة للعيش والدراسة في العاصمة البريطانية، وبَيَّنا العديد من الأنظمة المهمة التي يجب على المتدرب اتباعها من خلال تواجده في بلاد الابتعاث، كما أوضحا من خلال العرض المقدم عن أفضل الأماكن المناسبة للسكن والقريبة من الجامعة وطرق الوصول إليها.

وشاركت الدكتورة عواطف الشمري رئيسة لجنة التخطيط الاستراتيجي، وأمل الحربي نائبة رئيس اللجنة في الجمعية، تجربتهما في الدراسات العليا في بريطانيا، وتحدّثَتا عن مرحلة الدكتوراه كأحد النماذج والبرامج للدراسات العليا في الجامعات البريطانية، سعيًا منهما لإعطاء صورة مكتملة للمشاركين عن أوجه الاختلاف والاتفاق بين النظام التعليمي في المملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية.

وقدمت أمل المعيقل نائب رئيس الجمعية، عرضًا آخرَ بيّنت فيه الطرق والأساليب المتعددة في التعامل مع الناس من مختلف الثقافات والديانات، بالإضافة إلى طرق التعايش معهم عن طريق احترامهم، واحترام ثقافاتهم وعاداتهم وتقاليدهم في بلاد الابتعاث، وقدمت العديد من النماذج المختلفة من الجمل الإنجليزية التي تساعد على تحقيق هذا الهدف.

هذا وقد ألقت رشا باوزير كلمة، تطرقت فيها للنظام التعليمي للأطفال والأنواع المختلفة من المدارس في بريطانيا وطرق التسجيل فيها وكيفية معرفة معايير التميز لكل مدرسة.

بدوره أشار يوسف الدبيان نائب رئيس اللجنة الإعلامية في الجمعية، إلى أهمية انعقاد مثل هذه اللقاءات وحرص الجمعية على التواصل مع المبتعثين، وخاصة المبتدئين لحاجتهم إلى معرفة الكثير من المعلومات والأنظمة التي يحتاجها كل مبتعث عند وصوله لبلد مختلف.

من ناحية أخرى، أكد القادة المشاركون في البرنامج التدريبي في جامعة لندن عن تطلعاتهم للمساهمة في تحقيق رؤية المملكة العربية السعودية 2030 في قطاع التعليم؛ لتحقيق أفضل النتائج المرجوة من خلال التعلم والتدريب في أرقى الجامعات البريطانية.

وفي نهاية اللقاء عبّر "الشثري"، عن شكره لجميع أعضاء الجمعية الذين ساهموا في تحقيق الهدف الذي أُقيم هذا اللقاء من أجله، وقدم شكره لجامعة لندن على الشراكة وتبنّيها فكرة الجمعية لعقد هذا الملتقى.

وأشاد بما شاهده من نقاش مميز ينمّ عن حرص وتميز المعلم السعودي في أدائه، وعدَّه سرَّ النجاح وحجرَ الزاوية في تحقيق ما تصبو إليه السعودية في النهوض بجودة التعليم والارتقاء به في ظل الدعم السخي الذي يتلقاه من قبل القيادة الرشيدة.

جدير بالذكر أن جامعة لندن يدرس فيها عدد كبير من الطلاب، يتجاوز ٣٠ ألف طالب وطالبة، وتقع الجامعة في مكان مميز في مدينة لندن، ومن أبرز ما حققته هذه الجامعة هو اختيارها الجامعةَ الثالثةَ في بريطانيا، كما تتميز بأنها أحد أعضاء مجموعة راسل للجامعات.

وتمثل هذه المجموعة جامعات النخبة البريطانية. وتحتل كلية التربية في الجامعة التي يُقام بها برنامج التدريب لمبتعثي خبرات؛ المركز الأول عالميًّا في تخصص التربية لمدة خمس سنوات متتالية في التصنيف العالمي QS.

12 يناير 2019 - 6 جمادى الأول 1440

02:45 PM


لمشاركين في برنامج "خبرات" بعد وصولهم إلى العاصمة البريطانية

A A A

نظّم أعضاء الجمعية السعودية في جامعة لندن UCL، بحضور مشرفي البرنامج من جامعة لندن، لقاءً تعريفيًّا مع المتدربين في برنامج التطوير المهني للمعلمين "خبرات" بعد وصولهم للندن لحضور البرنامج التدريبي في الجامعة ضمن برامج وزارة التعليم لتدريب منسوبيها من القادة التربويين.

ورحّب رئيس الجمعية سليمان بن عبد العزيز الشثري بالحضور، ثم قدم عرضًا مرئيًّا للتعريف بالجمعية السعودية بالجامعة وأهدافها والإنجازات التي حققتها الجمعية منذ تأسيسها قبل خمسة أشهر، وتطرق إلى الدور الذي تمثله الجمعية للطلاب المبتعثين في الجامعة.

واستعرض الدكتور أحمد الراجح رئيس لجنة البرامج العلمية، ولمياء الصيخان نائب رئيس لجنة العلاقات العامة في الجمعية؛ الخدمات الاجتماعية والأكاديمية المتعددة في بريطانيا.

وتطرّقا للحديث عن العديد من التجارب والخبرات المختلفة للعيش والدراسة في العاصمة البريطانية، وبَيَّنا العديد من الأنظمة المهمة التي يجب على المتدرب اتباعها من خلال تواجده في بلاد الابتعاث، كما أوضحا من خلال العرض المقدم عن أفضل الأماكن المناسبة للسكن والقريبة من الجامعة وطرق الوصول إليها.

وشاركت الدكتورة عواطف الشمري رئيسة لجنة التخطيط الاستراتيجي، وأمل الحربي نائبة رئيس اللجنة في الجمعية، تجربتهما في الدراسات العليا في بريطانيا، وتحدّثَتا عن مرحلة الدكتوراه كأحد النماذج والبرامج للدراسات العليا في الجامعات البريطانية، سعيًا منهما لإعطاء صورة مكتملة للمشاركين عن أوجه الاختلاف والاتفاق بين النظام التعليمي في المملكة المتحدة والمملكة العربية السعودية.

وقدمت أمل المعيقل نائب رئيس الجمعية، عرضًا آخرَ بيّنت فيه الطرق والأساليب المتعددة في التعامل مع الناس من مختلف الثقافات والديانات، بالإضافة إلى طرق التعايش معهم عن طريق احترامهم، واحترام ثقافاتهم وعاداتهم وتقاليدهم في بلاد الابتعاث، وقدمت العديد من النماذج المختلفة من الجمل الإنجليزية التي تساعد على تحقيق هذا الهدف.

هذا وقد ألقت رشا باوزير كلمة، تطرقت فيها للنظام التعليمي للأطفال والأنواع المختلفة من المدارس في بريطانيا وطرق التسجيل فيها وكيفية معرفة معايير التميز لكل مدرسة.

بدوره أشار يوسف الدبيان نائب رئيس اللجنة الإعلامية في الجمعية، إلى أهمية انعقاد مثل هذه اللقاءات وحرص الجمعية على التواصل مع المبتعثين، وخاصة المبتدئين لحاجتهم إلى معرفة الكثير من المعلومات والأنظمة التي يحتاجها كل مبتعث عند وصوله لبلد مختلف.

من ناحية أخرى، أكد القادة المشاركون في البرنامج التدريبي في جامعة لندن عن تطلعاتهم للمساهمة في تحقيق رؤية المملكة العربية السعودية 2030 في قطاع التعليم؛ لتحقيق أفضل النتائج المرجوة من خلال التعلم والتدريب في أرقى الجامعات البريطانية.

وفي نهاية اللقاء عبّر "الشثري"، عن شكره لجميع أعضاء الجمعية الذين ساهموا في تحقيق الهدف الذي أُقيم هذا اللقاء من أجله، وقدم شكره لجامعة لندن على الشراكة وتبنّيها فكرة الجمعية لعقد هذا الملتقى.

وأشاد بما شاهده من نقاش مميز ينمّ عن حرص وتميز المعلم السعودي في أدائه، وعدَّه سرَّ النجاح وحجرَ الزاوية في تحقيق ما تصبو إليه السعودية في النهوض بجودة التعليم والارتقاء به في ظل الدعم السخي الذي يتلقاه من قبل القيادة الرشيدة.

جدير بالذكر أن جامعة لندن يدرس فيها عدد كبير من الطلاب، يتجاوز ٣٠ ألف طالب وطالبة، وتقع الجامعة في مكان مميز في مدينة لندن، ومن أبرز ما حققته هذه الجامعة هو اختيارها الجامعةَ الثالثةَ في بريطانيا، كما تتميز بأنها أحد أعضاء مجموعة راسل للجامعات.

وتمثل هذه المجموعة جامعات النخبة البريطانية. وتحتل كلية التربية في الجامعة التي يُقام بها برنامج التدريب لمبتعثي خبرات؛ المركز الأول عالميًّا في تخصص التربية لمدة خمس سنوات متتالية في التصنيف العالمي QS.

إقرأ الخبر من المصدر صحيفة سبق

أخبار ذات صلة

0 تعليق