شاهد.. الملك يسأل و"فيصل بن بندر" يجيب.. وخادم الحرمين: "الحمد لله"

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
في حوار قصير دار بينهما أمس حول شاشات مكتبه في قصر الحكم بالرياض

شاهد.. الملك يسأل و

قام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- أمس، بزيارة لمكتبه في قصر الحكم في الرياض، بعد تشريفه لحفل تدشين مشروعات المنطقة.

وخلال زيارته -أيده الله- سأل عن الشاشات الموجودة في مكتبه، فردّ أمير الرياض فيصل بن بندر بأنها تنقل جميع الأعمال في شوارع مدينة الرياض، فعلق يحفظه الله: "الحمد لله الحمد لله"، كما استعرض الملك سلمان مجموعة من الصور التي حملت ذكرياته وسيرته ومسيرته من الولادة والمنشأ والدراسة والعمل.

وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قد رعى، مساء الأربعاء، حفل افتتاح ووضع حجر الأساس لمشاريع منطقة الرياض، الذي أقيم في قصر الحكم بمنطقة الرياض.

ودشن خادم الحرمين الشريفين، مساء الأربعاء، 921 مشروعاً، بقيمة 52 مليار ريال، كما وضع حجر الأساس لـ360 مشروعاً بقيمة 30 مليار ريال، ليكون إجمالي قيمة المشاريع التي تم تدشينها وكذلك التي تم وضع حجر الأساس لها، 82 مليار ريال.

وقد تولى الملك سلمان بن عبدالعزيز منصب أمير منطقة الرياض إحدى أكبر مناطق المملكة العربية السعودية في المساحة والسكان وعاصمة الدولة، وذلك في مرحلة مهمة من تاريخ هذه المدينة، إذ تم تعيينه بداية أميراً لمنطقة الرياض بالنيابة وهو في الـ19 من العمر، بتاريخ 11 رجب 1373هـ، وبعد عام واحد عيّن حاكماً لمنطقة الرياض وأميراً عليها برتبة وزير، وذلك بتاريخ 25 شعبان 1374هـ، ومن قصر الحكم بالرياض، حيث وُلِد وترعرع، كان يمارس عمله أميراً لمنطقة الرياض.

واستمر أميراً لمنطقة الرياض لأكثر من خمسة عقود، أشرف خلالها على عملية تحول المنطقة من بلدة متوسطة الحجم يسكنها نحو 200 ألف نسمة، إلى إحدى أسرع العواصم نمواً في العالم العربي اليوم.

ولم تخلُ فترة النمو هذه من التحديات الصعبة التي ترافق مسيرة التنمية والنمو، ولكنه أثبت قدرة عالية على المبادرة وتحقيق الإنجازات، وباتت العاصمة السعودية اليوم إحدى أغنى المدن في المنطقة ومركزاً إقليمياً للسفر والتجارة.

وشهدت الرياض خلال تولي الملك سلمان إمارتها إنجاز العديد من مشاريع البنية التحتية الكبرى، مثل الطرق السريعة والحديثة، والمدارس والمستشفيات والجامعات، إلى جانب المتاحف والاستادات الرياضية، وإعداد مشروع مترو الرياض، فيما تضم العاصمة السعودية الرياض عدداً من المعالم المعمارية البارزة، وهي تمتد على مساحة عمرانية تجعلها إحدى أكبر مدن العالم مساحة.

شاهد.. الملك يسأل و"فيصل بن بندر" يجيب.. وخادم الحرمين: "الحمد لله"

عبدالحكيم شار سبق 2019-02-14

قام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- أمس، بزيارة لمكتبه في قصر الحكم في الرياض، بعد تشريفه لحفل تدشين مشروعات المنطقة.

وخلال زيارته -أيده الله- سأل عن الشاشات الموجودة في مكتبه، فردّ أمير الرياض فيصل بن بندر بأنها تنقل جميع الأعمال في شوارع مدينة الرياض، فعلق يحفظه الله: "الحمد لله الحمد لله"، كما استعرض الملك سلمان مجموعة من الصور التي حملت ذكرياته وسيرته ومسيرته من الولادة والمنشأ والدراسة والعمل.

وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قد رعى، مساء الأربعاء، حفل افتتاح ووضع حجر الأساس لمشاريع منطقة الرياض، الذي أقيم في قصر الحكم بمنطقة الرياض.

ودشن خادم الحرمين الشريفين، مساء الأربعاء، 921 مشروعاً، بقيمة 52 مليار ريال، كما وضع حجر الأساس لـ360 مشروعاً بقيمة 30 مليار ريال، ليكون إجمالي قيمة المشاريع التي تم تدشينها وكذلك التي تم وضع حجر الأساس لها، 82 مليار ريال.

وقد تولى الملك سلمان بن عبدالعزيز منصب أمير منطقة الرياض إحدى أكبر مناطق المملكة العربية السعودية في المساحة والسكان وعاصمة الدولة، وذلك في مرحلة مهمة من تاريخ هذه المدينة، إذ تم تعيينه بداية أميراً لمنطقة الرياض بالنيابة وهو في الـ19 من العمر، بتاريخ 11 رجب 1373هـ، وبعد عام واحد عيّن حاكماً لمنطقة الرياض وأميراً عليها برتبة وزير، وذلك بتاريخ 25 شعبان 1374هـ، ومن قصر الحكم بالرياض، حيث وُلِد وترعرع، كان يمارس عمله أميراً لمنطقة الرياض.

واستمر أميراً لمنطقة الرياض لأكثر من خمسة عقود، أشرف خلالها على عملية تحول المنطقة من بلدة متوسطة الحجم يسكنها نحو 200 ألف نسمة، إلى إحدى أسرع العواصم نمواً في العالم العربي اليوم.

ولم تخلُ فترة النمو هذه من التحديات الصعبة التي ترافق مسيرة التنمية والنمو، ولكنه أثبت قدرة عالية على المبادرة وتحقيق الإنجازات، وباتت العاصمة السعودية اليوم إحدى أغنى المدن في المنطقة ومركزاً إقليمياً للسفر والتجارة.

وشهدت الرياض خلال تولي الملك سلمان إمارتها إنجاز العديد من مشاريع البنية التحتية الكبرى، مثل الطرق السريعة والحديثة، والمدارس والمستشفيات والجامعات، إلى جانب المتاحف والاستادات الرياضية، وإعداد مشروع مترو الرياض، فيما تضم العاصمة السعودية الرياض عدداً من المعالم المعمارية البارزة، وهي تمتد على مساحة عمرانية تجعلها إحدى أكبر مدن العالم مساحة.

14 فبراير 2019 - 9 جمادى الآخر 1440

11:28 AM


في حوار قصير دار بينهما أمس حول شاشات مكتبه في قصر الحكم بالرياض

A A A

قام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- أمس، بزيارة لمكتبه في قصر الحكم في الرياض، بعد تشريفه لحفل تدشين مشروعات المنطقة.

وخلال زيارته -أيده الله- سأل عن الشاشات الموجودة في مكتبه، فردّ أمير الرياض فيصل بن بندر بأنها تنقل جميع الأعمال في شوارع مدينة الرياض، فعلق يحفظه الله: "الحمد لله الحمد لله"، كما استعرض الملك سلمان مجموعة من الصور التي حملت ذكرياته وسيرته ومسيرته من الولادة والمنشأ والدراسة والعمل.

وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قد رعى، مساء الأربعاء، حفل افتتاح ووضع حجر الأساس لمشاريع منطقة الرياض، الذي أقيم في قصر الحكم بمنطقة الرياض.

ودشن خادم الحرمين الشريفين، مساء الأربعاء، 921 مشروعاً، بقيمة 52 مليار ريال، كما وضع حجر الأساس لـ360 مشروعاً بقيمة 30 مليار ريال، ليكون إجمالي قيمة المشاريع التي تم تدشينها وكذلك التي تم وضع حجر الأساس لها، 82 مليار ريال.

وقد تولى الملك سلمان بن عبدالعزيز منصب أمير منطقة الرياض إحدى أكبر مناطق المملكة العربية السعودية في المساحة والسكان وعاصمة الدولة، وذلك في مرحلة مهمة من تاريخ هذه المدينة، إذ تم تعيينه بداية أميراً لمنطقة الرياض بالنيابة وهو في الـ19 من العمر، بتاريخ 11 رجب 1373هـ، وبعد عام واحد عيّن حاكماً لمنطقة الرياض وأميراً عليها برتبة وزير، وذلك بتاريخ 25 شعبان 1374هـ، ومن قصر الحكم بالرياض، حيث وُلِد وترعرع، كان يمارس عمله أميراً لمنطقة الرياض.

واستمر أميراً لمنطقة الرياض لأكثر من خمسة عقود، أشرف خلالها على عملية تحول المنطقة من بلدة متوسطة الحجم يسكنها نحو 200 ألف نسمة، إلى إحدى أسرع العواصم نمواً في العالم العربي اليوم.

ولم تخلُ فترة النمو هذه من التحديات الصعبة التي ترافق مسيرة التنمية والنمو، ولكنه أثبت قدرة عالية على المبادرة وتحقيق الإنجازات، وباتت العاصمة السعودية اليوم إحدى أغنى المدن في المنطقة ومركزاً إقليمياً للسفر والتجارة.

وشهدت الرياض خلال تولي الملك سلمان إمارتها إنجاز العديد من مشاريع البنية التحتية الكبرى، مثل الطرق السريعة والحديثة، والمدارس والمستشفيات والجامعات، إلى جانب المتاحف والاستادات الرياضية، وإعداد مشروع مترو الرياض، فيما تضم العاصمة السعودية الرياض عدداً من المعالم المعمارية البارزة، وهي تمتد على مساحة عمرانية تجعلها إحدى أكبر مدن العالم مساحة.

إقرأ الخبر من المصدر صحيفة سبق

أخبار ذات صلة

0 تعليق