كيف ستتحول الرياض إلى واحة غنّاء؟ مشاريع تدفعها إلى قائمة أفضل المدن للعيش

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
من خلال ما تم تدشينه ووضع حجر أساسه

كيف ستتحول الرياض إلى واحة غنّاء؟ مشاريع تدفعها إلى قائمة أفضل المدن للعيش

رسمت المشاريع التي رعت تدشينها وإطلاقها القيادةُ الرشيدة، معالمَ الطريق لخطة نهضة منطقة الرياض، وعكَس حجمُها وتنوعها الصورةَ الحقيقية لما تشهده جميع مناطق المملكة عامة ومنطقة الرياض خاصة؛ من نهضة تنموية وحضارية مزدهرة.

"عنوان كتاب المملكة".. هكذا وصف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- الرياض، في تقديمه للمشاريع المدشنة، ولما تحظى به هذه المنطقة -كغيرها من المناطق- من دعم القيادة؛ فإن مشاريع قطاع الخدمات العامة التي دُشّنت ووضع حجر أساسها؛ ستجعل الرياض تضاهي أكبر المدن الأوروبية الحديثة، ويرتقي بها إلى مصافّ المدن التي يحلم المرء بالعيش فيها.

اللافت أن تلك المشاريع تساهم في تحسين جودة الحياة في المملكة، وهو من بين الأهداف الاستراتيجية لرؤية 2030 ووثيقة جودة الحياة، التي تسعى إلى إدراج 3 مدن سعودية على الأقل ضمن قائمة أفضل 100 مدينة للعيش في العالم مع حلول عام 2030م، وتحسين نمط حياة المواطنين والمقيمين في كل أرجاء ومناطق البلاد.

كيف تسهم مشاريع الرياض في ذلك؟

من واقع قراءة في البيانات الرسمية، ستتحول الرياض إلى واحة غنّاء ذات مطلات مائية، وحدائق خضراء تسر الناظرين، وممرات مشاة؛ وذلك من خلال 176 مشروعاً تم تدشينها بتكلفة 1.2 مليار ريال، ومشاريع أخرى تبلغ 137 مشروعاً تم وضع حجر الأساس لها بتكلفة 1.2 مليار ريال أيضاً، بمجموع 313 مشروعاً، وبتكلفة 2.4 مليار ريال.

ويعتبر المشروع البيئي الضخم لبحيرات الحاير جنوب العاصمة، والذي يقع على مساحة 315 ألف متر مربع، وبتكلفة 279 مليون ريال، هو الأهم على الإطلاق، وسيكون بمنزلة الواحة الخضراء لسكان المنطقة، وكذلك مشروع تنفيذ المرحلة الرابعة من تطويره منتزه الملك سلمان ببنبان على مساحة 20 مليون متر مربع، وبتكلفة 20 مليون ريال؛ فضلاً عن مشروع إنشاء الميادين وممرات المشاة بالخرج، بتكلفة تصل لنحو 12 مليون ريال، وهي مشاريع دشنها الملك.

ومن بين المشاريع التي ترتقي بجودة الحياة في منطقة الرياض، ورعت القيادة الرشيدة متمثلة في خادم الحرمين وولي عهده الأمين وضعَ حجرِ أساسها؛ مشروعُ توسعة حديقة الأمير عبدالرحمن بن ناصر بالخرج، بتكلفة 20 مليون ريال، ومشروع إنشاء وتنفيذ حدائق بمدينة الخرج ومراكزها والقرى والهجر التابعة لها بتكلفة 20 مليون ريال، ومشروع استكمال الأعمال في حديقة الملك سلمان بالدوادمي بتكلفة 15 مليون ريال.

وتشمل بقية مشاريع الخدمة العامة: (مشاريع الخدمات الاجتماعية والإدارية، والخدمات البلدية والأمنية، والخدمات الترفيهية والرياضية، والخدمات الدينية)؛ ومن أبرزها: (مشروع إنشاء متحف سابك بتكلفة 200 مليون ريال، ومشروع تطوير مدينة المجمعة الرياضية بتكلفة تتجاوز 188 مليون ريال، ومشروع إنشاء نادي الأنوار الرياضي بمحافظة حوطة بني تميم بتكلفة تجاوزت 64 مليون ريال، والمرحلة السادسة من مشروع إنشاء ساحات بلدية للأحياء السكنية بمدينة الرياض بتكلفة تجاوزت 28 مليون ريال).

كيف ستتحول الرياض إلى واحة غنّاء؟ مشاريع تدفعها إلى قائمة أفضل المدن للعيش

ياسر نجدي سبق 2019-02-14

رسمت المشاريع التي رعت تدشينها وإطلاقها القيادةُ الرشيدة، معالمَ الطريق لخطة نهضة منطقة الرياض، وعكَس حجمُها وتنوعها الصورةَ الحقيقية لما تشهده جميع مناطق المملكة عامة ومنطقة الرياض خاصة؛ من نهضة تنموية وحضارية مزدهرة.

"عنوان كتاب المملكة".. هكذا وصف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- الرياض، في تقديمه للمشاريع المدشنة، ولما تحظى به هذه المنطقة -كغيرها من المناطق- من دعم القيادة؛ فإن مشاريع قطاع الخدمات العامة التي دُشّنت ووضع حجر أساسها؛ ستجعل الرياض تضاهي أكبر المدن الأوروبية الحديثة، ويرتقي بها إلى مصافّ المدن التي يحلم المرء بالعيش فيها.

اللافت أن تلك المشاريع تساهم في تحسين جودة الحياة في المملكة، وهو من بين الأهداف الاستراتيجية لرؤية 2030 ووثيقة جودة الحياة، التي تسعى إلى إدراج 3 مدن سعودية على الأقل ضمن قائمة أفضل 100 مدينة للعيش في العالم مع حلول عام 2030م، وتحسين نمط حياة المواطنين والمقيمين في كل أرجاء ومناطق البلاد.

كيف تسهم مشاريع الرياض في ذلك؟

من واقع قراءة في البيانات الرسمية، ستتحول الرياض إلى واحة غنّاء ذات مطلات مائية، وحدائق خضراء تسر الناظرين، وممرات مشاة؛ وذلك من خلال 176 مشروعاً تم تدشينها بتكلفة 1.2 مليار ريال، ومشاريع أخرى تبلغ 137 مشروعاً تم وضع حجر الأساس لها بتكلفة 1.2 مليار ريال أيضاً، بمجموع 313 مشروعاً، وبتكلفة 2.4 مليار ريال.

ويعتبر المشروع البيئي الضخم لبحيرات الحاير جنوب العاصمة، والذي يقع على مساحة 315 ألف متر مربع، وبتكلفة 279 مليون ريال، هو الأهم على الإطلاق، وسيكون بمنزلة الواحة الخضراء لسكان المنطقة، وكذلك مشروع تنفيذ المرحلة الرابعة من تطويره منتزه الملك سلمان ببنبان على مساحة 20 مليون متر مربع، وبتكلفة 20 مليون ريال؛ فضلاً عن مشروع إنشاء الميادين وممرات المشاة بالخرج، بتكلفة تصل لنحو 12 مليون ريال، وهي مشاريع دشنها الملك.

ومن بين المشاريع التي ترتقي بجودة الحياة في منطقة الرياض، ورعت القيادة الرشيدة متمثلة في خادم الحرمين وولي عهده الأمين وضعَ حجرِ أساسها؛ مشروعُ توسعة حديقة الأمير عبدالرحمن بن ناصر بالخرج، بتكلفة 20 مليون ريال، ومشروع إنشاء وتنفيذ حدائق بمدينة الخرج ومراكزها والقرى والهجر التابعة لها بتكلفة 20 مليون ريال، ومشروع استكمال الأعمال في حديقة الملك سلمان بالدوادمي بتكلفة 15 مليون ريال.

وتشمل بقية مشاريع الخدمة العامة: (مشاريع الخدمات الاجتماعية والإدارية، والخدمات البلدية والأمنية، والخدمات الترفيهية والرياضية، والخدمات الدينية)؛ ومن أبرزها: (مشروع إنشاء متحف سابك بتكلفة 200 مليون ريال، ومشروع تطوير مدينة المجمعة الرياضية بتكلفة تتجاوز 188 مليون ريال، ومشروع إنشاء نادي الأنوار الرياضي بمحافظة حوطة بني تميم بتكلفة تجاوزت 64 مليون ريال، والمرحلة السادسة من مشروع إنشاء ساحات بلدية للأحياء السكنية بمدينة الرياض بتكلفة تجاوزت 28 مليون ريال).

14 فبراير 2019 - 9 جمادى الآخر 1440

09:04 AM


من خلال ما تم تدشينه ووضع حجر أساسه

A A A

رسمت المشاريع التي رعت تدشينها وإطلاقها القيادةُ الرشيدة، معالمَ الطريق لخطة نهضة منطقة الرياض، وعكَس حجمُها وتنوعها الصورةَ الحقيقية لما تشهده جميع مناطق المملكة عامة ومنطقة الرياض خاصة؛ من نهضة تنموية وحضارية مزدهرة.

"عنوان كتاب المملكة".. هكذا وصف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- الرياض، في تقديمه للمشاريع المدشنة، ولما تحظى به هذه المنطقة -كغيرها من المناطق- من دعم القيادة؛ فإن مشاريع قطاع الخدمات العامة التي دُشّنت ووضع حجر أساسها؛ ستجعل الرياض تضاهي أكبر المدن الأوروبية الحديثة، ويرتقي بها إلى مصافّ المدن التي يحلم المرء بالعيش فيها.

اللافت أن تلك المشاريع تساهم في تحسين جودة الحياة في المملكة، وهو من بين الأهداف الاستراتيجية لرؤية 2030 ووثيقة جودة الحياة، التي تسعى إلى إدراج 3 مدن سعودية على الأقل ضمن قائمة أفضل 100 مدينة للعيش في العالم مع حلول عام 2030م، وتحسين نمط حياة المواطنين والمقيمين في كل أرجاء ومناطق البلاد.

كيف تسهم مشاريع الرياض في ذلك؟

من واقع قراءة في البيانات الرسمية، ستتحول الرياض إلى واحة غنّاء ذات مطلات مائية، وحدائق خضراء تسر الناظرين، وممرات مشاة؛ وذلك من خلال 176 مشروعاً تم تدشينها بتكلفة 1.2 مليار ريال، ومشاريع أخرى تبلغ 137 مشروعاً تم وضع حجر الأساس لها بتكلفة 1.2 مليار ريال أيضاً، بمجموع 313 مشروعاً، وبتكلفة 2.4 مليار ريال.

ويعتبر المشروع البيئي الضخم لبحيرات الحاير جنوب العاصمة، والذي يقع على مساحة 315 ألف متر مربع، وبتكلفة 279 مليون ريال، هو الأهم على الإطلاق، وسيكون بمنزلة الواحة الخضراء لسكان المنطقة، وكذلك مشروع تنفيذ المرحلة الرابعة من تطويره منتزه الملك سلمان ببنبان على مساحة 20 مليون متر مربع، وبتكلفة 20 مليون ريال؛ فضلاً عن مشروع إنشاء الميادين وممرات المشاة بالخرج، بتكلفة تصل لنحو 12 مليون ريال، وهي مشاريع دشنها الملك.

ومن بين المشاريع التي ترتقي بجودة الحياة في منطقة الرياض، ورعت القيادة الرشيدة متمثلة في خادم الحرمين وولي عهده الأمين وضعَ حجرِ أساسها؛ مشروعُ توسعة حديقة الأمير عبدالرحمن بن ناصر بالخرج، بتكلفة 20 مليون ريال، ومشروع إنشاء وتنفيذ حدائق بمدينة الخرج ومراكزها والقرى والهجر التابعة لها بتكلفة 20 مليون ريال، ومشروع استكمال الأعمال في حديقة الملك سلمان بالدوادمي بتكلفة 15 مليون ريال.

وتشمل بقية مشاريع الخدمة العامة: (مشاريع الخدمات الاجتماعية والإدارية، والخدمات البلدية والأمنية، والخدمات الترفيهية والرياضية، والخدمات الدينية)؛ ومن أبرزها: (مشروع إنشاء متحف سابك بتكلفة 200 مليون ريال، ومشروع تطوير مدينة المجمعة الرياضية بتكلفة تتجاوز 188 مليون ريال، ومشروع إنشاء نادي الأنوار الرياضي بمحافظة حوطة بني تميم بتكلفة تجاوزت 64 مليون ريال، والمرحلة السادسة من مشروع إنشاء ساحات بلدية للأحياء السكنية بمدينة الرياض بتكلفة تجاوزت 28 مليون ريال).

إقرأ الخبر من المصدر صحيفة سبق

أخبار ذات صلة

0 تعليق