"رايدر": جزء كبير من ميزانيات الإعلانات يضيع في نقرات أشخاص غير مهتمين

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

استعرضت ورشة عمل "استراتيجيات الحملات الإعلانية.. القواعد والتطبيقات المرنة" القواعد التي ينبغي التقيُّد بها لضمان تطبيق فعّال ومرن للاستراتيجيات الإعلامية الاتصالية.

وأوضح خبير الاستراتيجيات الإعلامية في أستراليا بول رايدر، خلال منتدى الإعلام السعودي، أن من أكثر النصائح المقدَّمة في عالم الإعلانات تحديد الفئات المستهدفة. لافتًا إلى أن جزءًا كبيرًا من الميزانيات المرصودة للإعلانات يضيع غالبًا في نقرات أشخاص غير مهتمين بالإعلان من الأساس.

وأضاف: "يمكن أن يصل الإعلان لأشخاص قد يضغطون على الإعلان، ولا يكترثون بالمحتوى. وبالرغم من أن هذه النقطة قد تكون إيجابية أحيانًا لجذب متابعين جدد إلا أنها تحتاج لتقنيات محددة في صياغة المحتوى". مشيرًا إلى أهمية تحديد أشخاص بعينهم، يستهدفهم المحتوى المعلن؛ ليكون مصاغًا بطريقة قادرة على جذب مَن هم مهتمون بذلك النوع.

من جانبه، أكد خبير التواصل الاجتماعي علي سبكار أن السوشيال ميديا عبارة عن نشر قصة، ويجب التركيز عليها. وقال خلال ورشة "آليات بناء المحتوى الإعلامي في العصر الرقمي وأساليب إعداده وإدارته وتسويقه عبر المنصات المختلفة": "إن القصة مهمة، وتمكِّن المشتركين من التفاعل ونشر الرسالة بشكل أفضل؛ فهي تحرك مشاعر الناس والجمهور أكثر".

وناقشت الورشة الفَرق بين إدارة المحتوى القائم على إعادة وتدوير المضامين الاتصالية التقليدية، وصناعة المحتوى الهادف إلى تعديل المواقف والاتجاهات والسلوكيات البشرية.

وشدد "سبكار" على أهمية أن يكون لدى الإنسان الراغب في دخول عالم السوشيال ميديا هدف واضح للبقاء في هذا العالم.

ولفت إلى أن من أهم عناصر نجاح المحتوى نشره في التوقيت المناسب للتفاعل معه بشكل جيد من قِبل الآخرين، مؤكدًا أن السوشيال ميديا أصبحت بلا حدود، وتصل بسرعة، وأنها أصبحت عالمًا مهمًّا.

مشاركة

استعرضت ورشة عمل "استراتيجيات الحملات الإعلانية.. القواعد والتطبيقات المرنة" القواعد التي ينبغي التقيُّد بها لضمان تطبيق فعّال ومرن للاستراتيجيات الإعلامية الاتصالية.

وأوضح خبير الاستراتيجيات الإعلامية في أستراليا بول رايدر، خلال منتدى الإعلام السعودي، أن من أكثر النصائح المقدَّمة في عالم الإعلانات تحديد الفئات المستهدفة. لافتًا إلى أن جزءًا كبيرًا من الميزانيات المرصودة للإعلانات يضيع غالبًا في نقرات أشخاص غير مهتمين بالإعلان من الأساس.

وأضاف: "يمكن أن يصل الإعلان لأشخاص قد يضغطون على الإعلان، ولا يكترثون بالمحتوى. وبالرغم من أن هذه النقطة قد تكون إيجابية أحيانًا لجذب متابعين جدد إلا أنها تحتاج لتقنيات محددة في صياغة المحتوى". مشيرًا إلى أهمية تحديد أشخاص بعينهم، يستهدفهم المحتوى المعلن؛ ليكون مصاغًا بطريقة قادرة على جذب مَن هم مهتمون بذلك النوع.

من جانبه، أكد خبير التواصل الاجتماعي علي سبكار أن السوشيال ميديا عبارة عن نشر قصة، ويجب التركيز عليها. وقال خلال ورشة "آليات بناء المحتوى الإعلامي في العصر الرقمي وأساليب إعداده وإدارته وتسويقه عبر المنصات المختلفة": "إن القصة مهمة، وتمكِّن المشتركين من التفاعل ونشر الرسالة بشكل أفضل؛ فهي تحرك مشاعر الناس والجمهور أكثر".

وناقشت الورشة الفَرق بين إدارة المحتوى القائم على إعادة وتدوير المضامين الاتصالية التقليدية، وصناعة المحتوى الهادف إلى تعديل المواقف والاتجاهات والسلوكيات البشرية.

وشدد "سبكار" على أهمية أن يكون لدى الإنسان الراغب في دخول عالم السوشيال ميديا هدف واضح للبقاء في هذا العالم.

ولفت إلى أن من أهم عناصر نجاح المحتوى نشره في التوقيت المناسب للتفاعل معه بشكل جيد من قِبل الآخرين، مؤكدًا أن السوشيال ميديا أصبحت بلا حدود، وتصل بسرعة، وأنها أصبحت عالمًا مهمًّا.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر "رايدر": جزء كبير من ميزانيات الإعلانات يضيع في نقرات أشخاص غير مهتمين المنشور اصلاً في موقع صحيفة سبق وتقع مسئولية صحة الخبر على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي صحيفة سبق

أخبار ذات صلة

0 تعليق