"الزعاق": نعيش "ناصوف الصفري".. يزداد فيه الزكام ويغادرنا بعد أسبوعين

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

"الزعاق": نعيش "ناصوف الصفري".. يزداد فيه الزكام ويغادرنا بعد أسبوعين

صحيفة سبق الإلكترونية سبق 2019-10-10

أكّد عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك الدكتور خالد الزعاق أن هذه الأيام تسمى ناصوف الصفري حيث تزداد فيها الإصابات بالزكام، وتستمر لمدة أسبوعين.
وقال عبر حسابه في "تويتر" اليوم: خلال هذه الأيام تزداد الإصابات بالزكام والحساسية وخاصة الصدر وتنتشر على شريحة عريضة من الناس بالذات الأطفال.
وأضاف: يسمى عند العامة بـ(ناصوف الصفري) أي انتصاف موسم الصفري وقوته، وبعد أسبوعين تقريباً ينتهي هذا الموسم والسبب هو التقلبات الجوية غير المستقرة على وتيرة واحدة.
وموسم الصفري له من الأنواء الزبرة والصرفة، وسمي بالصفري؛ لأنه يسِم وجه السماء بالصفرة والكدرة الناتجة من الغبار العالق، وقيل لأنه يجعل الأجساد تصفرّ من كثرة الأمراض، وهو الحد الفاصل بين الحر اللاهب والحر المعتدل، وفي منتصفه يتساوى الليل مع النهار ويعتدل الطقس، وتتزامن نهايته مع نهاية موسم سهيل.
والنجم الأخير من الصفري تتحرك فيه رياح ذات براد خفيف بشكل مباغت، الأمر الذي يجعل الأمراض تنتشر وخاصة الزكام والحساسية، ولهذا يقول البعض إنه سمي بـ"الصفري"؛ لأن برده تصفرّ منه الأبدان، وهذا واقع؛ إذ إن الأجسام لم يكن لديها مناعة من البرد لبُعد عهدها به، وتتميز فترة الصفري بنعومة الطقس في الليل، وانكسار الحرارة أثناء النهار، حيث تختفي رياح السموم وتخف حدة الحر.

10 أكتوبر 2019 - 11 صفر 1441

10:09 AM


قيل عن تسميته: "يسم وجه السماء بالصفرة ويجعل الأجساد تصفرّ من الأمراض"

A A A

أكّد عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك الدكتور خالد الزعاق أن هذه الأيام تسمى ناصوف الصفري حيث تزداد فيها الإصابات بالزكام، وتستمر لمدة أسبوعين.
وقال عبر حسابه في "تويتر" اليوم: خلال هذه الأيام تزداد الإصابات بالزكام والحساسية وخاصة الصدر وتنتشر على شريحة عريضة من الناس بالذات الأطفال.
وأضاف: يسمى عند العامة بـ(ناصوف الصفري) أي انتصاف موسم الصفري وقوته، وبعد أسبوعين تقريباً ينتهي هذا الموسم والسبب هو التقلبات الجوية غير المستقرة على وتيرة واحدة.
وموسم الصفري له من الأنواء الزبرة والصرفة، وسمي بالصفري؛ لأنه يسِم وجه السماء بالصفرة والكدرة الناتجة من الغبار العالق، وقيل لأنه يجعل الأجساد تصفرّ من كثرة الأمراض، وهو الحد الفاصل بين الحر اللاهب والحر المعتدل، وفي منتصفه يتساوى الليل مع النهار ويعتدل الطقس، وتتزامن نهايته مع نهاية موسم سهيل.
والنجم الأخير من الصفري تتحرك فيه رياح ذات براد خفيف بشكل مباغت، الأمر الذي يجعل الأمراض تنتشر وخاصة الزكام والحساسية، ولهذا يقول البعض إنه سمي بـ"الصفري"؛ لأن برده تصفرّ منه الأبدان، وهذا واقع؛ إذ إن الأجسام لم يكن لديها مناعة من البرد لبُعد عهدها به، وتتميز فترة الصفري بنعومة الطقس في الليل، وانكسار الحرارة أثناء النهار، حيث تختفي رياح السموم وتخف حدة الحر.

إقرأ الخبر من المصدر صحيفة سبق

أخبار ذات صلة

0 تعليق