"العريفي": يجب إظهار أن ديننا قائم على السلام والأمن

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
خلال مشاركته بالاجتماع "18" للأمانة العامة لمؤتمر زعماء الأديان في كازاخستان

شاركت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في الاجتماع "18" للأمانة العامة للمؤتمر الدولي السابع لزعماء الأديان العالمية والتقليدية، الذي انطلقت فعالياته اليوم الأربعاء في كازاخستان، ويستمر لمدة يومين، بمشاركة ممثلين عن الزعامات الدينية في دول العالم.

وألقى ممثل الوزارة في الاجتماع المدير العام للملحقيات الدينية والبرامج الموسمية الشيخ محمد بن عبدالواحد العريفي؛ كلمة قال فيها: الإسلام يتضح فيه معاني السلام والأمن والاطمئنان؛ حيث إن تحية الإسلام "السلام عليكم ورحمة الله" يقولها المسلمون في صلاتهم مرتين حين الانتهاء من الصلوات الخمس، وتعتبر معاني هذه الكلمة مقصداً من مقاصد الإسلام العظيمة، وإن النبي الكريم عليه الصلاة والسلام قد جاور غيره من أبناء الديانات الأخرى، وكان يزور مريضهم ويتعامل معهم بالأخلاق الحسنة.

وأضاف: المملكة العربية السعودية تسير على هذا النهج؛ وهو التحاور والتفاهم والتعايش السلمي، من أول يوم أنشئت فيه على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود؛ حيث تجلّت سماحته وتعايشه في تعيين العديد من المستشارين من الديانات الأخرى، وهكذا في عهد أبنائه البررة؛ ففي عهد الملك فيصل بن عبدالعزيز أرسل وفدًا إلى الفاتيكان برئاسة وزير العدل آنذاك الشيخ محمد بن علي الحركان عام ١٩٧٤م؛ وذلك للتحاور والتفاهم حول مفهوم الدين، وقد أنشئ الملك عبدالله بن عبدالعزيز مركزاً عالميّاً للحوار بين أتباع الديانات والثقافات المختلفة باسمه، وبالشراكة مع الفاتيكان، وذلك بعد زيارته التاريخية إلى الفاتيكان عام ٢٠٠٧م، وفي هذا العهد الزاخر استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان في دولة الفاتيكان الكاردينال جان لويس توران، في العام الماضي.

وشدد على أهمية أن تكون العلاقة بين القيادات الدينية في العالم والإعلام علاقة تكامل لا تناقض، وعلاقة تعاون لا انشقاق؛ فمن المهم أن يفهم الناس الصورة الحقيقية للدين الذي هو بلا شك قائم على السلام ومحبة نشر الأمن بين البشرية جمعاء.

وأردف: هناك تشويه للدين، وهناك متسلّقون باسم الدين يرتكبون أفعالًا مجرمة ومحرمة، وهناك الكثير من أتباع هذه الأديان يعانون الإرهاب، مشدداً -في كلمته- على أهمية محاربة الغلو والتطرف، ومحاربة الانحلال والذوبان الذي قد يوجد بين شباب اليوم.

وتأتي مشاركة وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في هذا الاجتماع، بتوجيهات الوزير الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ؛ لإبراز الدور الريادي للمملكة في تعزيز ثقافة الحوار والتسامح؛ لتحقيق التعايش السلمي بين الشعوب والدول في إطار الحقوق العامة التي كفلها الإسلام دين الرحمة والمودة.

"العريفي": يجب إظهار أن ديننا قائم على السلام والأمن

صحيفة سبق الإلكترونية سبق 2019-09-18

شاركت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في الاجتماع "18" للأمانة العامة للمؤتمر الدولي السابع لزعماء الأديان العالمية والتقليدية، الذي انطلقت فعالياته اليوم الأربعاء في كازاخستان، ويستمر لمدة يومين، بمشاركة ممثلين عن الزعامات الدينية في دول العالم.

وألقى ممثل الوزارة في الاجتماع المدير العام للملحقيات الدينية والبرامج الموسمية الشيخ محمد بن عبدالواحد العريفي؛ كلمة قال فيها: الإسلام يتضح فيه معاني السلام والأمن والاطمئنان؛ حيث إن تحية الإسلام "السلام عليكم ورحمة الله" يقولها المسلمون في صلاتهم مرتين حين الانتهاء من الصلوات الخمس، وتعتبر معاني هذه الكلمة مقصداً من مقاصد الإسلام العظيمة، وإن النبي الكريم عليه الصلاة والسلام قد جاور غيره من أبناء الديانات الأخرى، وكان يزور مريضهم ويتعامل معهم بالأخلاق الحسنة.

وأضاف: المملكة العربية السعودية تسير على هذا النهج؛ وهو التحاور والتفاهم والتعايش السلمي، من أول يوم أنشئت فيه على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود؛ حيث تجلّت سماحته وتعايشه في تعيين العديد من المستشارين من الديانات الأخرى، وهكذا في عهد أبنائه البررة؛ ففي عهد الملك فيصل بن عبدالعزيز أرسل وفدًا إلى الفاتيكان برئاسة وزير العدل آنذاك الشيخ محمد بن علي الحركان عام ١٩٧٤م؛ وذلك للتحاور والتفاهم حول مفهوم الدين، وقد أنشئ الملك عبدالله بن عبدالعزيز مركزاً عالميّاً للحوار بين أتباع الديانات والثقافات المختلفة باسمه، وبالشراكة مع الفاتيكان، وذلك بعد زيارته التاريخية إلى الفاتيكان عام ٢٠٠٧م، وفي هذا العهد الزاخر استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان في دولة الفاتيكان الكاردينال جان لويس توران، في العام الماضي.

وشدد على أهمية أن تكون العلاقة بين القيادات الدينية في العالم والإعلام علاقة تكامل لا تناقض، وعلاقة تعاون لا انشقاق؛ فمن المهم أن يفهم الناس الصورة الحقيقية للدين الذي هو بلا شك قائم على السلام ومحبة نشر الأمن بين البشرية جمعاء.

وأردف: هناك تشويه للدين، وهناك متسلّقون باسم الدين يرتكبون أفعالًا مجرمة ومحرمة، وهناك الكثير من أتباع هذه الأديان يعانون الإرهاب، مشدداً -في كلمته- على أهمية محاربة الغلو والتطرف، ومحاربة الانحلال والذوبان الذي قد يوجد بين شباب اليوم.

وتأتي مشاركة وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في هذا الاجتماع، بتوجيهات الوزير الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ؛ لإبراز الدور الريادي للمملكة في تعزيز ثقافة الحوار والتسامح؛ لتحقيق التعايش السلمي بين الشعوب والدول في إطار الحقوق العامة التي كفلها الإسلام دين الرحمة والمودة.

18 سبتمبر 2019 - 19 محرّم 1441

04:26 PM


خلال مشاركته بالاجتماع "18" للأمانة العامة لمؤتمر زعماء الأديان في كازاخستان

A A A

شاركت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في الاجتماع "18" للأمانة العامة للمؤتمر الدولي السابع لزعماء الأديان العالمية والتقليدية، الذي انطلقت فعالياته اليوم الأربعاء في كازاخستان، ويستمر لمدة يومين، بمشاركة ممثلين عن الزعامات الدينية في دول العالم.

وألقى ممثل الوزارة في الاجتماع المدير العام للملحقيات الدينية والبرامج الموسمية الشيخ محمد بن عبدالواحد العريفي؛ كلمة قال فيها: الإسلام يتضح فيه معاني السلام والأمن والاطمئنان؛ حيث إن تحية الإسلام "السلام عليكم ورحمة الله" يقولها المسلمون في صلاتهم مرتين حين الانتهاء من الصلوات الخمس، وتعتبر معاني هذه الكلمة مقصداً من مقاصد الإسلام العظيمة، وإن النبي الكريم عليه الصلاة والسلام قد جاور غيره من أبناء الديانات الأخرى، وكان يزور مريضهم ويتعامل معهم بالأخلاق الحسنة.

وأضاف: المملكة العربية السعودية تسير على هذا النهج؛ وهو التحاور والتفاهم والتعايش السلمي، من أول يوم أنشئت فيه على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود؛ حيث تجلّت سماحته وتعايشه في تعيين العديد من المستشارين من الديانات الأخرى، وهكذا في عهد أبنائه البررة؛ ففي عهد الملك فيصل بن عبدالعزيز أرسل وفدًا إلى الفاتيكان برئاسة وزير العدل آنذاك الشيخ محمد بن علي الحركان عام ١٩٧٤م؛ وذلك للتحاور والتفاهم حول مفهوم الدين، وقد أنشئ الملك عبدالله بن عبدالعزيز مركزاً عالميّاً للحوار بين أتباع الديانات والثقافات المختلفة باسمه، وبالشراكة مع الفاتيكان، وذلك بعد زيارته التاريخية إلى الفاتيكان عام ٢٠٠٧م، وفي هذا العهد الزاخر استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان في دولة الفاتيكان الكاردينال جان لويس توران، في العام الماضي.

وشدد على أهمية أن تكون العلاقة بين القيادات الدينية في العالم والإعلام علاقة تكامل لا تناقض، وعلاقة تعاون لا انشقاق؛ فمن المهم أن يفهم الناس الصورة الحقيقية للدين الذي هو بلا شك قائم على السلام ومحبة نشر الأمن بين البشرية جمعاء.

وأردف: هناك تشويه للدين، وهناك متسلّقون باسم الدين يرتكبون أفعالًا مجرمة ومحرمة، وهناك الكثير من أتباع هذه الأديان يعانون الإرهاب، مشدداً -في كلمته- على أهمية محاربة الغلو والتطرف، ومحاربة الانحلال والذوبان الذي قد يوجد بين شباب اليوم.

وتأتي مشاركة وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في هذا الاجتماع، بتوجيهات الوزير الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ؛ لإبراز الدور الريادي للمملكة في تعزيز ثقافة الحوار والتسامح؛ لتحقيق التعايش السلمي بين الشعوب والدول في إطار الحقوق العامة التي كفلها الإسلام دين الرحمة والمودة.

إقرأ الخبر من المصدر صحيفة سبق

أخبار ذات صلة

0 تعليق