الديوان الملكي يوجِّه "الصحة" بقبول طلب والد طفلة سرطان الدماغ "زينب" للعلاج

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
نظرًا إلى خطورة الحالة وبعد أن تعذَّر العلاج في جازان لعدم توافُر الإمكانات اللازمة

الديوان الملكي يوجِّه

وجّه الديوان الملكي طلب والد الطفلة اليمنية زينب المصابة بورم في الدماغ إلى وزارة الصحة للعلاج بعد أن تعذر في جازان لعدم توفر الإمكانات نظرًا لخطورة الحالة بحسب تقرير مستشفى الأمير محمد بن ناصر والذي بيّن أنه من النوع الخطير ويصعب الوصول إليه أو إزالته جراحيًا ولن يستجيب لأي نوع من العلاجات الكيماوية.

وأوضح أن الحل الوحيد يكمن في العلاج الإشعاعي التلطيفي وهو غير متوفر في المنطقة سوى في المراكز المتخصصة في كل من الرياض وجدة.

وكانت الطفلة زينب قد تم نقلها إلى مستشفى الشميسي بالرياض عن طريق والدها حسين المجلي حيث أُجريت لها عملية في الرأس بشكل عاجل على حسابه.

وقال كلي أمل في وزارة الصحة بأن يتم إنهاء إجراءات علاجها بعد تحويل الطلب من الديون الملكي إلى الوزارة والذي قيد برقم 2434 وتاريخ 13 / 01 / 1441 نظرًا لظروفه المادية الصعبة مشيرًا إلى أنه لا يستطيع توفير تكاليف علاجها وأنه استلف من أجل إدخالها مستشفى الملك سعود "الشميسي".

وناشد الوزير بالنظر بشكل عاجل في الطلب مقدمًا شكره للديوان الملكي على التفاعل السريع وقال هذا ليس بالأمر المستغرب على رجالات هذا البلد المعطاء.

وكانت الطفلة اليمنية "زينب" قد عانت بسبب تدهور الحالة الصحية قبل ما يقارب الشهر، حيث روى والدها حسين المجلي التفاصيل قائلاً إنها كانت في بادئ الأمر تشعر بالخوف؛ حيث انتابهم اعتقاد بأنها تعاني مسًا أو عينًا أو ما شابه ذلك، فتم علاجها بالرقية، وكان هذا قبل عيد الأضحى المبارك، غير أن الأمر تطور وتدهورت صحتها للأسوأ.

وأوضح أنه عندما تمّ التوجّه بها لأحد مستشفيات جازان الحكومية تم الكشف عليها وتشخيص الحالة بشكل دقيق، وتبين أنها تعاني ورمًا سرطانيًا في الدماغ وهو ما أظهرته الأشعة، لافتًا إلى أنه نظرًا لحالته المادية عاد بها للمنزل.

وبيّن أن حالتها زادت سوءًا، مشيرًا إلى أنها فقدت الحركة تدريجيًا بسبب الورم والنطق قبل أن يتم نقلها على حسابه إلى الرياض وتقديم طلب للديوان الملكي لعلاجها.

الديوان الملكي يوجِّه "الصحة" بقبول طلب والد طفلة سرطان الدماغ "زينب" للعلاج

قاسم الخبراني سبق 2019-09-18

وجّه الديوان الملكي طلب والد الطفلة اليمنية زينب المصابة بورم في الدماغ إلى وزارة الصحة للعلاج بعد أن تعذر في جازان لعدم توفر الإمكانات نظرًا لخطورة الحالة بحسب تقرير مستشفى الأمير محمد بن ناصر والذي بيّن أنه من النوع الخطير ويصعب الوصول إليه أو إزالته جراحيًا ولن يستجيب لأي نوع من العلاجات الكيماوية.

وأوضح أن الحل الوحيد يكمن في العلاج الإشعاعي التلطيفي وهو غير متوفر في المنطقة سوى في المراكز المتخصصة في كل من الرياض وجدة.

وكانت الطفلة زينب قد تم نقلها إلى مستشفى الشميسي بالرياض عن طريق والدها حسين المجلي حيث أُجريت لها عملية في الرأس بشكل عاجل على حسابه.

وقال كلي أمل في وزارة الصحة بأن يتم إنهاء إجراءات علاجها بعد تحويل الطلب من الديون الملكي إلى الوزارة والذي قيد برقم 2434 وتاريخ 13 / 01 / 1441 نظرًا لظروفه المادية الصعبة مشيرًا إلى أنه لا يستطيع توفير تكاليف علاجها وأنه استلف من أجل إدخالها مستشفى الملك سعود "الشميسي".

وناشد الوزير بالنظر بشكل عاجل في الطلب مقدمًا شكره للديوان الملكي على التفاعل السريع وقال هذا ليس بالأمر المستغرب على رجالات هذا البلد المعطاء.

وكانت الطفلة اليمنية "زينب" قد عانت بسبب تدهور الحالة الصحية قبل ما يقارب الشهر، حيث روى والدها حسين المجلي التفاصيل قائلاً إنها كانت في بادئ الأمر تشعر بالخوف؛ حيث انتابهم اعتقاد بأنها تعاني مسًا أو عينًا أو ما شابه ذلك، فتم علاجها بالرقية، وكان هذا قبل عيد الأضحى المبارك، غير أن الأمر تطور وتدهورت صحتها للأسوأ.

وأوضح أنه عندما تمّ التوجّه بها لأحد مستشفيات جازان الحكومية تم الكشف عليها وتشخيص الحالة بشكل دقيق، وتبين أنها تعاني ورمًا سرطانيًا في الدماغ وهو ما أظهرته الأشعة، لافتًا إلى أنه نظرًا لحالته المادية عاد بها للمنزل.

وبيّن أن حالتها زادت سوءًا، مشيرًا إلى أنها فقدت الحركة تدريجيًا بسبب الورم والنطق قبل أن يتم نقلها على حسابه إلى الرياض وتقديم طلب للديوان الملكي لعلاجها.

18 سبتمبر 2019 - 19 محرّم 1441

01:52 AM


نظرًا إلى خطورة الحالة وبعد أن تعذَّر العلاج في جازان لعدم توافُر الإمكانات اللازمة

A A A

وجّه الديوان الملكي طلب والد الطفلة اليمنية زينب المصابة بورم في الدماغ إلى وزارة الصحة للعلاج بعد أن تعذر في جازان لعدم توفر الإمكانات نظرًا لخطورة الحالة بحسب تقرير مستشفى الأمير محمد بن ناصر والذي بيّن أنه من النوع الخطير ويصعب الوصول إليه أو إزالته جراحيًا ولن يستجيب لأي نوع من العلاجات الكيماوية.

وأوضح أن الحل الوحيد يكمن في العلاج الإشعاعي التلطيفي وهو غير متوفر في المنطقة سوى في المراكز المتخصصة في كل من الرياض وجدة.

وكانت الطفلة زينب قد تم نقلها إلى مستشفى الشميسي بالرياض عن طريق والدها حسين المجلي حيث أُجريت لها عملية في الرأس بشكل عاجل على حسابه.

وقال كلي أمل في وزارة الصحة بأن يتم إنهاء إجراءات علاجها بعد تحويل الطلب من الديون الملكي إلى الوزارة والذي قيد برقم 2434 وتاريخ 13 / 01 / 1441 نظرًا لظروفه المادية الصعبة مشيرًا إلى أنه لا يستطيع توفير تكاليف علاجها وأنه استلف من أجل إدخالها مستشفى الملك سعود "الشميسي".

وناشد الوزير بالنظر بشكل عاجل في الطلب مقدمًا شكره للديوان الملكي على التفاعل السريع وقال هذا ليس بالأمر المستغرب على رجالات هذا البلد المعطاء.

وكانت الطفلة اليمنية "زينب" قد عانت بسبب تدهور الحالة الصحية قبل ما يقارب الشهر، حيث روى والدها حسين المجلي التفاصيل قائلاً إنها كانت في بادئ الأمر تشعر بالخوف؛ حيث انتابهم اعتقاد بأنها تعاني مسًا أو عينًا أو ما شابه ذلك، فتم علاجها بالرقية، وكان هذا قبل عيد الأضحى المبارك، غير أن الأمر تطور وتدهورت صحتها للأسوأ.

وأوضح أنه عندما تمّ التوجّه بها لأحد مستشفيات جازان الحكومية تم الكشف عليها وتشخيص الحالة بشكل دقيق، وتبين أنها تعاني ورمًا سرطانيًا في الدماغ وهو ما أظهرته الأشعة، لافتًا إلى أنه نظرًا لحالته المادية عاد بها للمنزل.

وبيّن أن حالتها زادت سوءًا، مشيرًا إلى أنها فقدت الحركة تدريجيًا بسبب الورم والنطق قبل أن يتم نقلها على حسابه إلى الرياض وتقديم طلب للديوان الملكي لعلاجها.

إقرأ الخبر من المصدر صحيفة سبق

أخبار ذات صلة

0 تعليق