"حقوق الإنسان" بجدة: سنصعد شكوى عدم السماح للموظف بالصلاة

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
"العمل": للوزير أن يحدد الحالات التي يتحتم فيها عدم إعطاء فترة راحة

أكد مدير الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بجدة صالح بن سرحان الغامدي، أن الجمعية لن تتهاون مع أي شكوك ضد أي منشأة لا تسمح لموظفيها بأداء الصلاة بحجة "ساعات العمل"، متوعدة بتصعيد الشكوى للجهات العليا.

وقال "الغامدي" لـ"سبق": هناك عقود بين المنشأة والموظف لابد من الالتزام بها، وهناك ساعات عمل لا يمكن تشغيل الموظف أكثر منها إلا في حالة أن يكون هناك بدل خارج الدوام، وفي حالة وصول شكوى لنا من أي متضرر سنرفعها لجهة الاختصاص ونتابعها حتى يعطى كل من له حق حقه.

وأضاف: نستقبل الشكاوى من أي متظلم وخاصة إذا وجدنا في شكواه ظلمًا واضحًا حيث نقوم بزيارة الجهة الصادر منها الشكوى للوقوف على الحقيقة، وأكثر التظلمات تأتي من الموظفين الصغار وليس من المسؤولين او المديرين.

وأردف: نضع بين أيدي المسؤولين تظلم الشاكي ونتابع حتى النهاية، ونؤكد أن جميعة حقوق الإنسان تستقبل أي شكوى لأننا نعمل بتوجيه ولاة أمرنا.

من ناحيته، قال خالد أبا الخيل المتحدث الرسمي باسم وزارة العمل والتنمية الاجتماعية لـ"سبق": المادة 101 من نظام وزارة العمل تنظم ساعات العمل وفترات الراحة خلال اليوم بحيث لا يعمل العامل أكثر من خمس ساعات متتالية دون فترات للراحة والصلاة والطعام ولا تقل عن نصف ساعة في المرة الواحدة خلال مجموع ساعات العمل وبحيث لا يبقى العامل في مكان العمل أكثر من 12 ساعة في اليوم الواحد.

وأضاف: الفترات المخصصة للراحة والطعام والصلاة لا تدخل ضمن ساعات العمل الفعلية ولا يكون العامل خلال هذه الفترات تحت سلطة صاحب العمل ولا يجوز لصاحب العمل أن يلزم العامل بالبقاء خلالها في مكان العمل.

وأردف: للوزير أن يحدد بقرار منه الحالات والأعمال التي يتحتم فيها استمرار العمل دون فترة راحة لأسباب فنية او لظروف التشغيل ويلتزم صاحب العمل في هذه الحالات والأعمال بإعطاء فترة للصلاة والراحة والأكل بطريقة تنظمها إدارة المنشأة أثناء العمل.

"حقوق الإنسان" بجدة: سنصعد شكوى عدم السماح للموظف بالصلاة

عبدالله السالم سبق 2019-09-05

أكد مدير الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بجدة صالح بن سرحان الغامدي، أن الجمعية لن تتهاون مع أي شكوك ضد أي منشأة لا تسمح لموظفيها بأداء الصلاة بحجة "ساعات العمل"، متوعدة بتصعيد الشكوى للجهات العليا.

وقال "الغامدي" لـ"سبق": هناك عقود بين المنشأة والموظف لابد من الالتزام بها، وهناك ساعات عمل لا يمكن تشغيل الموظف أكثر منها إلا في حالة أن يكون هناك بدل خارج الدوام، وفي حالة وصول شكوى لنا من أي متضرر سنرفعها لجهة الاختصاص ونتابعها حتى يعطى كل من له حق حقه.

وأضاف: نستقبل الشكاوى من أي متظلم وخاصة إذا وجدنا في شكواه ظلمًا واضحًا حيث نقوم بزيارة الجهة الصادر منها الشكوى للوقوف على الحقيقة، وأكثر التظلمات تأتي من الموظفين الصغار وليس من المسؤولين او المديرين.

وأردف: نضع بين أيدي المسؤولين تظلم الشاكي ونتابع حتى النهاية، ونؤكد أن جميعة حقوق الإنسان تستقبل أي شكوى لأننا نعمل بتوجيه ولاة أمرنا.

من ناحيته، قال خالد أبا الخيل المتحدث الرسمي باسم وزارة العمل والتنمية الاجتماعية لـ"سبق": المادة 101 من نظام وزارة العمل تنظم ساعات العمل وفترات الراحة خلال اليوم بحيث لا يعمل العامل أكثر من خمس ساعات متتالية دون فترات للراحة والصلاة والطعام ولا تقل عن نصف ساعة في المرة الواحدة خلال مجموع ساعات العمل وبحيث لا يبقى العامل في مكان العمل أكثر من 12 ساعة في اليوم الواحد.

وأضاف: الفترات المخصصة للراحة والطعام والصلاة لا تدخل ضمن ساعات العمل الفعلية ولا يكون العامل خلال هذه الفترات تحت سلطة صاحب العمل ولا يجوز لصاحب العمل أن يلزم العامل بالبقاء خلالها في مكان العمل.

وأردف: للوزير أن يحدد بقرار منه الحالات والأعمال التي يتحتم فيها استمرار العمل دون فترة راحة لأسباب فنية او لظروف التشغيل ويلتزم صاحب العمل في هذه الحالات والأعمال بإعطاء فترة للصلاة والراحة والأكل بطريقة تنظمها إدارة المنشأة أثناء العمل.

05 سبتمبر 2019 - 6 محرّم 1441

04:13 PM


"العمل": للوزير أن يحدد الحالات التي يتحتم فيها عدم إعطاء فترة راحة

A A A

أكد مدير الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بجدة صالح بن سرحان الغامدي، أن الجمعية لن تتهاون مع أي شكوك ضد أي منشأة لا تسمح لموظفيها بأداء الصلاة بحجة "ساعات العمل"، متوعدة بتصعيد الشكوى للجهات العليا.

وقال "الغامدي" لـ"سبق": هناك عقود بين المنشأة والموظف لابد من الالتزام بها، وهناك ساعات عمل لا يمكن تشغيل الموظف أكثر منها إلا في حالة أن يكون هناك بدل خارج الدوام، وفي حالة وصول شكوى لنا من أي متضرر سنرفعها لجهة الاختصاص ونتابعها حتى يعطى كل من له حق حقه.

وأضاف: نستقبل الشكاوى من أي متظلم وخاصة إذا وجدنا في شكواه ظلمًا واضحًا حيث نقوم بزيارة الجهة الصادر منها الشكوى للوقوف على الحقيقة، وأكثر التظلمات تأتي من الموظفين الصغار وليس من المسؤولين او المديرين.

وأردف: نضع بين أيدي المسؤولين تظلم الشاكي ونتابع حتى النهاية، ونؤكد أن جميعة حقوق الإنسان تستقبل أي شكوى لأننا نعمل بتوجيه ولاة أمرنا.

من ناحيته، قال خالد أبا الخيل المتحدث الرسمي باسم وزارة العمل والتنمية الاجتماعية لـ"سبق": المادة 101 من نظام وزارة العمل تنظم ساعات العمل وفترات الراحة خلال اليوم بحيث لا يعمل العامل أكثر من خمس ساعات متتالية دون فترات للراحة والصلاة والطعام ولا تقل عن نصف ساعة في المرة الواحدة خلال مجموع ساعات العمل وبحيث لا يبقى العامل في مكان العمل أكثر من 12 ساعة في اليوم الواحد.

وأضاف: الفترات المخصصة للراحة والطعام والصلاة لا تدخل ضمن ساعات العمل الفعلية ولا يكون العامل خلال هذه الفترات تحت سلطة صاحب العمل ولا يجوز لصاحب العمل أن يلزم العامل بالبقاء خلالها في مكان العمل.

وأردف: للوزير أن يحدد بقرار منه الحالات والأعمال التي يتحتم فيها استمرار العمل دون فترة راحة لأسباب فنية او لظروف التشغيل ويلتزم صاحب العمل في هذه الحالات والأعمال بإعطاء فترة للصلاة والراحة والأكل بطريقة تنظمها إدارة المنشأة أثناء العمل.

إقرأ الخبر من المصدر صحيفة سبق

أخبار ذات صلة

0 تعليق