25 مليون زيارة منتظرة لإكسبو2020.. وجناح المملكة يكشف رسالتها للعالم

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
المعرض امتداد لتجمعات مبدعي العرب على مدار التاريخ منذ "سوق عكاظ"

25 مليون زيارة منتظرة لإكسبو2020.. وجناح المملكة يكشف رسالتها للعالم

يتوقع أن يشهد معرض إكسبو 2020 دبي نحو 25 مليون زيارة على مدى ستة أشهر، وسيشاهد الزوار ملامح عربية أصيلة تتمثل في عرض أوبرا باللغة العربية للتذكير بإرث الحضارة العربية التي أنارت العالم لقرون طويلة.

وسينطلق المعرض في 20 أكتوبر 2020 بحضور أكثر من 200 جهة من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك الدول والمنظمات المتعددة الأطراف والشركات العالمية والمؤسسات الأكاديمية.

وكانت المملكة قد كشفت عن تصميم جناحها المشارك في "إكسبو 2020"، حيث ستبلغ المساحة الكلية لجناح المملكة 13.069 مترًا مربعًا، ويعد ثاني أكبر جناح بعد جناح دولة الإمارات.

وسيسلط جناح المملكة الضوء على رسالتها للعالم، وانفتاحها في التواصل على جميع الأصعدة الاستثمارية والسياحية والثقافية، لصناعة مستقبلٍ أفضل للجميع، ويتوقع أن يشكل الزوار من خارج دولة الإمارات 70% من إجمالي زوار إكسبو 2020 دبي، وهي النسبة الأعلى للزوار من خارج الدولة المنظمة في تاريخ إكسبو الدولي.

ولم تكن تجربة إكسبو وافدة على العالم العربي، نظرًا لأن التاريخ يؤكد وجود عديد الأمثلة على الحواضر العربية التي احتضنت الثقافة والعلوم والفنون والآداب، وأخرجت إلى الإنسانية إرثًا ثقافيًا قامت عليه حضارات، وما زال يُلهم المبتكرين والمبدعين في شتى بقاع الأرض إلى يومنا هذا.

ولم تكن فكرة المحفل الجامع للمبدعين والمفكرين، المتمثلة في إكسبو، بالفكرة الوافدة على العالم العربي. حيث نشأت تلك الفكرة منذ عصور ما قبل ظهور الإسلام، وأبرز تلك المحافل كانت الأسواق الموسمية الشهيرة مثل سوق عكاظ، الذي كان مقصدًا لشعراء ووجهاء العرب وتجارهم، بل وحجيجهم.

ومن المعروف أن سوق عكاظ لم يكن مكانًا للبيع والشراء فقط، وإنما كان محفلاً ثقافيًا يتبارى فيه الشعراء بشعرهم والوجهاء بآرائهم. وقد كانت هناك أيضًا أسواق أخرى، مثل ذي المجاز ومجنة. وكان الناس يقصدون تلك الأسواق من أماكن بعيدة بحثًا عن طلب، أو ترويج لرأي، بحكم ورود أناس إلى هذه الأسواق لا يسهل الوصول إليهم والاتصال بهم في الأوقات الأخرى.

ويشهد التاريخ بأن العرب أهل لمحافل كبرى ذاع صيتها وحفظت للإنسان ثقافته وإرثه، بل ووضعت رؤية لمستقبله.

ويعتبر إكسبو امتدادًا لإرث حضاري ثقافي عريق في المنطقة، وتمثل استضافة دبي لإكسبو 2020 وصلاً لماضٍ عريق بحاضر مبشر ومستقبل مشرق.

25 مليون زيارة منتظرة لإكسبو2020.. وجناح المملكة يكشف رسالتها للعالم

محمد حضاض سبق 2019-09-05

يتوقع أن يشهد معرض إكسبو 2020 دبي نحو 25 مليون زيارة على مدى ستة أشهر، وسيشاهد الزوار ملامح عربية أصيلة تتمثل في عرض أوبرا باللغة العربية للتذكير بإرث الحضارة العربية التي أنارت العالم لقرون طويلة.

وسينطلق المعرض في 20 أكتوبر 2020 بحضور أكثر من 200 جهة من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك الدول والمنظمات المتعددة الأطراف والشركات العالمية والمؤسسات الأكاديمية.

وكانت المملكة قد كشفت عن تصميم جناحها المشارك في "إكسبو 2020"، حيث ستبلغ المساحة الكلية لجناح المملكة 13.069 مترًا مربعًا، ويعد ثاني أكبر جناح بعد جناح دولة الإمارات.

وسيسلط جناح المملكة الضوء على رسالتها للعالم، وانفتاحها في التواصل على جميع الأصعدة الاستثمارية والسياحية والثقافية، لصناعة مستقبلٍ أفضل للجميع، ويتوقع أن يشكل الزوار من خارج دولة الإمارات 70% من إجمالي زوار إكسبو 2020 دبي، وهي النسبة الأعلى للزوار من خارج الدولة المنظمة في تاريخ إكسبو الدولي.

ولم تكن تجربة إكسبو وافدة على العالم العربي، نظرًا لأن التاريخ يؤكد وجود عديد الأمثلة على الحواضر العربية التي احتضنت الثقافة والعلوم والفنون والآداب، وأخرجت إلى الإنسانية إرثًا ثقافيًا قامت عليه حضارات، وما زال يُلهم المبتكرين والمبدعين في شتى بقاع الأرض إلى يومنا هذا.

ولم تكن فكرة المحفل الجامع للمبدعين والمفكرين، المتمثلة في إكسبو، بالفكرة الوافدة على العالم العربي. حيث نشأت تلك الفكرة منذ عصور ما قبل ظهور الإسلام، وأبرز تلك المحافل كانت الأسواق الموسمية الشهيرة مثل سوق عكاظ، الذي كان مقصدًا لشعراء ووجهاء العرب وتجارهم، بل وحجيجهم.

ومن المعروف أن سوق عكاظ لم يكن مكانًا للبيع والشراء فقط، وإنما كان محفلاً ثقافيًا يتبارى فيه الشعراء بشعرهم والوجهاء بآرائهم. وقد كانت هناك أيضًا أسواق أخرى، مثل ذي المجاز ومجنة. وكان الناس يقصدون تلك الأسواق من أماكن بعيدة بحثًا عن طلب، أو ترويج لرأي، بحكم ورود أناس إلى هذه الأسواق لا يسهل الوصول إليهم والاتصال بهم في الأوقات الأخرى.

ويشهد التاريخ بأن العرب أهل لمحافل كبرى ذاع صيتها وحفظت للإنسان ثقافته وإرثه، بل ووضعت رؤية لمستقبله.

ويعتبر إكسبو امتدادًا لإرث حضاري ثقافي عريق في المنطقة، وتمثل استضافة دبي لإكسبو 2020 وصلاً لماضٍ عريق بحاضر مبشر ومستقبل مشرق.

05 سبتمبر 2019 - 6 محرّم 1441

03:51 PM


المعرض امتداد لتجمعات مبدعي العرب على مدار التاريخ منذ "سوق عكاظ"

A A A

يتوقع أن يشهد معرض إكسبو 2020 دبي نحو 25 مليون زيارة على مدى ستة أشهر، وسيشاهد الزوار ملامح عربية أصيلة تتمثل في عرض أوبرا باللغة العربية للتذكير بإرث الحضارة العربية التي أنارت العالم لقرون طويلة.

وسينطلق المعرض في 20 أكتوبر 2020 بحضور أكثر من 200 جهة من مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك الدول والمنظمات المتعددة الأطراف والشركات العالمية والمؤسسات الأكاديمية.

وكانت المملكة قد كشفت عن تصميم جناحها المشارك في "إكسبو 2020"، حيث ستبلغ المساحة الكلية لجناح المملكة 13.069 مترًا مربعًا، ويعد ثاني أكبر جناح بعد جناح دولة الإمارات.

وسيسلط جناح المملكة الضوء على رسالتها للعالم، وانفتاحها في التواصل على جميع الأصعدة الاستثمارية والسياحية والثقافية، لصناعة مستقبلٍ أفضل للجميع، ويتوقع أن يشكل الزوار من خارج دولة الإمارات 70% من إجمالي زوار إكسبو 2020 دبي، وهي النسبة الأعلى للزوار من خارج الدولة المنظمة في تاريخ إكسبو الدولي.

ولم تكن تجربة إكسبو وافدة على العالم العربي، نظرًا لأن التاريخ يؤكد وجود عديد الأمثلة على الحواضر العربية التي احتضنت الثقافة والعلوم والفنون والآداب، وأخرجت إلى الإنسانية إرثًا ثقافيًا قامت عليه حضارات، وما زال يُلهم المبتكرين والمبدعين في شتى بقاع الأرض إلى يومنا هذا.

ولم تكن فكرة المحفل الجامع للمبدعين والمفكرين، المتمثلة في إكسبو، بالفكرة الوافدة على العالم العربي. حيث نشأت تلك الفكرة منذ عصور ما قبل ظهور الإسلام، وأبرز تلك المحافل كانت الأسواق الموسمية الشهيرة مثل سوق عكاظ، الذي كان مقصدًا لشعراء ووجهاء العرب وتجارهم، بل وحجيجهم.

ومن المعروف أن سوق عكاظ لم يكن مكانًا للبيع والشراء فقط، وإنما كان محفلاً ثقافيًا يتبارى فيه الشعراء بشعرهم والوجهاء بآرائهم. وقد كانت هناك أيضًا أسواق أخرى، مثل ذي المجاز ومجنة. وكان الناس يقصدون تلك الأسواق من أماكن بعيدة بحثًا عن طلب، أو ترويج لرأي، بحكم ورود أناس إلى هذه الأسواق لا يسهل الوصول إليهم والاتصال بهم في الأوقات الأخرى.

ويشهد التاريخ بأن العرب أهل لمحافل كبرى ذاع صيتها وحفظت للإنسان ثقافته وإرثه، بل ووضعت رؤية لمستقبله.

ويعتبر إكسبو امتدادًا لإرث حضاري ثقافي عريق في المنطقة، وتمثل استضافة دبي لإكسبو 2020 وصلاً لماضٍ عريق بحاضر مبشر ومستقبل مشرق.

إقرأ الخبر من المصدر صحيفة سبق

أخبار ذات صلة

0 تعليق