محامي الشروط الزوجية المثيرة للجدل لـ"سبق": ليست تعسفية.. والأغلبية يؤيدونها

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
تغريدته أثارت ردود فعل واسعة

محامي الشروط الزوجية المثيرة للجدل لـ

"أي شاب مُقْدم على الزواج هناك شروط مناسبة إذا رغب في إدراجها في عقد الزواج: 1- شرط عدم السفر إلا بموافقة الزوج. 2- للزوج الحق في إيقاف استخدام أي تطبيق إلكتروني إذا رأى ذلك مناسبًا. 3- موافقة الزوج على طبيعة العمل إذا رغبت الزوجة في العمل".. ما سبق كان فحوى تغريدة، أثارت الكثير من الجدل قبل أيام قليلة في أوساط المغردين؛ إذ وجدت فريقًا يدافع، وفريقًا آخر ينتقد، فيما ظهر فريقٌ ثالث يرى أن وضع شروط بين الزوجين موقف ينم عن عدم الثقة بين الطرفين.

على الجانب الآخر كان صاحب التغريدة المحامي أحمد آل عيبان يعلن التحدي باستعداده لمناظرة المعترضين والمنتقدين لاقتراحاته.. ولكن ما الدافع وراء تغريدته المثيرة للجدل؟ وهل تأتي كرد على الجدل الذي أثارته إحدى المغردات في الفترة الأخيرة بنشرها عقد زواجها، واشتراطها على زوجها بعض الشروط غير المألوفة؟

الوضوح في البداية

يجيب "آل عيبان" عن السؤال لـ"سبق" بقوله: "بوصفي محاميًا نطلع باستمرار على قضايا أحوال شخصية مؤثرة، يضيع فيها الأطفال، ويُظلم فيها النساء والرجال، ويكون السبب في عدم وضوح الرغبات والاشتراطات إلا بعد الزواج، وتكون اشتراطات تعسفية من قِبل الزوج، فإذا أوضح شروطه قبل بدء الحياة الزوجية، وقررت المرأة الموافقة عليها، كان الوضوح في الرؤية لمشروع العُمْر، واتفق الطرفان".

ويضيف: "وأيضًا بعض الزوجات تشترط مؤخرًا شروطًا قاسية على الزوج، ويوافق عليها، وفي إطار الحياة الزوجية تأتي بأعمال وتصرفات لا يرغب فيها الزوج؛ فينشأ الخلاف بينهما، وقد يصل إلى الطلاق، ويتحمل الزوج تكاليف المؤخر، ويفسخ النكاح".

وعبَّر صاحب التغريدة عن قلقه من ارتفاع نِسَب العزوف عن الزواج، وهو السبب الرئيس الذي دفعه لكتابة التغريدة، وقال: "ظهرت إحصائية كبيرة بارتفاع نِسَب عزوف الشباب والشابات عن الزواج. وقد تكون الاشتراطات والجلوس مع الأبناء والبنات على طاولة الاشتراطات سببًا للاتفاق والإقدام على مشروع العُمْر، وفتح بيت بناء على رؤية واضحة لشريكة حياته. وهي أيضًا تدلي بشروطها، وتعلم أن هذا العقد يحميها".

رسائل فتيات مؤيدات

ويشير إلى أنه قد وردته رسائل كثيرة من فتيات يؤيدن فتح باب الاشتراطات، مؤكدًا أن عقود الزواج سوف تتطور بما يتناسب مع المرحلة التي نعيشها.

ويتابع صاحب مقترحات الشروط الزوجية: "لم أكتب هذه التغريدة كحملة مضادة لأي تغريدة أخرى، ولكن سببها ما نطلع عليه من قضايا، ويصلنا المكتب من خلافات، يذهب ضحيتها الأطفال وبيت الزوجية".

أكثر الشروط غرابة

أكثر الشروط غرابة فيما ورد في المقترحات حَمَل طلبًا للزوج بإيقاف أي تطبيق إلكتروني للزوجة قد لا يجده مناسبًا، وهو ما رآه البعض مبالغة في التحكم والسيطرة، ولكن "آل عيبان" يوضح ذلك بقوله: "الغالب أن الزوج لا يوقف استخدام زوجته أي تطبيق وبينهما الثقة المتبادلة، ولا يحق له التدخل في هذا الأمر إلا في بعض الحالات التي تمس حياتهما الزوجية الخاصة، أو تخالف مبادئ الزوج وقيمه، وتؤثر سلبًا على الحياة الزوجية والأسرة والأطفال مستقبلاً".

الناس أعداء ما يجهلون

وبالرغم من التغريدات الغاضبة التي انهالت ردًّا على تغريدة "آل عيبان"، وكانت معظمها تغريدات نسائية، إلا أنه لفت إلى أن الناس أعداء ما يجهلون.. وقد عاصر المجتمع حرب الآراء الجديدة والخارجة عن الصندوق، ثم ناقشها، ثم عمل بها، وقد نرى إحداهن يومًا تطلب استشارة في زواج ابنها أو ابنتها في المستقبل، بحسب تعبيره.

وبينما كان الجدل مستعرًا بين المغردين حول اقتراحات المحامي نجد أنه في المقابل حظيت تغريدته بتأييد نساء عائلته إعجابًا بالفكرة؛ إذ قال: "كن متفهمات لما ذكرتُ، وأغلبيتهن أبدين إعجابهن بما أوردته، إما على الخاص أو مباشرة بتويتر. ولا يخلو الأمر من نقاشات مؤدبة، لم تكن معارضة لم ذكرته".

لا أتدخل في اختيارات أبنائي

ولكن هل يوافق صاحب المقترحات غير المألوفة على تلك الشروط في زواج أبنائه وبناته؟ يقول في هذا الصدد: "حقيقة، أنا لم أتدخل في أي توجيه خاص لأبنائي وبناتي في حياتهم، ولن أتدخل في اختياراتهم المستقبلية، وما عليّ في تربيتهم هو بناؤهم من الداخل بناء قويًّا؛ فيعرفون مَن هم؟ وماذا يريدون؟.. وكل واحد منهم أو واحدة مختص بنفسه.. وإذا طلب مني الرأي فقد أتدخل بما يسمح لي بالتدخل فيه فقط، وأحمِّلهم مسؤولية اختياراتهم كاملة، وأدعو لهم بالتوفيق والسداد".

ويختتم المحامي "آل عيبان" حديثه بقوله: "يحصل دائمًا في التعاقدات تساهل، ينتج منه اختلاف وفُرقة.. فما بالك بشخص يسلِّم ابنته لشاب، قد لا يعرف ما هي توجهاته الحقيقية في حياته؟ وأيضًا شاب يدفع ما يملك، وتوضع عليه شروط قوية وتكاليف، ثم يتضح له بعد عام الحب والمودة الأول أشياء لا يطيقها، ثم يكون التقاضي والتباغض بينهما، وقد يكون هذا الخلاف بعد الطفل الأول.. فلماذا لا تتضح الرؤية لكلا الطرفين من البداية؛ ليعرف هل يناسبه هذا المشروع من عدمه؟".

محامي الشروط الزوجية المثيرة للجدل لـ"سبق": ليست تعسفية.. والأغلبية يؤيدونها

ياسر نجدي سبق 2019-08-20

"أي شاب مُقْدم على الزواج هناك شروط مناسبة إذا رغب في إدراجها في عقد الزواج: 1- شرط عدم السفر إلا بموافقة الزوج. 2- للزوج الحق في إيقاف استخدام أي تطبيق إلكتروني إذا رأى ذلك مناسبًا. 3- موافقة الزوج على طبيعة العمل إذا رغبت الزوجة في العمل".. ما سبق كان فحوى تغريدة، أثارت الكثير من الجدل قبل أيام قليلة في أوساط المغردين؛ إذ وجدت فريقًا يدافع، وفريقًا آخر ينتقد، فيما ظهر فريقٌ ثالث يرى أن وضع شروط بين الزوجين موقف ينم عن عدم الثقة بين الطرفين.

على الجانب الآخر كان صاحب التغريدة المحامي أحمد آل عيبان يعلن التحدي باستعداده لمناظرة المعترضين والمنتقدين لاقتراحاته.. ولكن ما الدافع وراء تغريدته المثيرة للجدل؟ وهل تأتي كرد على الجدل الذي أثارته إحدى المغردات في الفترة الأخيرة بنشرها عقد زواجها، واشتراطها على زوجها بعض الشروط غير المألوفة؟

الوضوح في البداية

يجيب "آل عيبان" عن السؤال لـ"سبق" بقوله: "بوصفي محاميًا نطلع باستمرار على قضايا أحوال شخصية مؤثرة، يضيع فيها الأطفال، ويُظلم فيها النساء والرجال، ويكون السبب في عدم وضوح الرغبات والاشتراطات إلا بعد الزواج، وتكون اشتراطات تعسفية من قِبل الزوج، فإذا أوضح شروطه قبل بدء الحياة الزوجية، وقررت المرأة الموافقة عليها، كان الوضوح في الرؤية لمشروع العُمْر، واتفق الطرفان".

ويضيف: "وأيضًا بعض الزوجات تشترط مؤخرًا شروطًا قاسية على الزوج، ويوافق عليها، وفي إطار الحياة الزوجية تأتي بأعمال وتصرفات لا يرغب فيها الزوج؛ فينشأ الخلاف بينهما، وقد يصل إلى الطلاق، ويتحمل الزوج تكاليف المؤخر، ويفسخ النكاح".

وعبَّر صاحب التغريدة عن قلقه من ارتفاع نِسَب العزوف عن الزواج، وهو السبب الرئيس الذي دفعه لكتابة التغريدة، وقال: "ظهرت إحصائية كبيرة بارتفاع نِسَب عزوف الشباب والشابات عن الزواج. وقد تكون الاشتراطات والجلوس مع الأبناء والبنات على طاولة الاشتراطات سببًا للاتفاق والإقدام على مشروع العُمْر، وفتح بيت بناء على رؤية واضحة لشريكة حياته. وهي أيضًا تدلي بشروطها، وتعلم أن هذا العقد يحميها".

رسائل فتيات مؤيدات

ويشير إلى أنه قد وردته رسائل كثيرة من فتيات يؤيدن فتح باب الاشتراطات، مؤكدًا أن عقود الزواج سوف تتطور بما يتناسب مع المرحلة التي نعيشها.

ويتابع صاحب مقترحات الشروط الزوجية: "لم أكتب هذه التغريدة كحملة مضادة لأي تغريدة أخرى، ولكن سببها ما نطلع عليه من قضايا، ويصلنا المكتب من خلافات، يذهب ضحيتها الأطفال وبيت الزوجية".

أكثر الشروط غرابة

أكثر الشروط غرابة فيما ورد في المقترحات حَمَل طلبًا للزوج بإيقاف أي تطبيق إلكتروني للزوجة قد لا يجده مناسبًا، وهو ما رآه البعض مبالغة في التحكم والسيطرة، ولكن "آل عيبان" يوضح ذلك بقوله: "الغالب أن الزوج لا يوقف استخدام زوجته أي تطبيق وبينهما الثقة المتبادلة، ولا يحق له التدخل في هذا الأمر إلا في بعض الحالات التي تمس حياتهما الزوجية الخاصة، أو تخالف مبادئ الزوج وقيمه، وتؤثر سلبًا على الحياة الزوجية والأسرة والأطفال مستقبلاً".

الناس أعداء ما يجهلون

وبالرغم من التغريدات الغاضبة التي انهالت ردًّا على تغريدة "آل عيبان"، وكانت معظمها تغريدات نسائية، إلا أنه لفت إلى أن الناس أعداء ما يجهلون.. وقد عاصر المجتمع حرب الآراء الجديدة والخارجة عن الصندوق، ثم ناقشها، ثم عمل بها، وقد نرى إحداهن يومًا تطلب استشارة في زواج ابنها أو ابنتها في المستقبل، بحسب تعبيره.

وبينما كان الجدل مستعرًا بين المغردين حول اقتراحات المحامي نجد أنه في المقابل حظيت تغريدته بتأييد نساء عائلته إعجابًا بالفكرة؛ إذ قال: "كن متفهمات لما ذكرتُ، وأغلبيتهن أبدين إعجابهن بما أوردته، إما على الخاص أو مباشرة بتويتر. ولا يخلو الأمر من نقاشات مؤدبة، لم تكن معارضة لم ذكرته".

لا أتدخل في اختيارات أبنائي

ولكن هل يوافق صاحب المقترحات غير المألوفة على تلك الشروط في زواج أبنائه وبناته؟ يقول في هذا الصدد: "حقيقة، أنا لم أتدخل في أي توجيه خاص لأبنائي وبناتي في حياتهم، ولن أتدخل في اختياراتهم المستقبلية، وما عليّ في تربيتهم هو بناؤهم من الداخل بناء قويًّا؛ فيعرفون مَن هم؟ وماذا يريدون؟.. وكل واحد منهم أو واحدة مختص بنفسه.. وإذا طلب مني الرأي فقد أتدخل بما يسمح لي بالتدخل فيه فقط، وأحمِّلهم مسؤولية اختياراتهم كاملة، وأدعو لهم بالتوفيق والسداد".

ويختتم المحامي "آل عيبان" حديثه بقوله: "يحصل دائمًا في التعاقدات تساهل، ينتج منه اختلاف وفُرقة.. فما بالك بشخص يسلِّم ابنته لشاب، قد لا يعرف ما هي توجهاته الحقيقية في حياته؟ وأيضًا شاب يدفع ما يملك، وتوضع عليه شروط قوية وتكاليف، ثم يتضح له بعد عام الحب والمودة الأول أشياء لا يطيقها، ثم يكون التقاضي والتباغض بينهما، وقد يكون هذا الخلاف بعد الطفل الأول.. فلماذا لا تتضح الرؤية لكلا الطرفين من البداية؛ ليعرف هل يناسبه هذا المشروع من عدمه؟".

20 أغسطس 2019 - 19 ذو الحجة 1440

02:10 AM


تغريدته أثارت ردود فعل واسعة

A A A

"أي شاب مُقْدم على الزواج هناك شروط مناسبة إذا رغب في إدراجها في عقد الزواج: 1- شرط عدم السفر إلا بموافقة الزوج. 2- للزوج الحق في إيقاف استخدام أي تطبيق إلكتروني إذا رأى ذلك مناسبًا. 3- موافقة الزوج على طبيعة العمل إذا رغبت الزوجة في العمل".. ما سبق كان فحوى تغريدة، أثارت الكثير من الجدل قبل أيام قليلة في أوساط المغردين؛ إذ وجدت فريقًا يدافع، وفريقًا آخر ينتقد، فيما ظهر فريقٌ ثالث يرى أن وضع شروط بين الزوجين موقف ينم عن عدم الثقة بين الطرفين.

على الجانب الآخر كان صاحب التغريدة المحامي أحمد آل عيبان يعلن التحدي باستعداده لمناظرة المعترضين والمنتقدين لاقتراحاته.. ولكن ما الدافع وراء تغريدته المثيرة للجدل؟ وهل تأتي كرد على الجدل الذي أثارته إحدى المغردات في الفترة الأخيرة بنشرها عقد زواجها، واشتراطها على زوجها بعض الشروط غير المألوفة؟

الوضوح في البداية

يجيب "آل عيبان" عن السؤال لـ"سبق" بقوله: "بوصفي محاميًا نطلع باستمرار على قضايا أحوال شخصية مؤثرة، يضيع فيها الأطفال، ويُظلم فيها النساء والرجال، ويكون السبب في عدم وضوح الرغبات والاشتراطات إلا بعد الزواج، وتكون اشتراطات تعسفية من قِبل الزوج، فإذا أوضح شروطه قبل بدء الحياة الزوجية، وقررت المرأة الموافقة عليها، كان الوضوح في الرؤية لمشروع العُمْر، واتفق الطرفان".

ويضيف: "وأيضًا بعض الزوجات تشترط مؤخرًا شروطًا قاسية على الزوج، ويوافق عليها، وفي إطار الحياة الزوجية تأتي بأعمال وتصرفات لا يرغب فيها الزوج؛ فينشأ الخلاف بينهما، وقد يصل إلى الطلاق، ويتحمل الزوج تكاليف المؤخر، ويفسخ النكاح".

وعبَّر صاحب التغريدة عن قلقه من ارتفاع نِسَب العزوف عن الزواج، وهو السبب الرئيس الذي دفعه لكتابة التغريدة، وقال: "ظهرت إحصائية كبيرة بارتفاع نِسَب عزوف الشباب والشابات عن الزواج. وقد تكون الاشتراطات والجلوس مع الأبناء والبنات على طاولة الاشتراطات سببًا للاتفاق والإقدام على مشروع العُمْر، وفتح بيت بناء على رؤية واضحة لشريكة حياته. وهي أيضًا تدلي بشروطها، وتعلم أن هذا العقد يحميها".

رسائل فتيات مؤيدات

ويشير إلى أنه قد وردته رسائل كثيرة من فتيات يؤيدن فتح باب الاشتراطات، مؤكدًا أن عقود الزواج سوف تتطور بما يتناسب مع المرحلة التي نعيشها.

ويتابع صاحب مقترحات الشروط الزوجية: "لم أكتب هذه التغريدة كحملة مضادة لأي تغريدة أخرى، ولكن سببها ما نطلع عليه من قضايا، ويصلنا المكتب من خلافات، يذهب ضحيتها الأطفال وبيت الزوجية".

أكثر الشروط غرابة

أكثر الشروط غرابة فيما ورد في المقترحات حَمَل طلبًا للزوج بإيقاف أي تطبيق إلكتروني للزوجة قد لا يجده مناسبًا، وهو ما رآه البعض مبالغة في التحكم والسيطرة، ولكن "آل عيبان" يوضح ذلك بقوله: "الغالب أن الزوج لا يوقف استخدام زوجته أي تطبيق وبينهما الثقة المتبادلة، ولا يحق له التدخل في هذا الأمر إلا في بعض الحالات التي تمس حياتهما الزوجية الخاصة، أو تخالف مبادئ الزوج وقيمه، وتؤثر سلبًا على الحياة الزوجية والأسرة والأطفال مستقبلاً".

الناس أعداء ما يجهلون

وبالرغم من التغريدات الغاضبة التي انهالت ردًّا على تغريدة "آل عيبان"، وكانت معظمها تغريدات نسائية، إلا أنه لفت إلى أن الناس أعداء ما يجهلون.. وقد عاصر المجتمع حرب الآراء الجديدة والخارجة عن الصندوق، ثم ناقشها، ثم عمل بها، وقد نرى إحداهن يومًا تطلب استشارة في زواج ابنها أو ابنتها في المستقبل، بحسب تعبيره.

وبينما كان الجدل مستعرًا بين المغردين حول اقتراحات المحامي نجد أنه في المقابل حظيت تغريدته بتأييد نساء عائلته إعجابًا بالفكرة؛ إذ قال: "كن متفهمات لما ذكرتُ، وأغلبيتهن أبدين إعجابهن بما أوردته، إما على الخاص أو مباشرة بتويتر. ولا يخلو الأمر من نقاشات مؤدبة، لم تكن معارضة لم ذكرته".

لا أتدخل في اختيارات أبنائي

ولكن هل يوافق صاحب المقترحات غير المألوفة على تلك الشروط في زواج أبنائه وبناته؟ يقول في هذا الصدد: "حقيقة، أنا لم أتدخل في أي توجيه خاص لأبنائي وبناتي في حياتهم، ولن أتدخل في اختياراتهم المستقبلية، وما عليّ في تربيتهم هو بناؤهم من الداخل بناء قويًّا؛ فيعرفون مَن هم؟ وماذا يريدون؟.. وكل واحد منهم أو واحدة مختص بنفسه.. وإذا طلب مني الرأي فقد أتدخل بما يسمح لي بالتدخل فيه فقط، وأحمِّلهم مسؤولية اختياراتهم كاملة، وأدعو لهم بالتوفيق والسداد".

ويختتم المحامي "آل عيبان" حديثه بقوله: "يحصل دائمًا في التعاقدات تساهل، ينتج منه اختلاف وفُرقة.. فما بالك بشخص يسلِّم ابنته لشاب، قد لا يعرف ما هي توجهاته الحقيقية في حياته؟ وأيضًا شاب يدفع ما يملك، وتوضع عليه شروط قوية وتكاليف، ثم يتضح له بعد عام الحب والمودة الأول أشياء لا يطيقها، ثم يكون التقاضي والتباغض بينهما، وقد يكون هذا الخلاف بعد الطفل الأول.. فلماذا لا تتضح الرؤية لكلا الطرفين من البداية؛ ليعرف هل يناسبه هذا المشروع من عدمه؟".

إقرأ الخبر من المصدر صحيفة سبق

أخبار ذات صلة

0 تعليق