الجارديان: تزايد المخاوف من تفاقم العنف في اليمن مع تراجع محادثات السلام

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قالت صحيفة الجاريان إن استمرار الحرب في اليمن من شأنه أن يعرض 600 ألف من سكان الحديدة للخطر، نصفهم من الأطفال الذين يتعرضون لخطر الإصابة بالكوليرا وسوء التغذية".
 
واضافت الصحيفة البريطانية في تقرير لها ترجمه "الموقع بوست": "من المحتمل أن يؤدي الصراع بالحديدة إلى الضرر لميناء المدينة، الذي يدخل من خلاله 80 في المائة من تدفقات الغذاء والوقود والمعونة في البلد، إلى إعلان الأمم المتحدة مجاعة.
 
وأشارت إلى أن تصاعد القتال بالحديدة يمنع المساعدات من مغادرة الحديدة، ويعرّض 14 مليون يمني مجوع للخطر.
 
وتابعت: "بما أن محادثات السلام قد تأجلت حتى نهاية ديسمبر، المقبل فمن المحتمل أن التحالف يمكن أن يستمر في هجوم واسع النطاق، على الرغم من النداءات المتكررة من وكالات الإغاثة لوقف فوري لأعمال القتال".
 
تقول الجارديان "إذا احتدمت المعركة على هذا المستوى من الشدة، أعتقد أنه لن يستغرق سوى شهر أو شهر ونصف لتحرير الحديدة، ما لم يتدخل المجتمع الدولي بسبب الظروف الإنسانية الرهيبة ويوقف جهود التحالف".
 
ولفتت إلى أن القتال بالحديدة، قد تكون التكلفة البشرية هي الأعلى في حرب اليمن التي دامت ثلاث سنوات حتى الآن.
 
تقول الصحيفة إن "مستقبل الميناء الحيوي غير واضح: فقد طالبت الأمم المتحدة مرارًا وتكرارًا بوضعها تحت سلطتها القضائية، لكن القوات الموالية لطارق صالح والمجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي – المدعومين من الإمارات على المتحالفين ضد الحوثيين - من المحتمل أيضًا أن تتصارع للسيطرة".
 
وعلى الرغم من نذر زعيم الحوثي عبد الملك الحوثي بأنه لن يستسلم ، تشير الصحيفة إلى أن الكثيرين  يخشون من الحوثيين لأنه إذا سقطت الحديدة، فمن المحتمل أن تكون العاصمة صنعاء هي التالية – وفقا للصحيفة.
 
تضيف الجارديان "في حين يأمل التحالف الذي تقوده السعودية في أن يزيل الحوثيون من صنعاء نهاية الحرب ، فمن المرجح أن تتراجع الحركة الحوثية التي مضى عليها عقود إلى معاقلها في المرتفعات وتستمر في شن حرب العصابات".
 
وكما ذكرت الصحفة أن التحالف الذي تقوده السعودية لاستعادة الحكومة اليمنية المنفية يتعرض لضغوط متجددة من الحلفاء في واشنطن وأماكن أخرى لإنهاء تورطها في الحرب، بعد مقتل الصحفي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول الشهر الماضي.
 
وتشير الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة ترسل إشارات متضاربة بشأن ما تريده لمستقبل اليمن، بعد أن ظهرت تقارير يوم الخميس بأن إدارة دونالد ترامب تدرس تعيين الحوثيين، الذين يتلقون دعمًا عسكريًا من إيران، كجماعة إرهابية، وهي خطوة اعتبرها مراقبون  تعيق عملية السلام.
 

إقرأ الخبر من المصدر الموقع

أخبار ذات صلة

0 تعليق