محللون لـ"اليمن العربي": الإصلاح حزب غير مأمون الجانب

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

يعتقد كثير من المحللين أن ما يمنع حزب التجمع اليمني للإصلاح من إظهار عداءه لدول التحالف هو وجود عدد من قادته الكبار في ضيافة المملكة العربية السعودية التي فتحت لهم أبوابها، كعشرات الآلاف من اليمنيين، بعد أن شردتهم مليشيا الحوثي أواخر العام 2014م، قبل أن تصبح المليشيا، بالنسبة إلى كثير من المحسوبين على الحزب، أقرب لهم من التحالف.

ويضيف المحللون، في حديث خاص إلى "اليمن العربي"، أن أعضاء وقيادات وناشطي الإصلاح الموجودين في بلدان أخرى، كالسودان والأردن وتركيا وقطر، يعبرون عن المواقف الحقيقة للحزب.

ويوضح المحللون، أن كل المواقف التي أظهرها هؤلاء، طوال الأشهر الماضية، كانت موغلة في العدائية للتحالف العربي بقيادة السعودية.

ويؤكد المحللون أن ما يصدر عن الهيئة العليا للحزب من بيانات ومواقف، هي، في واقع الأمر، مُجرد تُقية سياسية لا تعبر عن توجهٍ حقيقي، على حد وصفهم.

ويرون أن ما تنشره الناشطة الإصلاحية، توكل كرمان، عبر صفحاتها على مواقع التواصل، وكذلك ما تصرح به لوسائل الإعلام، يعكس المواقف التي يجبن الحزب عن الإفصاح عنها.

وبحسبهم، فإن الإصلاح حزب غير مأمون الجانب، والتعامل مع ما يظهره وليس مع حقيقة ما يؤمن به، من الأخطاء المكلِّفة.

ويتابع المحللون: من ذلك، أعلن الحزب تأييده لعملية عاصفة الحزم العسكرية ضد مليشيا الحوثي التي انقلبت على السلطة الشرعية، لكنه عمل لصالح مشروعه الخاص، فحاول السيطرة على بعض المحافظات اليمنية، كمأرب والجوف وأجزاء من شبوة والضالع والبيضاء وتعز، وبدأ ببناء قوته العسكرية والأمنية فيها.

ويذهب المحللون إلى أن الحزب يحاول تعويض ما خسره خلال ما عرف بـ "ثورات الربيع العربي"، من خلال حرب التحالف على المليشيا الحوثية.

 

إقرأ الخبر من المصدر اليمن العربي

أخبار ذات صلة

0 تعليق