حصري.. قائد عسكري بارز يكشف بالتفاصيل عن مفاجآت تصعق الحوثي ويفصح لأول مرة عن موعد الحسم وانهاء التمرد

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

تشهد محافظة حجة تقدماً ميدانياً لقوات الجيش الوطني التي تخوض معارك ضاربة مع ميليشيات الحوثي الانقلابية، خاصة بعد تحرير مديرية ميدي بالكامل وتطهير معظم مناطق مديرية حرض والبدء في تحرير مديرية حيران من الميليشيات.

"يمن الغد" سلط الضوء على مستجدات المعارك في محور حرض، عبر هذا اللقاء الذي أجراه المحرر مع قائد محور حرض العميد الركن/ محمد الحجوري، والذي كشف فيه عن مفاجآت وتحركات ميدانية لقوات الجيش الوطني تشير في مجملها إلى قرب نهاية التمرد وحسم معركة الانقلاب وقرب إعلان حرض محررة من الحوثيين الذين أصبحوا محاصرين في بعض جيوب المدينة.. إلى التفاصيل:

- لنبدأ من الأخير.. إلى أين وصلت قوات الجيش الوطني في محور حرض.. وماذا عن منفذها البري الدولي؟ ولماذا لم يتم إعلان تحريرها حتى الآن؟

** أولا أشكر لصحيفة "يمن الغد" اهتمامها المتواصل بمتابعة سير المعارك في مختلف الجبهات ومنها محافظة حجة، وبالنسبة لسؤالك يمكن القول بأن مدينة ومديرية حرض أصبحت في حكم المحررة، ولم يعد فيها سوى بعض جيوب المدينة التي لا تزال الميليشيات تتسلل إليها من جهة الشرق عبر مديرية مستبأ.

ونحن الآن بصدد تنفيذ المرحلة الثانية المتمثلة في تطهير ما تبقى من مدينة حرض من الميليشيات، لذا لم يتم الإعلان عنها بأنها محررة، حتى يتم تطهيرها بالكامل من الميليشيات التي أصبحت محاصرة فيها.

* السيطرة على منفذ حرض..

- ماذا عن منفذ حرض البري الدولي مع المملكة العربية السعودية؟

** بالنسبة للمنفذ بحمد الله تعالى وبمساندة الأشقاء في التحالف العربي فقد تم السيطرة عليه بالكامل منذ أشهر، ويجري حاليا دراسة خطة إعادة تأهيله لاستعادة نشاطه الخدمي والاقتصادي في القريب العاجل، بعد أن تم تطهيره من الميليشيات الحوثية.

- أين أنتم الآن؟ وكم حجم المساحات التي تم تحريرها حتى الآن في محور حرض؟

** تمكنت قوات الجيش الوطني مساحة تقدر بـ١٥ كيلو متر عمق وعشرة كيلوا متر عرض من جغرافية المحور، المقتصرة مهامه على حرض، ومعظمها مناطق استراتيجية مهمة المتمثلة في سلسلة جبال أبو النار والشبكة والجبل الشرقي المطل على وادي الزغلول، والقفل وصولاً إلى المدينة شرقاً التي باتت تحت نيران الجيش الوطني.

- فيما يتعلق بحجم عناصر وقوة الميليشيات حاليا، هل لازالت بنفس قوتها قبل سنوات؟ وكيف تقيمون مستوى تقدم قوات الشرعية بالمحور؟

** الميليشيات الانقلابية تعيش حاليا أيامها الأخيرة، ونلحظ في جبهاتهم نقص حاد في مقاتليهم، بالمقارنة لما كانوا عليه قبل سنتين، سواء من حيث الكم أو النوع، حيث يتم الزج بالأطفال والشباب غير المؤهلين للأعمال العسكرية، في حروبهم العبثية، ويسقط منهم العشرات بشكل يومي ما بين قتيل وجريح، كما أن لدينا عدد من الأسرى الذين اعترفوا بجرائم الحوثيين تجاههم وبينهم أطفال.

وبالمقابل فإن قوات الشرعية تتقدم يوما بعد آخر على الأرض لإيماننا بعدالة قضيتنا الوطنية، والأيام القادمة مليئة بالمفاجآت.

* تأمين الأراضي السعودية..

- ما الأهمية الإستراتيجية لسلسلة جبال أبو النار؟ وهل تم تأمين خط حرض صعدة من الميليشيات؟

** سلسلة جبال أبو النار تعتبر من المناطق الإستراتيجية التي من شأنها قطع خط إمداد الحوثيين بين حرض وصعدة المعقل الرئيسي للتمرد، ولذا بالسيطرة عليها من قبل قوات الجيش الوطني فقد خسرت الميليشيات أهم خطوطها، إلى جانب كون هذه الجبال تمتد من الأراضي اليمنية إلى الأراضي السعودية وكانت الميليشيات تستخدمها للقيام بعمليات مسلحة مع الأشقاء في المملكة.

وبالسيطرة عليها تم تأمين الأراضي السعودية أيضاً إلى جانب السيطرة كليا على خط حرض الملاحيظ بالكامل وتطهيره من الميليشيات، وهو ما سهل عملية التقدم نحو مديريات أخرى كحيران.

- جريمة الألغام وزراعتها بشكل عشوائي.. اطلعنا عن حجم الألغام التي تم الكشف عنها في المحور؟ وكيف ترون هستيريا المتمردين في زراعتها؟ وما المخاطر المترتبة عليها؟

** جريمة زراعة الألغام من قبل الحوثيين لم يسبق في تاريخ البشرية إن قامت جماعة أو دولة بزراعتها كما تعمل الميليشيات في اليمن، متجاهلة كل الأعراف والقيم والقوانين، المجرمة لها، لما لها من مخاطر على الحاضر والمستقبل أرضاً وإنساناً.

ورغم حجمها المهول إلا أنها لم تشكل عائقا كبيراً أمام تقدم قوات الجيش الوطني الذي تمكن من نزع الآلاف منها وتجاوزها، إلا إن مخاطرها المستقبلية على المدنيين لا تزال قائمة، ومؤخراً تمكنت الفقر الهندسية التابعة للجيش الوطني من نزع أكثر من ثلاثة آلف لغم وعبوة ناسفة زرعتها الميليشيات الحوثية في المناطق التي تم تحريرها من مديرية حرض.

وهذه الجريمة في حد ذاتها كفيلة بأن تضع ميليشيات الحوثي ضمن قائمة الجماعات الإرهابية وفقاً القانون الدولي الذي يحرم تستخدمها، فما بالك أن يتم استخدامها بشكل جنوني كما يفعل المتمردون في اليمن.

* غرفة عمليات موحدة..

- ما مستوى التنسيق القائم بينكم وباقي الجبهات؟ وكيف تقيمون مستوى الجاهزية القتالية لمقاتليكم؟

** هناك تنسيق مستمر مع مختلف الجبهات القتالية عبر غرفة عمليات موحدة، ونمضي في تنفيذ مهامنا وفقاً لخطط عسكرية مدروسة، كما أن هناك متابعات مستمرة و متواصلة لسير العمليات العسكرية من قبل القيادة للعسكرية العليا ممثلة بالقائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، ونائبه الفريق الركن/ علي محسن الأحمر ودولة رئيس الوزراء الدكتور/ أحمد عبيد بن دغر.

ويتمتع منتسبو الجيش الوطني في محور حرض بمعنويات جيدة، وجاهزية قتالية عالية، ولدينا برامج تدريبية متواصلة بما يكفل تنفيذ المهام القتالية بالشكل المطلوب.

- كيف تقيمون مستوى الدعم المقدم من الأشقاء في دول التحالف العربي للمحور؟ وما أبرز الصعوبات التي تواجهكم؟

** في الحقيقة هناك دعم عسكري بري وجوي ولوجستي من قبل الأشقاء في دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، يستحقون كل الشكر والتقدير، وقد قدم التحالف العربي مع أشقائه في اليمن نموذجا التلاحم العربي، وسيسجلها اليمنيون في انصع صفحات تاريخهم المعاصر، وبفضل الله تعالى ثم بدعم الأشقاء في التحالف العربي حققنا الانتصارات تلو الأخرى بمختلف الجبهات.

وفيما يتعلق بالصعوبات لا يخفاكم أن أي عمل أو مهام يرافقها عقبات وصعوبات، لكننا وبفضل صمود منتسبي الجيش الوطني نتجاوزها حتى تحرير الوطن من الميليشيات الحوثية المستمدة لفكرها الطائفي من إيران العنصرية.

* النصر صبر ساعة..

- محافظة حجة وأبنائها ينتظرون قدومكم لتحريرهم من بطش الحوثيين، وكلما سمعوا عن تقدم لكم عاشوا مع الأمل المنتظر.. ما رسالتكم لمواطنيها؟

** نقول لكل أبناء المحافظة واليمن عموماً بأن النصر صبر ساعة، والقيادة الشرعية تستشعر مدى تضحيات كل أبناء الوطن تجاه الميليشيات وتسلطهم عليهم، وقد اقتربت ساعة الحسم، والأيام القادمة مليئة بالمفاجآت كما أسلفت.

ونؤكد لهم بأننا ماضون في استكمال تحرير المحافظة وباقي المحافظات الواقعة تحت سيطرة المتمردين ولن نتوقف حتى نستعيد الأمن والاستقرار لهم بعودة الدولة و النظام والقانون بدلا من الميليشيات وهمجيتها التي حولت حياتهم إلى جحيم.

- فيما يتعلق بالشهداء والجرحى من منتسبي الجيش الوطني بالمحور.. ما مستوى اهتمامكم بهم وتقديركم لتضحياتهم؟

** تضحيات الشهداء والجرحى من منتسبي الجيش الوطني محل تقدير القيادة العسكرية والسياسية، ويجري حاليا معالجة كافة الجرحى في عدد من مستشفيات الداخل والخارج، وهناك اهتمام بالغ بأسر الشهداء وفقا للإمكانات المتاحة، ولا يمكن أن تتجاهل أو نتساهل في إيفائهم حقهم، فقد ضحوا بأرواحهم في سبيل الوطن وحريته، وسيظلون وساما على جبين كل اليمنيين الأحرار حاضرا ومستقبلا.

كلمة اخيرة تود قولها ؟

** أقول لكل أبناء الشعب بأن الليل وظلمته مهما اشتدت وطال أمده سيعقبه الفجر بنوره الوضاح ونحن على موعد في القريب العاجل معه، فقد باتت أيام المتمردين معدودة مهما تغطرسوا في وسائل إعلامهم بألوان النصر المصطنعة، خاصة بعد أن أصبح معقلهم الأول في صعدة ومقر زعيمهم الحوثي محاصراً من كافة الجهات وقوافل الجيش الوطني تدق ابواب العاصمة صنعاء وعلى وشك تطهير الساحل الغربي.

كما أدعو كافة الشرفاء والمغرر بهم للالتفاف حول القيادة الشرعية والجيش الوطني للخلاص من كابوس المتمردين وعبثهم بحياة أبناء الشعب، بعد ان اتضح للجميع أهدافهم التدميرية وحقدهم الدفين على كافة اليمنيين يمن فيهم المغرر بهم في صفوفهم الذين توردهم للهلاك دون هدف سوى الموت..

إقرأ الخبر من المصدر اب برس

أخبار ذات صلة

0 تعليق