تفاصيل ”الأرض المحروقة” بجولة كيلو 16.. قصة فرار مشرف الحوثيين ورجال الأمن الى جامع قريب.. وكيف انتهى به الأمر!

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قبل يومين تمكنت وحدات الجيش الوطني مسنودة بغارات مكثفة من طيران التحالف العربي من الوصول الى طريق كيلو 16 شرق الحديدة وقطعه في نقطتين من الكيلو 10 وحتى الكيلو 7. مصادر محلية تحدثت عن مشاهد غير مروية حصلت في ذلك اليوم، مع اشتداد المعارك وبلوغها ذروتها، وبدا وكأن "الأرض" محروقة من شدة وكثافة القتال الضاري بين الحوثيين والجيش الوطني. وفي هذا الصدد قال أحد الناشطين: في يوم الهجوم على الطريق كيلو 16 وصلت المدرعات إلى قرب قسم الأمن في كيلو16 وقتها كانت الإشتباكات على أشدها والطيران يقصف بكثافة والناس تهرب وكأنه يوم القيامة اجتمع أفراد الأمن وقرروا الهروب الى داخل الجامع ولحق بهم مشرف الحوثيين مع مجاميع مسلحة من أنصاره اختبئوا جميعا داخل الجامع وعند إقتراب المعارك من الجامع قرر الحوثيين مغادرة الجامع وطلبوا من أفراد الأمن المغادرة معهم لكن الأمن رفضوا وقالوا لهم نحن أمن ولا علاقة لنا بالمعركة نحن اذا دخلت المقاومة سوف نسلم أنفسنا وقتها الحوثيين كانوا على عجلة من أمرهم غادروا الجامع وبعد المغادرة تم استهداف المشرف أبو تمام وهوا في الفرزة بالقرب من الجولة في سيارته كان يستعد للهروب بإتجاه باجل بعد ذلك تراجعت المقاومة إلى قوس النصر ولم تصل جولة كيلو16 بعدها جا الحوثيين واعتقلوا أفراد الأمن ممن كانوا في الجامع ورفضوا المغادرة اعتقلوهم بتهمة الخيانة وارسلوهم إلى صنعاء.

إقرأ الخبر من المصدر اب برس

أخبار ذات صلة

0 تعليق