ثورة غضب عارم بين اليمنيين بعد انباء عن اغتصاب جندي سوداني امرأة في الخوخة

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

استيقظ المجتمع اليمني صباح اليوم السبت على وقع خبر صاعق مفاده قيام جندي بالجيش السوداني المتواجد في الساحل الغربي باغتصاب إحدى الفتيات من منطقة الخوخة.

وفي التفاصيل ذكرت مصادر محلية  أن جندياً تابعاً للقوات السودانية المتواجدة بمعسكر أبو موسى الأشعري في الخوخة راقب عن كثب مجموعة من فتيات المنطقة، اعتدن على القدوم الى بعض مناطق المعسكر لتجميع مخلفات الدمار من أخشاب وحطب، واستغل الجندي خلو المكان من الجنود يوم الخميس الفائت وقام بالهجوم على الفتيات ووجه السلاح نحوهن فخفن وتفرقن.

وأضاف: تمكن الجندي من الإمساك بإحدى الفتيات وقام باغتصابها، فيما فرت بقية النسوة طلباً للنجدة.

وتابع القول: بعد فترة وجيزة هب أبناء المنطقة مسلحين ليجدوا الفتاة ملقاة على الأرض وهي بحالة يرثى لها، بينما كان الجندي قد فر من المكان مسرعاً، فذهبوا الى قيادة الجيش السوداني وطلبوا منه تسليم غريمهم.

وتفيد المعلومات الأولية الى أن قيادة الجيش السوداني كانت قد وعدتهم بأنها ستسلمهم الجاني، لكنها أخلفت وعدها وبدأت تماطل وتحاول تمييع وإخفاء القضية.

واندلعت ثورة غضب عارمة بين أوساط اليمنيين بعد توارد الأنباء الصادمة عن الواقعة، نسرد لكم أبرز ما ردود الفعل على منصات التواصل الاجتماعي:

الناشط جلال الصياد كتب قائلا:

لم اجد ارخص ممن يحاول التغطية متعمدا على جريمة انتهاك عرض قام بها احد الجنود السودانين شمال مدينة الخوخة بالقرب من المعسكر على امرأة من قرية المهادلة التابعة لمديرية مدينة الخوخة ومن سكان مدينة الخوخة .

قبل قليل قام رئيس فريقنا الاغاثي بالخوخة بزيارة لاسرة المغتصبة وطمأنهم ان الحادثة لن تمر مرور الكرام .

المسلم لا يكون كذابا .

 

الناشط راشد مبخوت معروف كتب قائلاً:

لبعض يقول ليش ماقتلتو السوداني والبعض يقول وانتم وين كنتم يا جماعة اسمعو تفاصيل الحادثة تواصلت الآن مع أحد الأهالي وشرح التفاصيل كامل قال المرأة تروح تجمع الحطب هي والكثير من نساء المنطقة من معسكر أبو موسى الأشعري بعد تحريره تبقى فيه الكثير من الخشب وبقايا الدمار وفي المعسكر جنود سودانيين ويمنيين والمعسكر كبير فيه حفر وفيه وديان وفي أشجار فهمتو وهذا الجندي الكلب ترقب وقت مافي تواجد ناس وهجم على النساء وخوفهم بالسلاح هربو واغتصب هذا المسكينه وهرب بسرعه أتى الأهالي يدورو بعده لم يجدوه اسعفو البنت وحصلت فوضى وكلمو قيادة الجيش السوداني وطلبو منهم إحضار الجاني التزموا السودان بإحضار الجاني هذا الكلام أمس وحتى الآن لم يرجعو لهم خبر ولم يحرك القادة حقنا الموضوع وجالسين متكتمين على الخبر من أمس واذا لم نتحرك نحن ونحرك منظمات حقوق الإنسان ماراح يتحرك القيادة وراح يتم دفن القضية وأهل البنت لا حول لهم ولا قوة والقضية هذا تعتبر قضية كل يمني حر عنده غيره على شرف كل يمنية بغض النظر عن الخلافات السياسية تبقى البنت بنت اليمن"

من جانبه أكد الناشط محمد المسمري أنه قام بالتواصل مع أسرة الضحية ومع الفتاة نفسها وحكت له القصة وأكدت أنها تعرضت للاغتصاب وأنها تعرف جيداً وجه الجندي السوداني الذي اعتدى عليها.

إقرأ الخبر من المصدر الشاهد نيوز

أخبار ذات صلة

0 تعليق