سبتمبر والحمران.. ماذا يريدون؟!

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار العصر سبتمبر والحمران.. ماذا يريدون؟! ننشر لكم جديد الاخبار واهمها - وهذا الخبر من أبابيبل نت المنشور، سبتمبر والحمران.. ماذا يريدون؟! - اخبار العصر - سبتمبر والحمران.. ماذا يريدون؟!.

اخر اخبار العصر نقدمها لكم بشكل متواصل - ثابت الأحمدي

قالت الذئبة للأتان وقد ضاع منها ابنها: “لقيت لك ابنك يا أتان. فتهلل وجه الأتان بشرا، لكنها انصدمت حين قالت لها الذئبة: أكلته بأجرتي”.!! أتذكر هذه القصة من الموروث الشعبي وقد صارت مثلا يُضرب، لمن يأخذ الكثير من الأجر على القليل من الجهد.! نعم.. تذكرتها وأنا أرى “الحُمران” يزينون صورهم على صفحات الفيس بوك بشعارات سبتمبر في هذه الأيام، وقد خيل لهم أننا نردد زامل القبيلة الذي يكفي فيه لتفتح فمك بلا صوت، لتغالط من حولك بأنك الصداح الأكبر بكلمات الزامل..! لاااااااااا.. لقد وعينا كثيرا.. كثيرا.. وعرفنا من يمثلنا، ومن يمثل علينا..! نعم.. عرفنا من يثور لأجلنا، ومن يثور بنا..! وهنا، وبهذه المناسبة نقول لكم: بكل أدب وتقدير: احترموا عقولنا. واحترموا ما تعلمناه خلال خمسين سنة مضت، وعليكم أن تفهموا أننا غير آبائنا. وأن جيل الأمس لن يستمر إلى ما لا نهاية. أيها الحمران “الأعدقاء” نخاطب فيكم ما تبقى من الوطنية إن كان فيكم مثقال ذرة من الوطنية، ونقول: بحق كل قطرة دم سفحت على تراب الوطن.. بحق أنين الجرحى، وأحزان الثكالى.. بحق سبتمبر المعظم.. كفوا الحديث عن سبتمبر.. دعوا “سبتمبرنا” واتركوا “جمهوريتنا” جانبا، انشغلوا بأموالكم التي استحوذتم عليها من عرق الشعب وقوت الأرامل والمساكين. كلوها هنيئا مريئا، من طيب نفس وخاطر، بشرط أن تكفوا عن الحضور معنا في سبتمبر المعظم. وتلك أكبر خدمة ستقدمونها للجيل القادم. فإن كنتم صادقين مع سبتمبر، فنعاهدكم الله أننا سنقوم بالمهمة على أكمل وجه، بصدق ووفاء، وإن كنتم غير ذلك فلا تضيفوا إلينا عبئا ثقيلا إلى أعبائنا.! يكفي.. يكفي.. حضوركم يُكلفنا كثيرا، تواجدكم معنا يشين ولا يزين. وسواء تجملتم أو تجللتم بسبتمبر، فإنه لا يطيقكم. نعم يفر منكم فرار السليم من المجذوم. أنتم لستم إماميين. هذا من الحق الذي يجب أن نعترف به لكم، ومعه نعترف بالدور النضالي الذي لعبه والدكم مع ثورة 26 سبتمبر 62م؛ لكننا أيضا على معرفة أكثر بما تم بعد ذلك..! وما تم هو ما كان بين الذئبة والأتان..! والمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين..! أنتم سبتمبربون على طريقتكم.. جمهوريون وفق تفكيركم الخاص، وهما طريقة وتفكير منافٍ ومناقض لطريقتنا وتفكيرنا في سبتمبر وفي الجمهورية. تشدقتم طويلا بشهيدين من آل الأحمر قتلهما الإمام لخلافات خاصة. لا يهم أمر الخلافات الخاصة، وليكونوا شهداء؛ لكنكم بمقابل شهيديكم قد امتصيتم دم الشعب وسحقتم عظامه ونهشتم لحمه لخمسين عاما ونيفا، في الوقت الذي قُتلت أسرٌ كما هي، وانتهت تماما ولم تعرف الطريق إلى صنعاء للحصول على حق الضمان الاجتماعي الذي لا يزيد عن عشرين دولارا في الشهر الواحد..!! نعم.. قتلوا.. تشردوا.. سُجنوا.. ومات منهم من مات فلاحين ملوكا، في حقول البن والذرة السمراء في كل من إب، وتعز، وريمة، ووصاب، وتهامة..! أما أنتم فقد أكلتم سبتمبر، كما أكلت الذئبةُ الأتانَ..!! أنتم ثائرون عن مصلحة، ونحن ثائرون عن نظرية، وثائر المصلحة يتنازل عن ثوريته إذا ما أعيدت إليه مصلحته أو ساومه الكهنة عليها، أما الثائر عن نظرية فدون فكره وفكرته روحه التي يسترخصها من أجل الوطن. ثائر المصلحة قد يتنازل عن ماضيه لأجل مستقبله، أما ثائر النظرية فإنه يتنازل عن ماضيه ومستقبله، فداء لفكرته المقدسة.! وهذا هو الفرق بينكم وبين الشعب الذي لا تنتمون إليه، ولا يحس بوجودكم فيه..! صحيح كنتم مع الشباب في ثورة فبريرا؛ متنازلين عن جزء من المصالح غير المشروعة، وهذا لن ننكره، لكن كان الحضور يومها حضور هدم للنظام المثور عليه، والهدم لا شروط فيه، لأنه هدم؛ أما البناء فله ألف شرط وشرط، كنتم صالحين للهدم، لكنم غير صالحين للبناء..! كنتم من الماضي، ولم تعودوا من المستقبل.. فكفوا الحديث عن الجمهورية وعن سبتمبر. لكم اليوم ضابط واحد من الأسرة متنقل ما بين مارب والرياض، بدرجة عميد في الجيش، ويفترض أن يكون بدرجة نقيب على أحسن الأحوال، كباقي زملائه، ووفقا لسنوات الخبرة والسن.. نحن نسأل الله له السلامة، حتى لا يصاب بخدش أو بنيران صديقة، فتقيموا الدنيا ولا تقعدوها بعد ذلك؛ لأن لكم شهيدا أو مصابا، ولن تكفينا ثروات خمسين عاما قادمة تكفيكم ثمنا لذلك الجرح، لا سمح الله..! خمسون عاما.. عشتموها كالطواويس، ملوكا غير متوجين، جزاءا لشهيدين اثنين، وقد ورثتم بقايا الملكية، وتقاسمتم خير الجمهورية، ولا يزال علي صالح جربوعا في أحراش سنحان بين الغنم الجرباء والكلاب الممطورة..! نعم.. وفي اللحظات الحاسمة، وحين حانت ساعة الصفر للدفاع عن أقدس المقدسات الوطنية، تماهيتم، وصرتم الآن مثلنا بشرا، تأكلون الطعام وتمشون في الأسواق..! لم ينفع جاه أو أتباع أو مال، ولم يثبت في ساحات الدفاع عن الأرض والعرض غير من تتربت وجوههم واغبرت أقدامهم، من عامة الناس الذين طالما نظرتم إليهم نظرة ازدراء وامتهان. وهؤلاء هم السبتمبريون حقا، قولا وعملا..! ثابت الأحمدي

شكرا لمتابعينا الكريام فقد تابعتم خبر سبتمبر والحمران.. ماذا يريدون؟! , تم نقله وجلبه من موقع أبابيبل نت, وبالتالي فإن هذا الخبر يعتبر منقول من مصدره ولا يتحمل موقع أخبار العصر أي مسئولية عن سبتمبر والحمران.. ماذا يريدون؟! وإنما تقع المسئولية على مسئولي موقع أبابيبل نت . ولتصلكم أخر الاخبار تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي اسفل الصفحة.

اخبار العصر - سبتمبر والحمران.. ماذا يريدون؟!

أخبار ذات صلة

0 تعليق