نعمان: ما حدث في الحديدة لعبة كبيرة غير مقبولة

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

وصف سفير اليمن في بريطاني الدكتور ياسين سعيد نعمان الانسحاب احادي الجانب من ميليشيا الحوثي الانقلابية من موانئ مدينة الحديدة الساحلية (غرب البلاد)، بأنها "لعبة كبيرة غير مقبولة".

وكان الحوثيون أعلنوا الاسبوع الماضي الانسحاب من طرف واحد، من موانئ؛ الصليف، رأس عيسى، الحديدة، وهي خطوة اعتبرتها الامم المتحدة بالمهمة في حين وصفتها الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً بأنها "مسرحية هزلية".

وقال نعمان في ندوة التي نظمها المركز الملكي للدفاع والأمن (روسي) في لندن "الحوثيون سلموا الموانئ لأنفسهم تحت سمع وبصر الأمم المتحدة للأسف"، بحسب ما أوردته وكالة الانباء اليمنية (سبأ) في نسختها التابعة للحكومة الشرعية.

وأكد نعمان أن السلام المطلوب هو السلام القادر على حماية اليمنيين من صراعات قادمة ولن يكون ذلك الا من خلال بناء الدولة الوطنية الضامنة التي أقرها مؤتمر الحوار الوطني الشامل.

وطالب نعمان المجتمع الدولي تحمل مسئولياته تجاه دعم عملية السلام في اليمن وفقاً لكافة القرارات الدولية التي صدرت عن مجلس الأمن والتي دعمت في مجملها مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل كأساس لبناء اليمن الاتحادي الجديد.

وخلال ندوة التي نظمها المركز الملكي للدفاع والأمن (روسي) في لندن بحضور وزير الإعلام معمر الإرياني ، قال الدكتور ياسين ان مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل شكلت أسس بناء الدولة الوطنية التي توافق عليها اليمنيون بعد عقود من الاختلاف وجولات عديدة من الصراعات.

وأكد أن ميليشيا الحوثي الانقلابية كانت تبيت النية للإنقلاب على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني ، وكانت إيران تقوم بتهريب السلاح للحوثيين خلال فترة الحوار الوطني ، وكعادتها منذ الثورة الإسلامية في العام ١٩٧٩ حاولت ايران تصدير ثورتها وترحيل مشاكلها الداخلية الى دول الجوار بهدف تفكيك هذه الدول بمشروعات طائفية.

واعتبر نعمان أن ميليشيا الحوثي الانقلابية فوتت فرصة تاريخية لبناء الدولة الوطنية الضامنة لحقوق الجميع باعتبارها الحل لإنشاء نظام سياسي يشارك فيه كافة مكونات المجتمع اليمني.

وقال إن "خطورة الإنقلاب لا تكمن في كونه انقلاباً سياسياً او عسكرياً ولكن في كونه انقلاباً طائفياً ارادت من خلاله الميليشيات إقامة دولتها الطائفية التي لا يمكن ان يقبل بها اليمنيون".

ودخل اليمن في اتون حرب أهلية عقب اجتياح ميلشيا الحوثي الانقلابية العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014 وانقلابها على السلطة الشرعية المعترف بها دولياً.

وتقود السعودية منذ مارس 2015 تحالفاً بهدف انهاء انقلاب ميليشيا الحوثي واعادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي إلى اليمن.

وتسبب الصراع في اليمن في مقتل ما يقارب 250 ألف مدني وتشريد 3 ملايين مواطن من منازلهم، والتسبب بـ"أسوأ كارثة انسانية" على مستوى العالم بحسب الامم المتحدة.

إقرأ الخبر من المصدر المشهد اليمني

أخبار ذات صلة

0 تعليق