الحوثيون يُفرجون عن سجناء مقابل تعهدات خطية بالقتال بصفوفهم

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أجبر الحوثيون سجناء على التوقيع على تعهدات خطية بالالتحاق بجبهات القتال قبل أن تأمر بالافراج عنهم.

 وفضح مصدر أمني رفیع في محافظة عمران حقیقة تبجحات الحوثي بإطلاقھ عددا من السجناء ضمن ما سمي «مكرمة حوثیة».

 وبین المصدر أن السجناء المفرج عنھم كانوا قد أوقفوا دون توجیھ أي تھم لھم، وأن توقیفھم كان ظلما وبھتانا، وأن إطلاقھم جاء بعد توقیعھم تعھدات خطیة بالالتحاق بجبھات القتال.   

كشف مصدر أمني رفیع في محافظة عمران حقیقة إطلاق سراح عدد من السجناء، وتبجح القیادات الحوثیة بأن ذلك یأتي ضمن مكرمة حوثیة بمناسبة شھر رمضان من عبدالملك على السجناء.

 وقال المصدر، في تصريح نشرته صحيفة «الوطن» الصادرة اليوم الخميس - تابعها "اليمن العربي" - " إنھ تم إطلاق سراح ثلاث دفعات من السجناء منذ دخول شھر رمضان الدفعة الأولى عددھا 52 سجینا، والدفعة الثانیة 47 سجینا، والدفعة الثالثة 23 ،وأن جمیع ھؤلاء السجناء لم توجھ إلیھم أي تھم أو قضایا، بل إنھم كانوا معتقلین في الأساس ظلما وبھتانا.

 تنفیذ حملات اعتقال

 وأضاف المصدر أن جمیع المطلق سراحھم تم القبض علیھم قبل شھر رمضان المبارك من خلال حملات متوالیة، مارستھا المیلیشیات الحوثیة للقبض على الأبریاء من المواطنین والزج بھم في السجون، تمھیدا لإطلاق سراحھم في شھر رمضان وإعلان ذلك مكرمة من عبدالملك الحوثي ومھدي المشاط.

 تسجیل تعھدات خطیة

 بیّن أنھ تم تسجیل تعھدات خطیة بالتحاق كل من أطلق سراحھ بالجبھات القتالیة حسب التوجیھات العسكریة والمصلحة، وأنھ في حال المخالفة ستتم إعادتھم للسجن مع تطبیق أقسى أنواع العقوبات والحكم علیھم بفترات سجن جدیدة، وتابع: «ھذا ھو الھدف الرئیسي الذي تم من أجلھ اعتقال المواطنین في الفترات السابقة».

 قطع المصدر بأن كل ما یریده الحوثیون ھو إرسال المختطفین إلى جبھات القتال بالقوة القھریة، في أعقاب النقص الكبیر الذي تشھده صفوفھم منذ نحو عام، إلى جانب رفض المواطنین الالتحاق بصفوفھم أو إرسال أبنائھم معھم للجبھات، مؤكداً أن القیادي الحوثي، وكیل محافظة عمران، العمید محمد المتوكل ھو الذي یشرف شخصیا على حملات القبض على المواطنین وإیداعھم السجن بالقوة.

  بین أن جمیع المطلق سراحھم یشتمون ویلعنون ویتوسلون بالدعاء تعالى بالانتقام من الحوثي ومن معھ، ولم یشكرونھ، وكیف یشكرون من قام بسجنھم ظلما دون سبب، ثم یعلن إطلاق سراحھم وإجبارھم للذھاب للجبھات من خلال ناقلات تنقلھم من أبواب السجن إلى الجبھات قھرا وقوة إكراھا.

وأشار المصدر إلى أن العمید الحوثي لم یوضح أي أسباب للاعتقال، مكتفیا بذریعة ما سماه فتنة حجور، مبیناً أن العمید الحوثي شاركھ في عملیات القمع والسجن القھري للمواطنین، عدد من المجرمین الحوثیین، ومنھم مدیر شرطة محافظة عمران، العمید عبدالله العریجي، ومدیر الأمن السیاسي العمید محمد الشتوي، وقائد قوات الأمن المركزي بالمحافظة العقید شرف الدین الحمزي.

 واختتم المصدر: «إن الحوثیین قاموا بإركاب السجناء الأبریاء وشحنھم في عربات كبیرة مترادفین بعضھم فوق بعض بشكل ھمجي مقیت لم یراع فیھم حرمة الشھر وكرامة الإنسان، فقط تحقیق رغبات الحوثیین بإرسالھم للجبھات»، مشیراً إلى أن بعض السجناء أطفال وبعضھم شیوخ كبار السن، فیما لم یحمل البعض سلاحاً في حیاتھ ولا یعلم ماذا یفعل في الجبھات  

إقرأ الخبر من المصدر اليمن العربي

أخبار ذات صلة

0 تعليق