‏الأسوشييتد برس تكشف كيف استطاع الحوثيون إنعاش سوق الحرب باستخدام الطائرات المسيرة!

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ



‏ظل الأنين عالي النبرة جزءاً لا يتجزأ من حياة اليمنيين مذ بدأت هجمات الطائرات المسيرة المرتفع والتي بدأت قبل أكثر من 15 عامًا ، حين نفذت طائرة بدون طيار أمريكية أول غارة استهدفت بها تنظيم القاعدة في عام 2002.
‏الوضع تغير الآن ، فالمتمردون الحوثيون المدعومون من إيران باتوا يستخدمون الطائرات المسيرة بشكل واسع في الحرب الأهلية باليمن.

‏واليوم قالت المملكة العربية السعودية المجاورة لليمن والتي تقاتل المتمردين منذ عام 2015 إن الطائرات بلا طيار هاجمت خط أنابيب للنفط واستهدفت محطتين لضخ غرب العاصمة الرياض يوم الثلاثاء.

‏من جانبهم أعلن الحوثيون عن هجوم موجه بطائرات مسيرة ضد الأهداف السعودية ، مما يوضح كيف أن أفقر بلد في العالم العربي قد أصبح أحد أكبر ساحات القتال في العالم للطائرات المسيرة.
‏وفي حين تستخدم الولايات المتحدة طائرات مصنعة محلياً تحول التحالف إلى الموردين الصينيين لشراء هذا السلاح، غير أن المصدر الذي زود الحوثيين بالطائرات المسيرة، سواءاً في البر أو في البحر ظل مسألة غامضة ومثيرة للجدل.

‏في السطور التالية سنكشف بعض التفاصيل الأساسية المتعلقة بالطائرات الحوثية المسيرة لمعرفة مصادرها:

‏•الذراع الإيرانية حاضرة

‏سلط تقرير صادر عام 2018 من قبل فريق من خبراء الأمم المتحدة حول اليمن الضوء بشكل خاص على إحدى الطائرات الحوثية وتدعى قاصف – 1.
‏التقرير قال إنه وعلى الرغم من أن وسائل الإعلام الموالية للحوثيين قد زعمت بأن المليشيات قد تمكنت من صنع هذه الطائرة المسيرة، إلا أن ما جرى في الواقع هو أن الحوثيين قاموا بتجميعها مستفيدين من مكونات أساسية يتم توفيرها من مصدر خارجي قام بشحنها إلى اليمن.

‏وأضاف أن "قاصف 1" مطابق تقريبًا من حيث التصميم والأبعاد والقدرة لتصميم الطائرة المسيرة (أبابيل – ت)، المصنّعة من قبل وحدة صناعة الطائرات بإيران.
‏يمكن للطائرة الإيرانية (أبابيل ت ) حمل ما يصل إلى 45 كيلوجرامًا (100 رطل) من الرؤوس الحربية في مدى يصل إلى 150 كيلومترًا (95 ميلًا).
‏كما قامت مجموعة بحثية تدعى Research Conflict Armament Research ، وبتصريح من حرس النخبة الرئاسي بدولة الإمارات العربية المتحدة ، بفحص بقايا عدد من الطائرات المسيرة التي استخدمها الحوثيون لشن هجمات على السعودية وأسقطها نظام الدفاع الصاروخي "باتريوت".
‏وقالت مجموعة الأبحاث في استنتاج مماثل إن تلك الطائرات الحوثية المسيرة تشترك في خصائصها بشكل كبير للغاية مع "خصائص التصميم والبناء " في الطائرات الإيرانية.

‏•القوارب المسيرة
‏كما عرضت قوات التحالف التي تقودها السعودية العام الماضي على الصحافيين "قارب مسير" استخدمه الحوثيون لتنفيذ هجمات بحرية ، حيث كان مليء بالمتفجرات التي لم تنفجر.

‏كما عرض المسؤولون صورًا بالأبيض والأسود قالوا إنها من للقارب المسير. وأوضحوا إن الصور والبيانات المرتبطة بها والتي أخذت من الحاسوب في القارب أظهرت وجود مكونات مصنعة إيرانياً وأن نظام التوجيه والتحكم الخاص بالقارب موجود في شرق طهران. هذا بالإضافة الى ظهور "قبعة عسكرية" في خلفية إحدى الصور تحمل رمز قوات الحرس الثوري الإيراني.
‏وقال المسئولون إن الجهات المتورطة في تصنيع المكونات في القارب ربما اعتقدوا أن تلك المكونات التي تفضح مصدر التصنيع قد تدمرت بعد انفجار القارب، لذلك لم يمسحوا محرك القرص الصلب المتواجد في جهاز الكمبيوتر عن بعد، لكن القارب ولسوء حظهم لم ينفجر، وبعد تحليل القرص الصلب تم معرفة جهة التصنيع وظهر شعار الحرس الثوري الإيراني.

‏من جهتها ، نفت إيران مرارًا تزويد الحوثيين بتكنولوجيا تصنيع الصواريخ الباليستية أو الطائرات المسيرة. ومع ذلك ، فإن لإيران مصلحة كبرى في رؤية المملكة العربية السعودية ، غريمها اللدود في المنطقة ، غارقة في صراع دموي طويل الأمد مع عدم وجود نهاية واضحة لهذا الصراف في الأفق المنظور.

‏الرابط: ⁦‪https://apnews.com/02c0c90050ee4b21a408db483906971b‬⁩

إقرأ الخبر من المصدر المشهد اليمني

0 تعليق