الأمم المتحدة تبعث رسالة شديدة اللهجة للحوثيين: حين يصبح المعتقد الديني طريقاً...

0 تعليق 20 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

‏حث خبراء الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان سلطات الحوثيين في صنعاء على إلغاء حكم الإعدام بحق حميد كمالي بن حيدرة ، أحد أتباع الديانة البهائية.

‏وقال الخبراء "لا يمكننا أن نقبل الظلم المتمثل في معاقبة أي شخص بالموت بناءاً على معتقده أو انتمائه الديني".

‏وأضافوا: "ليس هذا الحكم مجرد انتهاك خطير لحقوق الإنسان المحمية دوليًا ، بل سترسل المحاكمة أيضًا إشارة خاطئة للعالم بأكمله بالاضطهاد الديني في اليمن، إذا أيدت المحكمة قرار الحكم بالإعدام على حيدر.

‏وقال الخبراء "الحق في الحياة والحق في حرية الدين أو المعتقد حقان غير قابلين للانتقاص ويجب احترامهما في جميع الأوقات".

‏وأصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة حكمًا بالإعدام على حيدر في 2 يناير 2018 ، بتهمة "الإخلال بسيادة الجمهورية اليمنية" ، بناءً على مزاعم لا أساس لها من الصحة، بزعم تعاونه مع إسرائيل وأعضاء المجتمع اليهودي العالمي ، فضلاً عن نشر الديانة البهائية في البلاد.

‏وقال الخبراء إن تهمة فضفاضة كـ (المساس باستقلال الجمهورية اليمنية) لا ترقى الى عبارة " الجرائم التي تستوجب عقوبة الإعدام بموجب القانون الدولي".

‏وتابعوا: "نشجب الإنكار الصارخ لحق الأفراد في اختيار أو تبني ديانة أو معتقد من اختيارهم ، ونشعر بقلق عميق إزاء استخدام المدعي العام انتماءاته الدينية الشخصية كأساس لرفض طلب الاستئناف في الحكم الصادر، والتي قدمها المستأنف.

‏وزادوا بالقول: "لم يقتصر الأمر على قيام المدعي العام بتشويه صورة البهائيين وإهانتهم في مذكرته ، بل هدد صراحة أي شخص يعمل في الدفاع عن حيدر بحجة اعتباره خائناً للأمة والدين".

‏وقال الخبراء: "يتعين على سلطات الأمر الواقع إطلاق سراح حيدر على الفور بعد إلغاء عقوبة الإعدام ، والكف عن مضايقة أو تخويف محامي الدفاع".

‏وحث الخبراء سلطات الأمر الواقع على الرد على مخاوفهم وإنهاء اضطهاد الطائفة البهائية في اليمن.

‏الرابط: ⁦‪https://www.ohchr.org/EN/NewsEvents/Pages/DisplayNews.aspx?NewsID=24532&LangID=E‬⁩

إقرأ الخبر من المصدر المشهد اليمني

0 تعليق