الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ووعد بلفور يبعث من جديد .. وإجراءات مصرية لوقف أثر قرار ترامب بعد أن أعطى من لا يملك لمن لا يستحق

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اخبار العصر الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ووعد بلفور يبعث من جديد .. وإجراءات مصرية لوقف أثر قرار ترامب بعد أن أعطى من لا يملك لمن لا يستحق ننشر لكم في موقع اخبار العصر جديد الاخبار واهمها الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ووعد بلفور يبعث من جديد .. وإجراءات مصرية لوقف أثر قرار ترامب بعد أن أعطى من لا يملك لمن لا يستحق، وهذا الخبر منقول من نجوم مصرية المنشور اليوم بعنوان الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ووعد بلفور يبعث من جديد .. وإجراءات مصرية لوقف أثر قرار ترامب بعد أن أعطى من لا يملك لمن لا يستحق.
تابع تفاصيل جميع الاخبار في انحاء الوطن العربي، انت تقرأ الان تفاصيل الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ووعد بلفور يبعث من جديد .. وإجراءات مصرية لوقف أثر قرار ترامب بعد أن أعطى من لا يملك لمن لا يستحق.

الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل بالأمس الكئيب قرر الرئيس الأمريكي ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وأيضا نقل السفارة الأمريكية للقدس من تل أبيب، فما أشبه الليلة بالبارحة، فالتاريخ يعيد نفسه مع تشابه وتطابق الظروف والمواقف لحد كبير، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل فعلى الرغم المعارضة الدولية والعربية الواسعة لهذا الاعتراف والقرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، وكذلك نقل السفارة الأمريكي لمدينة القدس، فقد عارضت معظم دول العالم الكبرى منها والصغرى الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وكذلك كان حال المنظمات الدولية الأجنبية والعربية برفض هذا القرار والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل من قبل ترامب قبل صدوره، ولكن تمادى ترامب في السير نحو هذه الخطوة، بل تحدى ترامب العالم بأسره. ولكنه نحٌى كل ذلك جانباً واستمع لبعض الشخصيات الصهيونية المقربة منه، والتي دفعته دفعاً في اتجاه اتخاذ قراره الأحمق هذا، وكان على رأس هؤلاء صهره جاريد كوشنر وكذلك مبعوثه في الشرق الأوسط جيسون غرينبلات وأيضا السفير الأميركي في إسرائيل ديفيد فريدمان.

هذا الخبر الذي ملاء الدنيا ضجيجاً بالأمس وكان محور اهتمام جميع وسائل الإعلام في كافة أنحاء المعمورة، لذلك فانتظرنا حتى يهدأ الضجيج، ولا يضيع ما سنكتبه هباءً منثورا، وسط ضجيج لا يستمع فيه أحد إلا لصوته، وسنقوم بتحليل الأمر مع العودة للعمق والأبعاد التاريخية لهذا القرار، ونوضح أوجه الشبه والاختلاف بين وعد بلفور، ووعد ترامب

الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وعد بلفور الجديد ومائة عام بالتمام

الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل
الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل

 

وعد بلفور وعودة للتاريخ

في يوم أسود من تاريخ الأمة العربية يوافق 2 نوفمبر 1917 أرسل وزير الخارجية البريطاني آرثر جيمس بلفور رسالة إلى اللورد ليونيل وولتر دي روتشيلد يشير فيها إلى تأييد الحكومة البريطانية لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين، وهي الرسالة التي عرفت باسم وعد بلفور، وهي تعتبر أول وثيقة دبلوماسية صهيونية في ظل الانتداب البريطاني، على منطقة الشرق الأوسط بعد الحرب العالمية الأولى، وبذلك كان الوعد من المحتل البريطاني الأثم، إلى المحتل الجديد الصهيوني المجرم، والذي على أثره قامت إسرائيل، وقد أرسلت الرسالة قبل أن يحتل الجيش البريطانى فلسطين، والتي كانت في حوزة الدولة العثمانية، وبذلك كان وعد من لا يملك لمن لا يستحق، وتنص الوثيقة على التالي:

نص وعد بلفور

عزيزي اللورد روتشيلد.. يسرني جدًّا أن أبلغكم بالنيابة عن حكومة جلالته، التصريح التالي، الذي ينطوي على العطف على أماني اليهود والصهيونية، وقد عرض على الوزارة وأقرته:

“إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى إقامة مقام قومي في فلسطين للشعب اليهودي، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يفهم جليًّا أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة في فلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في أي بلد آخر، وسأكون ممتنًّا إذا ما أحطتم الاتحاد الصهيوني علمًا بهذا التصريح… المخلص آرثر جيمس بلفور

كانت أول الدول التي صدقت على “وعد بلفور هي فرنسا في عام 1918، ثم تبعها في التصديق إيطاليا ثم الولايات المتحدة، وفي عام 1922 قامت عصبة الأمم  بالتصديق على الانتداب البريطاني لفلسطين وتضمن ذلك وعد بلفور ضمن المستندات، وحين تأسست الأمم المتحدة عام 1945 أقرت بشرعية جميع قرارات عصبة الأمم ليبقى وعد بلفور جاثماً على الصدور.

Image result

سايكس بيكو جديدة تحاك في الخفاء الغرف المغلقة

نعود لنتذكر أحوال الأمة العربية والتي سبقت وعد بلفور بشهور قليلة، فقد كانت الأمة العربية في أضعف حالتها كما هي الآن، وكانت جميع دولها محتلة من انجلترا وفرنسا، وكانت اتفاقية سايكس بيكو، فقد تم عقد الاتفاقية في مايو لعام 1916م، وذلك بمفاوضات سرية بين البريطاني مارك سايكس، والدبلوماسي الفرنسي فرانسوا جورج بيكو، ولا بد من الإشارة إلى أن هذه الاتفاقية كانت على هيئة تبادل وثائق تفاهم بين وزارات خارجية بريطانيا وفرنسا وروسيا القيصرية، إلا أنه تم الكشف عن هذه الاتفاقية بوصول الشيوعيين إلى سدة الحكم في روسيا عام 1917، الأمر الذي أثار حفيظة الشعوب التي تمسها هذه الاتفاقية.

ونحن الآن بصدد نفس الظروف التي واكبت اتفاقية سايكس بيكو، بل ومررنا بنفس الظروف التي سبقت وعد بلفور بعدة شهور، وجاء وعد ترامب كما جاء وعد بلفور، وبعد توزيع الكعكة العربية على طامعين جدد في ظل اتفاقيات تعقد في الغرف المغلقة وفي الخفاء، ستثور حفيظة الشعوب التي تمسها تلك المؤامرات التي تجري الآن على قد وساق، فالطامعين كثر هذه المرة ويتنوعون بين أطماع بني فارس الولي الفقيه والمتاجر بالدين والطائفية، ونظيرة التركي الأردوغاني والمتاجر أيضاً بالدين، والطامع الصهيوني المتحفز لالتهام ما يستطيع من الكعكة العربية، وهناك أيضا الدب الروسي وأحلام زعامة عالمية.

مصر قادمة .. مصر أبداً لم ولن تخون

ولا ننسى في خضم ذلك الخائن القطري وأحلامه في تقزيم الكبار من الدول العربية حتى تطال رأسه رؤس الكبار بعد تقزيمهم، ويساعد على ذلك ضعف عربي وأحلام زعامة عربية دائما ما راودت آل سعود، وينسى الجميع أن هناك مارد مصري سيقف حجر عثرة في وجه هذه الأطماع ويدحضها في مهدها إن شاء الله، فمصر قادمة والجميع ذاهبون.

وهناك الكثير من الأمور لا مجال للحديث عنها الآن لأنها تفتح جروح لم ولن تندمل من مواقف عربية خاضعة خانعة، مسيرة لمصيرها المحتوم بإرادتها وأحلامها الواهية، فلو عندنا للتاريخ سنكشف فضائح وفظائع تقشعر لها الأبدان من خيانة الأشقاء، ولنا أن نفخر بأن مصر لم ولن تكون خائنه، أفيقوا أيها العرب المخدوعين، أفيقوا يا حكام العرب الخانعين الطامعين في زعامات لم ولن تكونوا أبداً كفئاً لها، وللحديث بقية…

اجراءات مصرية مع العديد من الدول لوقف ما يترتب من آثار على قرار ترامب الطائش بمجلس الأمن

ومن الجدير بالذكر أن 8 دول في مقدمته مصر وفرنسا وبوليفيا وإيطاليا والسنغال والسويد وبريطانيا وأوروغواي، طلبت من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن تحدد الأم المتحدة وقفها من قرار ترامب، وتقديم إفادة علنية أمام مجلس الأمن ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا لبحث قرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، حسبما أعلن مندوب اليابان في الأمم المتحدة التي ترأس بلاده الدورة الحالية لمجلس الأمن، وتعد هذه خطوة على طريق نسف هذا القرار من أساسه وكأنه لم يكن، ويحظى معارضة قرار ترامب بإجماع دولي غير مسبوق، ولم تأيده سوى دولة الفلبين وإسرائيل فقط. وبذلك تكون مصر هي الدولة العربية الوحيدة التي اتخذت إجراء عملي في مواجهة هذا القرار الطائش.

إقرأ أيضاً

شكرا لمتابعينا الكرام فقد تابعتم خبر الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ووعد بلفور يبعث من جديد .. وإجراءات مصرية لوقف أثر قرار ترامب بعد أن أعطى من لا يملك لمن لا يستحق , تم نقله وجلبه من موقع نجوم مصرية, وبالتالي فإن هذا الخبر يعتبر منقول من مصدره ولا يتحمل موقع أخبار العصر أي مسئولية عن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ووعد بلفور يبعث من جديد .. وإجراءات مصرية لوقف أثر قرار ترامب بعد أن أعطى من لا يملك لمن لا يستحق وإنما تقع المسئولية على مسئولي موقع نجوم مصرية . ولتصلكم أخر الاخبار تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي اسفل الصفحة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق