حميدتي: المعتصمون عزل ولا يحملون سلاحاً

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

السودان اليوم:

اتهم نائب رئيس المجلس العسكري محمد حمدان دقلو (حميدتي) ما سماهم ــ بعض الناس صاحبي الأغراض ــ بإطلاق شائعات بأن الدعم السريع أطلق النار على المعتصمين. ودعا حميدتي قوات الدعم السريع لتحمل ما وصفه بـ (الامتحانات)، ومضى قائلاً: (كما يقولون نأكلها في اللباد حتى نخرج البلاد إلى بر الأمان). وطلب من قواته عدم الاحتكاك مع المواطنين، رغم أن البعض أغلقوا الطرقات والكباري وضيقوا على المواطن، وأضاف قائلاً: (نحن نوفر للمحتجين الحماية، لكن للأسف هم لا يعرفون صليحهم من عدوهم). وذكر حميدتي أن الشرطة والنيابة والقضاء سيتسلمون مهامهم كاملة، وقال: (نحن في الدعم السريع حقوقنا نأخذها بالقانون وسلاحنا فقط للعدو، وأيضاً حقوق الشعب سنأخذها بالقانون). ووصم حميدتي أفعالاً لأفراد الحركات المسلحة في الساحة بالخطأ، وقال: (إنت في الخلا والميدان ما عملت حاجة). وطلب من قادة الحركات العودة والمساهمة في البناء، وأن توجه أفرادها بترك التخفي. وتبرأ حميدتي من أية صلة للدعم السريع بأحداث (8) رمضان الدامية، وقال: (الضرب تم من أعلى الكوبري، حيث لا وجود لقوات الدعم السريع فوق الكوبري، وإطلاق الذخيرة جاء من النيل في المرة الأولى). وذكر حميدتي أن هنالك فئة تريد الفتنة. وأكد قائلاً: (كل من في الخرطوم أهلكم وإخوانكم، وحتى أفراد الحركات المسلحة هم إخوانكم). وأضاف قائلاً: (يقول البعض إننا نرغب في فض الاعتصام، لكن نحن لا نخون ولا نطعن في الظهر). وقال: (والله نحن لو نريد فض الاعتصام سنخبر الناس أن غداً سنفضه، ولا نخفي ذلك لأننا قوات دولة، ولا ندفن رؤوسنا في الرمال)، وأشار قائلاً: (دي النقعة ودي خيل النجعة). وطلب حميدتي من قواته ألا تظلم أحداً من المواطنين، وألا تستجيب للاستفزازات وعليها بالصبر، وقال: (لا ترشوا الناس حتى بالمياه)، وقال إن كل (ضيقة) وراءها فرج. وأوضح حميدتي أن المعتصمين عزل ولا يحملون سلاحاً، وأضاف قائلاً: (لذا على قواتنا أن تمد حبل الصبر لهم، وحتى لو فعلوا الخطأ نحن نفعل الصحيح)، وتابع قائلاً: (سنرى من ينتصر في النهاية، والدعم السريع عنده قوة ربانية وهذه امتحانات من الله).
وقالت قوى إعلان الحرية والتغيير إن قوات تتبع للدعم السريع استخدمت الرصاص الحي والهراوات والسياط للاعتداء على الثوار، مما أدى لوقوع إصابات وسط المواطنين. وفي سياق متصل طالب حميدتي في خطاب أمام قواته عقب إفطار رمضاني بالخرطوم أمس، بتجاهل الشائعات وإرضاء الله في المقام الأول وليس حميدتي أو برهان. ولاحقاً ناشدت (الحرية والتغيير) الثوار الالتزام بمنطقة الاعتصام المحددة منذ (6) أبريل، وعدم الاستجابة للاستفزازات المقصودة لجرهم لدائرة العنف، واعتبرت ما حدث محاولة لفض الاعتصام وترويع الثوار السلميين بالعنف، وأكدت مواصلة الاحتشاد بساحة الاعتصام أمام القيادة العامة وبالولايات، وأشارت إلى أن المحاولات ستتواصل لقمع واختطاف الثورة، لكنها قطعت بأنه لن يثنيها ويهزمها شيء.
وتمكنت ‏قوات نظامية من فتح كُوبري ‎المك نمر وإزالة المتاريس التي وضعها المحتجون أمس، وفي ذات الأثناء سير المعتصمون مواكب غاضبة أمام مبنى وزارة الدفاع والقوات البحرية والجوية عقب الإفطار، نددوا فيها بقتل الثوار وهتافات ضد قوات الدعم السريع وقائدها حميدتي. وقالت لجنة الأطباء المركزية في بيان أمس، إن قوات تابعة للدعم السريع أطلقت الرصاص على المعتصمين والضرب بالعصي في محاولة لإزالة متاريس بشارع الجمهورية أصابت (14) ثائراً، منها (7) إصابات بالرصاص وإصابات أخرى.

المادة السابقةالمعتصمون يزيلون المتاريس من الشوارع الرئيسية بالخرطوم
المقالة القادمةإصابة 14 شخصاً منها 7 بالرصاص الحي في أحداث الأربعاء

إقرأ الخبر من المصدر السودان اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق