"المجلس الإسلامي العربي" يستنكر مواقف "نصرالله": خروج عن النأي بالنفس وتهديد صريح وإمعان في تأزيم الوضع

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
قال إنه نسف كل الجهود المبذولة لتذليل العقبات أمام تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة

استنكر المجلس الإسلامي العربي، في بيان صادر عنه أمس السبت، لغة التهديد والتصعيد التي استخدمها حسن نصرالله في خطابه في ذكرى يوم الشهيد، معتبرًا أنها مؤشر خطير للمرحلة المقبلة.

ولفت إلى أن "نصرالله" نسف كل الجهود التي بذلت لتذليل العقبات أمام تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة، من خلال التهديد المباشر والصريح للرئيس المكلف سعد الحريري بإعادة المفاوضات إلى نقطة الصفر، ووضع مجموعة مطالب تعجيزية يعرف "نصر الله" أنه لا يمكن تلبيتها.

ورأى المجلس أن "نصر الله" كلما حاول نفي أي مسؤولية لحزبه عن تعطيل تشكيل الحكومة لأسباب إقليمية تتعلق بالعقوبات على إيران أو الضغوط على نظام الأسد، أثبته في معرض النفي! لأن كل الحجج المحلية التي ساقها تأتي متأخرة جدًا وخارج السياق، وبعد أن انتهت مرحلة التفاوض الحكومي.

واعتبر أن تهديد "نصرالله" بعدم التراجع عن مطلب توزير سنة 8 مارس، ولو بعد ألف سنة، مؤشر خطير لمرحلة مقبلة ستشهد تأزيمًا سياسيًا مفتوحًا، قد يتحول إلى تصعيد أمني.

واستغرب تعرض "نصرالله" للمقامات الإسلامية والمسيحية، ولاسيما انتقاده غمزًا للبطريرك الماروني ولمفتي الجمهورية، وكذلك تهديده غير المباشر لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط.

وفي الشأن الإقليمي، ندد المجلس بسياسة نكأ الجرح التي مارسها نصرالله فيما يخص قضية جمال خاشقجي، خصوصًا أن هذه المسألة أخذت طريقها إلى الحل الإسلامي العادل من خلال الهيئات القضائية المختصة.

وأكد المجلس أن اعتبار "نصرالله" الدعوات الدولية لوقف الحرب في اليمن تأتي على خلفية قضية خاشقجي، أمر مناقض لأي منطق سياسي، وهو مجرد رأي يندرج في إطار التشفي والشماتة، في حين أنه يعرف أن المأساة في اليمن هي من صنع الانقلابيين الحوثيين على الشرعية، وأن التحالف العربي تدخل بعد أن سيطروا على اليمن وشعبه.

وأشار المجلس إلى أن خطاب نصر الله بدا متخبطًا، إذ عاد وقال إن الدعوة لوقف الحرب هي من أجل إنقاذ التحالف من الهزيمة، مناقضًا بذلك الوقائع الميدانية والسياسية.

وبخصوص التذكير الدائم بالويلات التي تصيب الشعب اليمني نتيجة الحرب، شدد المجلس على أنه من الأجدى التذكير بما سببه حزبه ومن خلفه إيران في سوريا والعراق، وفي كل الدول التي تتدخل فيها ضد إرادات شعوبها .

واعتبر المجلس أن "نصرالله" لم يخرج عن عادته في كل خطاب بإطلاق التهديدات على الصعيد الإقليمي، وكأن لبنان يحتمل حربًا جديدة مدمرة ضد إسرائيل، لافتًا إلى أن كلام "نصرالله" عن عدم استهدافه بأي غارة منذ العام 2006 منافٍ للحقيقة؛ لأن ميدان المواجهة اليوم على الأرض السورية، حيث تعرض لمئات الغارات الإسرائيلية، والتي لم تتوقف إلا بناء على تدخل روسيا ولأسبابها الخاصة.

وندد المجلس بمواقف "نصرالله" تجاه البحرين والتدخل في شؤونها الداخلية، وهو ما يتعارض مع سياسة النأي بالنفس التي يعتمدها لبنان.

كما ندد بتكرار الاتهامات بحق المملكة العربية السعودية، وخصوصًا اتهامها بأنها كانت تسعى للفتنة المذهبية في لبنان في مرحلة سابقة، وللتذكير فإن هذه الفتنة كادت تقع بسبب اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وعناصر حزب الله هم المتهمون بها، ويحاكمون دوليًا، في حين أن السعودية هي التي حاولت احتواء الوضع ومنع هذه الفتنة من خلال مبادرة الـ "س س" الشهيرة، حرصًا على لبنان واللبنانيين.

"المجلس الإسلامي العربي" يستنكر مواقف "نصرالله": خروج عن النأي بالنفس وتهديد صريح وإمعان في تأزيم الوضع

عبدالله العنزي سبق 2018-11-11

استنكر المجلس الإسلامي العربي، في بيان صادر عنه أمس السبت، لغة التهديد والتصعيد التي استخدمها حسن نصرالله في خطابه في ذكرى يوم الشهيد، معتبرًا أنها مؤشر خطير للمرحلة المقبلة.

ولفت إلى أن "نصرالله" نسف كل الجهود التي بذلت لتذليل العقبات أمام تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة، من خلال التهديد المباشر والصريح للرئيس المكلف سعد الحريري بإعادة المفاوضات إلى نقطة الصفر، ووضع مجموعة مطالب تعجيزية يعرف "نصر الله" أنه لا يمكن تلبيتها.

ورأى المجلس أن "نصر الله" كلما حاول نفي أي مسؤولية لحزبه عن تعطيل تشكيل الحكومة لأسباب إقليمية تتعلق بالعقوبات على إيران أو الضغوط على نظام الأسد، أثبته في معرض النفي! لأن كل الحجج المحلية التي ساقها تأتي متأخرة جدًا وخارج السياق، وبعد أن انتهت مرحلة التفاوض الحكومي.

واعتبر أن تهديد "نصرالله" بعدم التراجع عن مطلب توزير سنة 8 مارس، ولو بعد ألف سنة، مؤشر خطير لمرحلة مقبلة ستشهد تأزيمًا سياسيًا مفتوحًا، قد يتحول إلى تصعيد أمني.

واستغرب تعرض "نصرالله" للمقامات الإسلامية والمسيحية، ولاسيما انتقاده غمزًا للبطريرك الماروني ولمفتي الجمهورية، وكذلك تهديده غير المباشر لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط.

وفي الشأن الإقليمي، ندد المجلس بسياسة نكأ الجرح التي مارسها نصرالله فيما يخص قضية جمال خاشقجي، خصوصًا أن هذه المسألة أخذت طريقها إلى الحل الإسلامي العادل من خلال الهيئات القضائية المختصة.

وأكد المجلس أن اعتبار "نصرالله" الدعوات الدولية لوقف الحرب في اليمن تأتي على خلفية قضية خاشقجي، أمر مناقض لأي منطق سياسي، وهو مجرد رأي يندرج في إطار التشفي والشماتة، في حين أنه يعرف أن المأساة في اليمن هي من صنع الانقلابيين الحوثيين على الشرعية، وأن التحالف العربي تدخل بعد أن سيطروا على اليمن وشعبه.

وأشار المجلس إلى أن خطاب نصر الله بدا متخبطًا، إذ عاد وقال إن الدعوة لوقف الحرب هي من أجل إنقاذ التحالف من الهزيمة، مناقضًا بذلك الوقائع الميدانية والسياسية.

وبخصوص التذكير الدائم بالويلات التي تصيب الشعب اليمني نتيجة الحرب، شدد المجلس على أنه من الأجدى التذكير بما سببه حزبه ومن خلفه إيران في سوريا والعراق، وفي كل الدول التي تتدخل فيها ضد إرادات شعوبها .

واعتبر المجلس أن "نصرالله" لم يخرج عن عادته في كل خطاب بإطلاق التهديدات على الصعيد الإقليمي، وكأن لبنان يحتمل حربًا جديدة مدمرة ضد إسرائيل، لافتًا إلى أن كلام "نصرالله" عن عدم استهدافه بأي غارة منذ العام 2006 منافٍ للحقيقة؛ لأن ميدان المواجهة اليوم على الأرض السورية، حيث تعرض لمئات الغارات الإسرائيلية، والتي لم تتوقف إلا بناء على تدخل روسيا ولأسبابها الخاصة.

وندد المجلس بمواقف "نصرالله" تجاه البحرين والتدخل في شؤونها الداخلية، وهو ما يتعارض مع سياسة النأي بالنفس التي يعتمدها لبنان.

كما ندد بتكرار الاتهامات بحق المملكة العربية السعودية، وخصوصًا اتهامها بأنها كانت تسعى للفتنة المذهبية في لبنان في مرحلة سابقة، وللتذكير فإن هذه الفتنة كادت تقع بسبب اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وعناصر حزب الله هم المتهمون بها، ويحاكمون دوليًا، في حين أن السعودية هي التي حاولت احتواء الوضع ومنع هذه الفتنة من خلال مبادرة الـ "س س" الشهيرة، حرصًا على لبنان واللبنانيين.

11 نوفمبر 2018 - 3 ربيع الأول 1440

12:01 AM


قال إنه نسف كل الجهود المبذولة لتذليل العقبات أمام تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة

A A A

استنكر المجلس الإسلامي العربي، في بيان صادر عنه أمس السبت، لغة التهديد والتصعيد التي استخدمها حسن نصرالله في خطابه في ذكرى يوم الشهيد، معتبرًا أنها مؤشر خطير للمرحلة المقبلة.

ولفت إلى أن "نصرالله" نسف كل الجهود التي بذلت لتذليل العقبات أمام تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة، من خلال التهديد المباشر والصريح للرئيس المكلف سعد الحريري بإعادة المفاوضات إلى نقطة الصفر، ووضع مجموعة مطالب تعجيزية يعرف "نصر الله" أنه لا يمكن تلبيتها.

ورأى المجلس أن "نصر الله" كلما حاول نفي أي مسؤولية لحزبه عن تعطيل تشكيل الحكومة لأسباب إقليمية تتعلق بالعقوبات على إيران أو الضغوط على نظام الأسد، أثبته في معرض النفي! لأن كل الحجج المحلية التي ساقها تأتي متأخرة جدًا وخارج السياق، وبعد أن انتهت مرحلة التفاوض الحكومي.

واعتبر أن تهديد "نصرالله" بعدم التراجع عن مطلب توزير سنة 8 مارس، ولو بعد ألف سنة، مؤشر خطير لمرحلة مقبلة ستشهد تأزيمًا سياسيًا مفتوحًا، قد يتحول إلى تصعيد أمني.

واستغرب تعرض "نصرالله" للمقامات الإسلامية والمسيحية، ولاسيما انتقاده غمزًا للبطريرك الماروني ولمفتي الجمهورية، وكذلك تهديده غير المباشر لرئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط.

وفي الشأن الإقليمي، ندد المجلس بسياسة نكأ الجرح التي مارسها نصرالله فيما يخص قضية جمال خاشقجي، خصوصًا أن هذه المسألة أخذت طريقها إلى الحل الإسلامي العادل من خلال الهيئات القضائية المختصة.

وأكد المجلس أن اعتبار "نصرالله" الدعوات الدولية لوقف الحرب في اليمن تأتي على خلفية قضية خاشقجي، أمر مناقض لأي منطق سياسي، وهو مجرد رأي يندرج في إطار التشفي والشماتة، في حين أنه يعرف أن المأساة في اليمن هي من صنع الانقلابيين الحوثيين على الشرعية، وأن التحالف العربي تدخل بعد أن سيطروا على اليمن وشعبه.

وأشار المجلس إلى أن خطاب نصر الله بدا متخبطًا، إذ عاد وقال إن الدعوة لوقف الحرب هي من أجل إنقاذ التحالف من الهزيمة، مناقضًا بذلك الوقائع الميدانية والسياسية.

وبخصوص التذكير الدائم بالويلات التي تصيب الشعب اليمني نتيجة الحرب، شدد المجلس على أنه من الأجدى التذكير بما سببه حزبه ومن خلفه إيران في سوريا والعراق، وفي كل الدول التي تتدخل فيها ضد إرادات شعوبها .

واعتبر المجلس أن "نصرالله" لم يخرج عن عادته في كل خطاب بإطلاق التهديدات على الصعيد الإقليمي، وكأن لبنان يحتمل حربًا جديدة مدمرة ضد إسرائيل، لافتًا إلى أن كلام "نصرالله" عن عدم استهدافه بأي غارة منذ العام 2006 منافٍ للحقيقة؛ لأن ميدان المواجهة اليوم على الأرض السورية، حيث تعرض لمئات الغارات الإسرائيلية، والتي لم تتوقف إلا بناء على تدخل روسيا ولأسبابها الخاصة.

وندد المجلس بمواقف "نصرالله" تجاه البحرين والتدخل في شؤونها الداخلية، وهو ما يتعارض مع سياسة النأي بالنفس التي يعتمدها لبنان.

كما ندد بتكرار الاتهامات بحق المملكة العربية السعودية، وخصوصًا اتهامها بأنها كانت تسعى للفتنة المذهبية في لبنان في مرحلة سابقة، وللتذكير فإن هذه الفتنة كادت تقع بسبب اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وعناصر حزب الله هم المتهمون بها، ويحاكمون دوليًا، في حين أن السعودية هي التي حاولت احتواء الوضع ومنع هذه الفتنة من خلال مبادرة الـ "س س" الشهيرة، حرصًا على لبنان واللبنانيين.

إقرأ الخبر من المصدر صحيفة سبق

أخبار ذات صلة

0 تعليق