قيادي أحوازي لـ"سبق": الهجمة الخبيثة ضد المملكة وراءها الإعلام القطري التركي

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
المجد للسعودية والخسران المبين لطهران والدوحة وأذنابهما سياسيًّا واقتصاديًّا وأخلاقيًّا

قيادي أحوازي لـ

أكد طه الياسين نائب رئيس المنظمة الأوروبية الأحوازية لحقوق الإنسان أنه باستدلالنا بالصور التي نشرتها الصحافة والإعلام في قطر وتركيا أصبح واضحًا أن هذه الهجمة الخبيثة ضد السعودية لم تكُنْ إلا منسقة، فكيف تنشر صحافة بلد صورة لرجل في ٢٠١٧ زارها مع زوجته؟! أي أن هناك من كان يتجسس ويحفظ صور المسافرين، ويعد هذه الصور لأي حادث؛ كي يُتهم فيه هؤلاء المواطنون السعوديون السياح. وأوضح لـ"سبق" أن هذه حملة إرهاب معلوماتي، تمارسها وتمولها قطر، بالتنسيق مع بعض الأقلام والشاشات الرخيصة في الغرب وتركيا.

وقال: الهجمة الممنهجة والمدروسة والمعد لها من قِبل قطر وإيران، بالتعاون مع أطراف تركية تعمل مع المافيا، لا يهمها مصير خاشقجي، بل يهمها أن تسيس "اختفاء" هذا الشخص، ولا تعير أي اهتمام لحقوق الإنسان، ولا حتى احترام مشاعر ذويه، وتستغل حالة إنسانية، وتجعلها حربًا سياسية على الرياض.

وأضاف: يحاول نظام قطر استغلال اختفاء "خاشقجي" للانتقام من الدول المقاطعة لنظامه، وسيفشل. ويبدو أن هناك مجلسًا تنسيقيًّا في الدوحة وأنقرة، يستهدف السعودية في عقيدتها وأمنها، ومحاولة تشويه سمعة السعودية عند الدول التي تتجه نحو الرياض من العالم أجمع.

وتابع: هناك بعض الجهات لها مصلحة في اختفاء أو خطف المواطن السعودي خاشقجي. من بين هذه الجهات قطر، وأيضًا أصابع الاتهام تتجه نحو إيران والإخوان والمافيا التركية التي لها باع طويل في الخطف والاغتيال. ويعرف الجميع من الأمن والصحافة هذه المعلومة، هي أن هناك أكثر من ٢٠ ألف مسلح تابع لـ١٥ عصابة خطف في تركيا حسب الأرقام الرسمية التركية. ولا ننسى أن لإيران عمليات كثيرة خارج البلاد، وفي تركيا تحديدًا قبل سنتين. وهنا نستنتج أن هذه الأطراف التي ذكرناها جميعها تعمل وتنسق لخلق مشاكل وعراقيل للمملكة العربية السعودية لإيقاف وتعطيل عجلة الإصلاح والتجديد والتطوير المنشود الذي زرع بذرته صاحب السمو الأمير ولي العهد محمد بن سلمان.

وأكد أن "خاشقجي" الورقة، ولكن المستهدف تحديدًا هو ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان؛ لأنه أصبح رمز التطور والانفتاح، والمحارب للفساد، والمكافح للإرهاب بكل قياداته الإيرانية والإخوانية؛ لذا وجدنا إعلام قطر وإيران في ملف خاشقجي يتهمون الأمير، ولكنهم سبق أن اتهموا وفشلوا؛ وذلك لأن الأمير وقيادة المملكة العربية السعودية وشعبها الكريم يعلمون أنهم مستهدفون؛ لأنهم الحصن الباقي للمسلمين والعرب. وكل من سبق وهاجم جاء واعتذر. ولكم في ألمانيا العِبَر.

وأكمل: هذه الأيام تكابد السعودية هجمات مسمومة من جميع الجهات، من العدو دائمًا إيران وقطر والإخوان، وكل من يعادي العرب في كل الأوطان.. ولكن كما سبق أن خرجت السعودية من أزمات وهجمات أعظم من هذه ستخرج ورأسها يعانق السماء، بينما من هاجمها كنظامَي إيران وقطر وأذنابهما سيخرجون خاسرين سياسيًّا واقتصاديًّا وأخلاقيًّا إذا بقيت له ذرة من الأخلاق.

قيادي أحوازي لـ"سبق": الهجمة الخبيثة ضد المملكة وراءها الإعلام القطري التركي

يوسف سفر سبق 2018-10-14

أكد طه الياسين نائب رئيس المنظمة الأوروبية الأحوازية لحقوق الإنسان أنه باستدلالنا بالصور التي نشرتها الصحافة والإعلام في قطر وتركيا أصبح واضحًا أن هذه الهجمة الخبيثة ضد السعودية لم تكُنْ إلا منسقة، فكيف تنشر صحافة بلد صورة لرجل في ٢٠١٧ زارها مع زوجته؟! أي أن هناك من كان يتجسس ويحفظ صور المسافرين، ويعد هذه الصور لأي حادث؛ كي يُتهم فيه هؤلاء المواطنون السعوديون السياح. وأوضح لـ"سبق" أن هذه حملة إرهاب معلوماتي، تمارسها وتمولها قطر، بالتنسيق مع بعض الأقلام والشاشات الرخيصة في الغرب وتركيا.

وقال: الهجمة الممنهجة والمدروسة والمعد لها من قِبل قطر وإيران، بالتعاون مع أطراف تركية تعمل مع المافيا، لا يهمها مصير خاشقجي، بل يهمها أن تسيس "اختفاء" هذا الشخص، ولا تعير أي اهتمام لحقوق الإنسان، ولا حتى احترام مشاعر ذويه، وتستغل حالة إنسانية، وتجعلها حربًا سياسية على الرياض.

وأضاف: يحاول نظام قطر استغلال اختفاء "خاشقجي" للانتقام من الدول المقاطعة لنظامه، وسيفشل. ويبدو أن هناك مجلسًا تنسيقيًّا في الدوحة وأنقرة، يستهدف السعودية في عقيدتها وأمنها، ومحاولة تشويه سمعة السعودية عند الدول التي تتجه نحو الرياض من العالم أجمع.

وتابع: هناك بعض الجهات لها مصلحة في اختفاء أو خطف المواطن السعودي خاشقجي. من بين هذه الجهات قطر، وأيضًا أصابع الاتهام تتجه نحو إيران والإخوان والمافيا التركية التي لها باع طويل في الخطف والاغتيال. ويعرف الجميع من الأمن والصحافة هذه المعلومة، هي أن هناك أكثر من ٢٠ ألف مسلح تابع لـ١٥ عصابة خطف في تركيا حسب الأرقام الرسمية التركية. ولا ننسى أن لإيران عمليات كثيرة خارج البلاد، وفي تركيا تحديدًا قبل سنتين. وهنا نستنتج أن هذه الأطراف التي ذكرناها جميعها تعمل وتنسق لخلق مشاكل وعراقيل للمملكة العربية السعودية لإيقاف وتعطيل عجلة الإصلاح والتجديد والتطوير المنشود الذي زرع بذرته صاحب السمو الأمير ولي العهد محمد بن سلمان.

وأكد أن "خاشقجي" الورقة، ولكن المستهدف تحديدًا هو ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان؛ لأنه أصبح رمز التطور والانفتاح، والمحارب للفساد، والمكافح للإرهاب بكل قياداته الإيرانية والإخوانية؛ لذا وجدنا إعلام قطر وإيران في ملف خاشقجي يتهمون الأمير، ولكنهم سبق أن اتهموا وفشلوا؛ وذلك لأن الأمير وقيادة المملكة العربية السعودية وشعبها الكريم يعلمون أنهم مستهدفون؛ لأنهم الحصن الباقي للمسلمين والعرب. وكل من سبق وهاجم جاء واعتذر. ولكم في ألمانيا العِبَر.

وأكمل: هذه الأيام تكابد السعودية هجمات مسمومة من جميع الجهات، من العدو دائمًا إيران وقطر والإخوان، وكل من يعادي العرب في كل الأوطان.. ولكن كما سبق أن خرجت السعودية من أزمات وهجمات أعظم من هذه ستخرج ورأسها يعانق السماء، بينما من هاجمها كنظامَي إيران وقطر وأذنابهما سيخرجون خاسرين سياسيًّا واقتصاديًّا وأخلاقيًّا إذا بقيت له ذرة من الأخلاق.

14 أكتوبر 2018 - 5 صفر 1440

01:19 AM


المجد للسعودية والخسران المبين لطهران والدوحة وأذنابهما سياسيًّا واقتصاديًّا وأخلاقيًّا

A A A

أكد طه الياسين نائب رئيس المنظمة الأوروبية الأحوازية لحقوق الإنسان أنه باستدلالنا بالصور التي نشرتها الصحافة والإعلام في قطر وتركيا أصبح واضحًا أن هذه الهجمة الخبيثة ضد السعودية لم تكُنْ إلا منسقة، فكيف تنشر صحافة بلد صورة لرجل في ٢٠١٧ زارها مع زوجته؟! أي أن هناك من كان يتجسس ويحفظ صور المسافرين، ويعد هذه الصور لأي حادث؛ كي يُتهم فيه هؤلاء المواطنون السعوديون السياح. وأوضح لـ"سبق" أن هذه حملة إرهاب معلوماتي، تمارسها وتمولها قطر، بالتنسيق مع بعض الأقلام والشاشات الرخيصة في الغرب وتركيا.

وقال: الهجمة الممنهجة والمدروسة والمعد لها من قِبل قطر وإيران، بالتعاون مع أطراف تركية تعمل مع المافيا، لا يهمها مصير خاشقجي، بل يهمها أن تسيس "اختفاء" هذا الشخص، ولا تعير أي اهتمام لحقوق الإنسان، ولا حتى احترام مشاعر ذويه، وتستغل حالة إنسانية، وتجعلها حربًا سياسية على الرياض.

وأضاف: يحاول نظام قطر استغلال اختفاء "خاشقجي" للانتقام من الدول المقاطعة لنظامه، وسيفشل. ويبدو أن هناك مجلسًا تنسيقيًّا في الدوحة وأنقرة، يستهدف السعودية في عقيدتها وأمنها، ومحاولة تشويه سمعة السعودية عند الدول التي تتجه نحو الرياض من العالم أجمع.

وتابع: هناك بعض الجهات لها مصلحة في اختفاء أو خطف المواطن السعودي خاشقجي. من بين هذه الجهات قطر، وأيضًا أصابع الاتهام تتجه نحو إيران والإخوان والمافيا التركية التي لها باع طويل في الخطف والاغتيال. ويعرف الجميع من الأمن والصحافة هذه المعلومة، هي أن هناك أكثر من ٢٠ ألف مسلح تابع لـ١٥ عصابة خطف في تركيا حسب الأرقام الرسمية التركية. ولا ننسى أن لإيران عمليات كثيرة خارج البلاد، وفي تركيا تحديدًا قبل سنتين. وهنا نستنتج أن هذه الأطراف التي ذكرناها جميعها تعمل وتنسق لخلق مشاكل وعراقيل للمملكة العربية السعودية لإيقاف وتعطيل عجلة الإصلاح والتجديد والتطوير المنشود الذي زرع بذرته صاحب السمو الأمير ولي العهد محمد بن سلمان.

وأكد أن "خاشقجي" الورقة، ولكن المستهدف تحديدًا هو ولي العهد الأمين الأمير محمد بن سلمان؛ لأنه أصبح رمز التطور والانفتاح، والمحارب للفساد، والمكافح للإرهاب بكل قياداته الإيرانية والإخوانية؛ لذا وجدنا إعلام قطر وإيران في ملف خاشقجي يتهمون الأمير، ولكنهم سبق أن اتهموا وفشلوا؛ وذلك لأن الأمير وقيادة المملكة العربية السعودية وشعبها الكريم يعلمون أنهم مستهدفون؛ لأنهم الحصن الباقي للمسلمين والعرب. وكل من سبق وهاجم جاء واعتذر. ولكم في ألمانيا العِبَر.

وأكمل: هذه الأيام تكابد السعودية هجمات مسمومة من جميع الجهات، من العدو دائمًا إيران وقطر والإخوان، وكل من يعادي العرب في كل الأوطان.. ولكن كما سبق أن خرجت السعودية من أزمات وهجمات أعظم من هذه ستخرج ورأسها يعانق السماء، بينما من هاجمها كنظامَي إيران وقطر وأذنابهما سيخرجون خاسرين سياسيًّا واقتصاديًّا وأخلاقيًّا إذا بقيت له ذرة من الأخلاق.

إقرأ الخبر من المصدر صحيفة سبق

أخبار ذات صلة

0 تعليق