عن الفيديوهات المسيئة.. "السبيعي": جرير غلب 90 شاعراً ومراهقونا فضحوا آباءهم

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
"نسيب": آخرها فيديو كاذب عن قطار الحرمين وسلوك الركاب

عن الفيديوهات المسيئة..

تحذّر الكاتبة الصحفية عزة السبيعي، من التقاط المراهقين شرائط فيديو لآبائهم، يقومون ببثها عبر الإنترنت بغرض الشكوى؛ لكن هذه الفيديوهات تسيء وتُدين الآباء والأسر والأبناء.. وتُطالب "السبيعي" بالتعامل الجدي مع شكوى الأبناء حتى لا يلجأوا إلى هذه الوسيلة المسيئة، وعلى مستوى الوطن يحذّر الكاتب الصحفي إبراهيم علي نسيب من الرسائل وشرائط الفيديو التي تسيء للمملكة، وتنشر بلا أدلة أو معلومات، ويتداولها البعض بسذاجة؛ بل يصل بعضها إلى وسائل الإعلام دون فحص وتدقيق.

غلب تسعين شاعراً

وفي مقالها "فضحوا أباهم بفيديو" بصحيفة "الوطن"، تروي السبيعي قصة الشاعر العربي جرير الذي غلب تسعين شاعراً حين فاخر بأبيه برغم عيوبه، وتقول: "يقال إن جريراً عَدّ نفسه أشعر الناس؛ لأنه فاخر تسعين شاعراً بأبيه فغلبهم؛ برغم أن والده كان قبيحاً بخيلاً قميئاً لا قيمة له في عرف العرب أبداً؛ لكن ابنه العظيم كان يُظهره وكأنه فارس شهم كريم، حتى صدّقه الناس".

فضحوا أسرهم

وتعلق "السبيعي" على الرواية قائلة: "لا شك أن جريراً -وهو مراهق- قارن بين والده وآباء أصدقائه أو جيرانه، وقطعاً ربما مرت به لحظات غضب كان يؤذيه فيها هذا القبيح؛ لكنه قطعاً نجا من زماننا؛ فالله وحده يعلم ماذا كان سيفعل مراهق غاضب لو امتلك جوالاً وسناب شات؛ ربما صوّر والده في أسوأ حالاته دون أن يدرك أنه في زمن المستقبل قد يدان بهذا الأب؛ وهو ما لا يدركه آلاف المراهقين اليوم (فتيات وشباب) وهم يلتقطون لآبائهم فيديوهات وينشرونها عبر الإنترنت للشكوى أو غيرها، وتكاد لا تشرق شمس إلا ونحن في فضيحة تويترية عن أسر سعودية تشارك العالم كله خلافاتها الأسرية".

لا يحدث في الدول المجاورة

وتؤكد السبيعي "أن ذلك لا يحدث بالدرجة نفسها في الدول القريبة منا؛ مما يدفع إلى سؤال: هل أصبحت موضة أم سلوكاً يتواصى به المراهقون؟ أم إن الأمر أعمق من ذلك بكثير، وأنه مؤشر ألا أحد يسمع هؤلاء ولا يصدقهم؛ فيندفعون إلى سلوك يوقنون معه أنه طريق النجاة الوحيد؛ حتى لو أدى إلى شماتة زملائهم أو معايرتهم الآن أو حين يكبرون؟!".

موظف غير فاهم

وتُطالب "السبيعي" بالتعامل الجدي مع شكاوى الأبناء من جهات الاختصاص، وألا تترك الشكاوى لموظف لا يعرف كيف يتصرف بها؛ لينتهي الأمر بالأبناء وقد صوّروا أسرهم، تقول الكاتبة: "إذا كان الأمر كذلك، فعلى الدولة مراجعة إجراءات البلاغات التي يقدّمها المراهق، وهل تحظى بأهمية قصوى، ويحقق فيها؟ أم أن الأمور ما زالت تخضع لأنظمة العلاقات الشخصية، والموظف الرسمي في هذه الأجهزة لا يشعر بمسؤوليته عن حماية هذا المراهق، فيتصرف بطريقة بدائية كأنه شيخ حارة واجبه الإصلاح وتوجيه النصائح لأطراف العلاقة (الأب والمراهق)؛ بدلاً من أن يحيلها إلى الجهات المختصة بحماية الطفولة والمراهقين، والتي يجري فيها تحقيق ومساءلة من متخصصين".

التوعية

وتنهي الكاتبة مُطالِبةً باهتمام الجهات المختصة بالظاهرة، وتقول: "على كل حال، هذه الظاهرة تحتاج إلى اهتمام أكبر من جميع الوزارات المسؤولة عن المراهقين، بتوعيتهم بخطورة كشف أسرارهم وإيذاء ذويهم؛ فلعل الأمر أيضاً يتعلق بعدم وعيهم بخطورة الأمر".

رسائل وفيديوهات مسيئة

وفي مقاله "تحذير..!!" بصحيفة "المدينة"، يحذّر الكاتب الصحفي إبراهيم علي نسيب، من نفس الظاهرة على مستوى الوطن ويقول: "يبثون عبر أدوات التواصل رسائل وفيديوهات مسيئة ومؤذية للوطن ولنا كشعب، ونحن بحسن نية نتداولها دون تفكير ودون أن نعي أن هناك أعداء يهمهم إيذاؤنا والوصول إلينا، والحقيقة أن كثيراً من الرسائل التي تصل عبر "الواتس" هي رسائل كريهة ليس في ذمتها وعي ولا حب ولا رشد ولا منطق؛ خاصة وأن بعضها يتحدث عن أمور اقتصادية وأخرى حياتية تخصنا نحن كشعب".

فيديو قطار الحرمين

ويضيف الكاتب: "آخرها ذلك الـ(فيديو) الذي يدّعي أنه لقطار الحرمين وعن تصرفات المسافرين، والحقيقة أنه غير صحيح، إضافة إلى ذلك رسائل أخرى تتحدث عن العقار وعن الانهيار الوشيك، يبثها بعض المعاتيه عشاق الظهور، الذين يهمهم زيادة عدد المتابعين.. والمؤسف أن بعض هؤلاء يكتبون في الصحف وكأنهم لا يعرفون أن تلك الرسائل تؤثر على اقتصاد البلد ونمو الوطن ومواطنيه، ومثل هؤلاء هم قضية وإحدى بلاوي التقنية".

أصحاب الفيديوهات

ويحذّر "نسيب" من أصحاب هذه الفيديوهات ونواياهم ويقول: "يا سادتي الفضلاء، اعلموا أن ليس كل من يكتب رسالة في الواتس هو محب للوطن، ولا كل من يغرد هو مخلص للأرض، ولا كل من يصور فيديوهات ويتحدث إليكم هو عالم ومتخصص جاء بالمعلومة الصادقة بعد البحث والتمحيص ومن ثم قدّمها إليكم بهدف نشر الوعي والفضيلة".

احذروا

وينهي "نسيب" قائلاً: "احذروا يا رعاكم الله من أولئك السذج الذين يهرفون بما لا يعرفون، وتعاملوا معهم بعيون فاحصة محبة للأرض، هذه التي تحملكم وتتمنى لكم الحياة الآمنة... حفظ الله الوطن".

عن الفيديوهات المسيئة.. "السبيعي": جرير غلب 90 شاعراً ومراهقونا فضحوا آباءهم

أيمن حسن سبق 2018-10-09

تحذّر الكاتبة الصحفية عزة السبيعي، من التقاط المراهقين شرائط فيديو لآبائهم، يقومون ببثها عبر الإنترنت بغرض الشكوى؛ لكن هذه الفيديوهات تسيء وتُدين الآباء والأسر والأبناء.. وتُطالب "السبيعي" بالتعامل الجدي مع شكوى الأبناء حتى لا يلجأوا إلى هذه الوسيلة المسيئة، وعلى مستوى الوطن يحذّر الكاتب الصحفي إبراهيم علي نسيب من الرسائل وشرائط الفيديو التي تسيء للمملكة، وتنشر بلا أدلة أو معلومات، ويتداولها البعض بسذاجة؛ بل يصل بعضها إلى وسائل الإعلام دون فحص وتدقيق.

غلب تسعين شاعراً

وفي مقالها "فضحوا أباهم بفيديو" بصحيفة "الوطن"، تروي السبيعي قصة الشاعر العربي جرير الذي غلب تسعين شاعراً حين فاخر بأبيه برغم عيوبه، وتقول: "يقال إن جريراً عَدّ نفسه أشعر الناس؛ لأنه فاخر تسعين شاعراً بأبيه فغلبهم؛ برغم أن والده كان قبيحاً بخيلاً قميئاً لا قيمة له في عرف العرب أبداً؛ لكن ابنه العظيم كان يُظهره وكأنه فارس شهم كريم، حتى صدّقه الناس".

فضحوا أسرهم

وتعلق "السبيعي" على الرواية قائلة: "لا شك أن جريراً -وهو مراهق- قارن بين والده وآباء أصدقائه أو جيرانه، وقطعاً ربما مرت به لحظات غضب كان يؤذيه فيها هذا القبيح؛ لكنه قطعاً نجا من زماننا؛ فالله وحده يعلم ماذا كان سيفعل مراهق غاضب لو امتلك جوالاً وسناب شات؛ ربما صوّر والده في أسوأ حالاته دون أن يدرك أنه في زمن المستقبل قد يدان بهذا الأب؛ وهو ما لا يدركه آلاف المراهقين اليوم (فتيات وشباب) وهم يلتقطون لآبائهم فيديوهات وينشرونها عبر الإنترنت للشكوى أو غيرها، وتكاد لا تشرق شمس إلا ونحن في فضيحة تويترية عن أسر سعودية تشارك العالم كله خلافاتها الأسرية".

لا يحدث في الدول المجاورة

وتؤكد السبيعي "أن ذلك لا يحدث بالدرجة نفسها في الدول القريبة منا؛ مما يدفع إلى سؤال: هل أصبحت موضة أم سلوكاً يتواصى به المراهقون؟ أم إن الأمر أعمق من ذلك بكثير، وأنه مؤشر ألا أحد يسمع هؤلاء ولا يصدقهم؛ فيندفعون إلى سلوك يوقنون معه أنه طريق النجاة الوحيد؛ حتى لو أدى إلى شماتة زملائهم أو معايرتهم الآن أو حين يكبرون؟!".

موظف غير فاهم

وتُطالب "السبيعي" بالتعامل الجدي مع شكاوى الأبناء من جهات الاختصاص، وألا تترك الشكاوى لموظف لا يعرف كيف يتصرف بها؛ لينتهي الأمر بالأبناء وقد صوّروا أسرهم، تقول الكاتبة: "إذا كان الأمر كذلك، فعلى الدولة مراجعة إجراءات البلاغات التي يقدّمها المراهق، وهل تحظى بأهمية قصوى، ويحقق فيها؟ أم أن الأمور ما زالت تخضع لأنظمة العلاقات الشخصية، والموظف الرسمي في هذه الأجهزة لا يشعر بمسؤوليته عن حماية هذا المراهق، فيتصرف بطريقة بدائية كأنه شيخ حارة واجبه الإصلاح وتوجيه النصائح لأطراف العلاقة (الأب والمراهق)؛ بدلاً من أن يحيلها إلى الجهات المختصة بحماية الطفولة والمراهقين، والتي يجري فيها تحقيق ومساءلة من متخصصين".

التوعية

وتنهي الكاتبة مُطالِبةً باهتمام الجهات المختصة بالظاهرة، وتقول: "على كل حال، هذه الظاهرة تحتاج إلى اهتمام أكبر من جميع الوزارات المسؤولة عن المراهقين، بتوعيتهم بخطورة كشف أسرارهم وإيذاء ذويهم؛ فلعل الأمر أيضاً يتعلق بعدم وعيهم بخطورة الأمر".

رسائل وفيديوهات مسيئة

وفي مقاله "تحذير..!!" بصحيفة "المدينة"، يحذّر الكاتب الصحفي إبراهيم علي نسيب، من نفس الظاهرة على مستوى الوطن ويقول: "يبثون عبر أدوات التواصل رسائل وفيديوهات مسيئة ومؤذية للوطن ولنا كشعب، ونحن بحسن نية نتداولها دون تفكير ودون أن نعي أن هناك أعداء يهمهم إيذاؤنا والوصول إلينا، والحقيقة أن كثيراً من الرسائل التي تصل عبر "الواتس" هي رسائل كريهة ليس في ذمتها وعي ولا حب ولا رشد ولا منطق؛ خاصة وأن بعضها يتحدث عن أمور اقتصادية وأخرى حياتية تخصنا نحن كشعب".

فيديو قطار الحرمين

ويضيف الكاتب: "آخرها ذلك الـ(فيديو) الذي يدّعي أنه لقطار الحرمين وعن تصرفات المسافرين، والحقيقة أنه غير صحيح، إضافة إلى ذلك رسائل أخرى تتحدث عن العقار وعن الانهيار الوشيك، يبثها بعض المعاتيه عشاق الظهور، الذين يهمهم زيادة عدد المتابعين.. والمؤسف أن بعض هؤلاء يكتبون في الصحف وكأنهم لا يعرفون أن تلك الرسائل تؤثر على اقتصاد البلد ونمو الوطن ومواطنيه، ومثل هؤلاء هم قضية وإحدى بلاوي التقنية".

أصحاب الفيديوهات

ويحذّر "نسيب" من أصحاب هذه الفيديوهات ونواياهم ويقول: "يا سادتي الفضلاء، اعلموا أن ليس كل من يكتب رسالة في الواتس هو محب للوطن، ولا كل من يغرد هو مخلص للأرض، ولا كل من يصور فيديوهات ويتحدث إليكم هو عالم ومتخصص جاء بالمعلومة الصادقة بعد البحث والتمحيص ومن ثم قدّمها إليكم بهدف نشر الوعي والفضيلة".

احذروا

وينهي "نسيب" قائلاً: "احذروا يا رعاكم الله من أولئك السذج الذين يهرفون بما لا يعرفون، وتعاملوا معهم بعيون فاحصة محبة للأرض، هذه التي تحملكم وتتمنى لكم الحياة الآمنة... حفظ الله الوطن".

09 أكتوبر 2018 - 29 محرّم 1440

02:02 PM


"نسيب": آخرها فيديو كاذب عن قطار الحرمين وسلوك الركاب

A A A

تحذّر الكاتبة الصحفية عزة السبيعي، من التقاط المراهقين شرائط فيديو لآبائهم، يقومون ببثها عبر الإنترنت بغرض الشكوى؛ لكن هذه الفيديوهات تسيء وتُدين الآباء والأسر والأبناء.. وتُطالب "السبيعي" بالتعامل الجدي مع شكوى الأبناء حتى لا يلجأوا إلى هذه الوسيلة المسيئة، وعلى مستوى الوطن يحذّر الكاتب الصحفي إبراهيم علي نسيب من الرسائل وشرائط الفيديو التي تسيء للمملكة، وتنشر بلا أدلة أو معلومات، ويتداولها البعض بسذاجة؛ بل يصل بعضها إلى وسائل الإعلام دون فحص وتدقيق.

غلب تسعين شاعراً

وفي مقالها "فضحوا أباهم بفيديو" بصحيفة "الوطن"، تروي السبيعي قصة الشاعر العربي جرير الذي غلب تسعين شاعراً حين فاخر بأبيه برغم عيوبه، وتقول: "يقال إن جريراً عَدّ نفسه أشعر الناس؛ لأنه فاخر تسعين شاعراً بأبيه فغلبهم؛ برغم أن والده كان قبيحاً بخيلاً قميئاً لا قيمة له في عرف العرب أبداً؛ لكن ابنه العظيم كان يُظهره وكأنه فارس شهم كريم، حتى صدّقه الناس".

فضحوا أسرهم

وتعلق "السبيعي" على الرواية قائلة: "لا شك أن جريراً -وهو مراهق- قارن بين والده وآباء أصدقائه أو جيرانه، وقطعاً ربما مرت به لحظات غضب كان يؤذيه فيها هذا القبيح؛ لكنه قطعاً نجا من زماننا؛ فالله وحده يعلم ماذا كان سيفعل مراهق غاضب لو امتلك جوالاً وسناب شات؛ ربما صوّر والده في أسوأ حالاته دون أن يدرك أنه في زمن المستقبل قد يدان بهذا الأب؛ وهو ما لا يدركه آلاف المراهقين اليوم (فتيات وشباب) وهم يلتقطون لآبائهم فيديوهات وينشرونها عبر الإنترنت للشكوى أو غيرها، وتكاد لا تشرق شمس إلا ونحن في فضيحة تويترية عن أسر سعودية تشارك العالم كله خلافاتها الأسرية".

لا يحدث في الدول المجاورة

وتؤكد السبيعي "أن ذلك لا يحدث بالدرجة نفسها في الدول القريبة منا؛ مما يدفع إلى سؤال: هل أصبحت موضة أم سلوكاً يتواصى به المراهقون؟ أم إن الأمر أعمق من ذلك بكثير، وأنه مؤشر ألا أحد يسمع هؤلاء ولا يصدقهم؛ فيندفعون إلى سلوك يوقنون معه أنه طريق النجاة الوحيد؛ حتى لو أدى إلى شماتة زملائهم أو معايرتهم الآن أو حين يكبرون؟!".

موظف غير فاهم

وتُطالب "السبيعي" بالتعامل الجدي مع شكاوى الأبناء من جهات الاختصاص، وألا تترك الشكاوى لموظف لا يعرف كيف يتصرف بها؛ لينتهي الأمر بالأبناء وقد صوّروا أسرهم، تقول الكاتبة: "إذا كان الأمر كذلك، فعلى الدولة مراجعة إجراءات البلاغات التي يقدّمها المراهق، وهل تحظى بأهمية قصوى، ويحقق فيها؟ أم أن الأمور ما زالت تخضع لأنظمة العلاقات الشخصية، والموظف الرسمي في هذه الأجهزة لا يشعر بمسؤوليته عن حماية هذا المراهق، فيتصرف بطريقة بدائية كأنه شيخ حارة واجبه الإصلاح وتوجيه النصائح لأطراف العلاقة (الأب والمراهق)؛ بدلاً من أن يحيلها إلى الجهات المختصة بحماية الطفولة والمراهقين، والتي يجري فيها تحقيق ومساءلة من متخصصين".

التوعية

وتنهي الكاتبة مُطالِبةً باهتمام الجهات المختصة بالظاهرة، وتقول: "على كل حال، هذه الظاهرة تحتاج إلى اهتمام أكبر من جميع الوزارات المسؤولة عن المراهقين، بتوعيتهم بخطورة كشف أسرارهم وإيذاء ذويهم؛ فلعل الأمر أيضاً يتعلق بعدم وعيهم بخطورة الأمر".

رسائل وفيديوهات مسيئة

وفي مقاله "تحذير..!!" بصحيفة "المدينة"، يحذّر الكاتب الصحفي إبراهيم علي نسيب، من نفس الظاهرة على مستوى الوطن ويقول: "يبثون عبر أدوات التواصل رسائل وفيديوهات مسيئة ومؤذية للوطن ولنا كشعب، ونحن بحسن نية نتداولها دون تفكير ودون أن نعي أن هناك أعداء يهمهم إيذاؤنا والوصول إلينا، والحقيقة أن كثيراً من الرسائل التي تصل عبر "الواتس" هي رسائل كريهة ليس في ذمتها وعي ولا حب ولا رشد ولا منطق؛ خاصة وأن بعضها يتحدث عن أمور اقتصادية وأخرى حياتية تخصنا نحن كشعب".

فيديو قطار الحرمين

ويضيف الكاتب: "آخرها ذلك الـ(فيديو) الذي يدّعي أنه لقطار الحرمين وعن تصرفات المسافرين، والحقيقة أنه غير صحيح، إضافة إلى ذلك رسائل أخرى تتحدث عن العقار وعن الانهيار الوشيك، يبثها بعض المعاتيه عشاق الظهور، الذين يهمهم زيادة عدد المتابعين.. والمؤسف أن بعض هؤلاء يكتبون في الصحف وكأنهم لا يعرفون أن تلك الرسائل تؤثر على اقتصاد البلد ونمو الوطن ومواطنيه، ومثل هؤلاء هم قضية وإحدى بلاوي التقنية".

أصحاب الفيديوهات

ويحذّر "نسيب" من أصحاب هذه الفيديوهات ونواياهم ويقول: "يا سادتي الفضلاء، اعلموا أن ليس كل من يكتب رسالة في الواتس هو محب للوطن، ولا كل من يغرد هو مخلص للأرض، ولا كل من يصور فيديوهات ويتحدث إليكم هو عالم ومتخصص جاء بالمعلومة الصادقة بعد البحث والتمحيص ومن ثم قدّمها إليكم بهدف نشر الوعي والفضيلة".

احذروا

وينهي "نسيب" قائلاً: "احذروا يا رعاكم الله من أولئك السذج الذين يهرفون بما لا يعرفون، وتعاملوا معهم بعيون فاحصة محبة للأرض، هذه التي تحملكم وتتمنى لكم الحياة الآمنة... حفظ الله الوطن".

إقرأ الخبر من المصدر صحيفة سبق

أخبار ذات صلة

0 تعليق