"خالد بن سلمان": "خاشقجي" صديقي وهذه التقارير زائفة .. التحقيقات ستكشف وقائع عدة

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
قال: لا شك أن عائلته قلقة وكذلك نحن .. رغم ما سمّاه "النفي الاختياري" حافظنا على تواصلنا

أكّد السفير السعودي في واشنطن، الأمير خالد بن سلمان؛ أن التحقيقات ستكشف عديداً من الوقائع فيما يخص قضية الصحافي جمال خاشقجي.

وأوضح الأمير خالد بن سلمان؛ في بيان، مساء الإثنين، أن عديداً من الشائعات المغرضة انتشرت خلال الأيام الماضية، على الرغم من أن التحقيقات لم تنته بعد.

وتابع قائلاً: "أُفضل عادة عدم التطرق لمثل تلك الادعاءات، خاصة حين يتعلق الأمر بمصير مواطن سعودي مفقود، كرّس قسماً كبيراً من حياته لخدمة بلاده".

وأضاف: "لا شك أن عائلته في المملكة قلقة جداً عليه، وكذلك نحن.. فلجمال عديدٌ من الأصدقاء في السعودية، وأنا منهم، فعلى الرغم من الاختلافات في عدد من القضايا، ولا سيما مسألة اختياره ما سمّاه (النفي الاختياري)، حافظنا على التواصل فيما بيننا عندما كان في واشنطن".

إلى ذلك، شدد الأمير خالد بن سلمان؛ على أن التقارير والشائعات كافة التي أفادت باختفائه في القنصلية أو خطفه من قِبل المملكة أو قتله زائفة، قائلاً: "أعرف أن الكثيرين هنا في واشنطن والعالم قلقون حول مصيره، لكنني أؤكد لكم أن التقارير كافة التي أشارت إلى أن جمال #خاشقجي اختفى في القنصلية في إسطنبول، أو أن سلطات المملكة احتجزته أو قتلته زائفة تماماً ولا أساس لها من الصحة.

وتابع: "فأول التقارير التي صدرت من تركيا أشار بدايةً إلى أنه خرج من القنصلية ثم اختفى، لكن بعد فترة وجيزة، وعندما أصبحت السلطات المختصة في المملكة معنية بالتحقيق في القضية، تغيّرت الاتهامات؛ لتصبح أنه اختفى داخل القنصلية، ثم بعد السماح للسلطات التركية ووسائل الإعلام بتفتيش مبنى القنصلية بكامله، تغيّرت الاتهامات مجدداً إلى الادعاء الفاضح، بأنه قُتل في القنصلية، خلال ساعات العمل، ومع وجود عشرات الموظفين والزوّار في المبنى، لا أعرف مَن يقف وراء هذه الادعاءات، أو نيّاتهم، ولا يهمني صراحة".

كما أكد أن ما يهم المملكة والسفارة السعودية حالياً هو سلامة "خاشقجي"؛ وتبيان حقيقة ما حصل، مشيراً إلى أن "جمال مواطن سعودي فُقد بعد مغادرة القنصلية، ولم تكن زيارته تلك الأولى إلى القنصلية في إسطنبول، حيث كان يأتي بانتظام إلى القنصلية (إضافة إلى السفارة في واشنطن) خلال الأشهر القليلة الماضية من أجل بعض الخدمات والمعاملات".

وشدّد السفير السعودي في واشنطن، على أن القنصلية السعودية في إسطنبول تتعاون بشكل كامل مع السلطات المحلية للكشف عمّا حدث بعد مغادرته، إضافة إلى ذلك، فقد أرسلت المملكة فريقاً أمنياً، بموافقة الحكومة التركية، للعمل مع نظرائهم الأتراك، مؤكداً أن الهدف هو الكشف عن الحقيقة وراء اختفائه.

وختم موضحاً "إنه على الرغم من أن الوضع غير عادي، إلا أن الإجراءات المتخذة ليست كذلك، فجمال مواطن سعودي، وسلامته وأمنه هما بالتالي من أولويات المملكة، كما هو الحال بالنسبة لأيّ مواطن آخر، لذا لن تألو المملكة جهداً من أجل الكشف عن مصيره ومكانه" كما هو الحال مع أي مواطن آخر.

"خالد بن سلمان": "خاشقجي" صديقي وهذه التقارير زائفة .. التحقيقات ستكشف وقائع عدة

صحيفة سبق الإلكترونية سبق 2018-10-09

أكّد السفير السعودي في واشنطن، الأمير خالد بن سلمان؛ أن التحقيقات ستكشف عديداً من الوقائع فيما يخص قضية الصحافي جمال خاشقجي.

وأوضح الأمير خالد بن سلمان؛ في بيان، مساء الإثنين، أن عديداً من الشائعات المغرضة انتشرت خلال الأيام الماضية، على الرغم من أن التحقيقات لم تنته بعد.

وتابع قائلاً: "أُفضل عادة عدم التطرق لمثل تلك الادعاءات، خاصة حين يتعلق الأمر بمصير مواطن سعودي مفقود، كرّس قسماً كبيراً من حياته لخدمة بلاده".

وأضاف: "لا شك أن عائلته في المملكة قلقة جداً عليه، وكذلك نحن.. فلجمال عديدٌ من الأصدقاء في السعودية، وأنا منهم، فعلى الرغم من الاختلافات في عدد من القضايا، ولا سيما مسألة اختياره ما سمّاه (النفي الاختياري)، حافظنا على التواصل فيما بيننا عندما كان في واشنطن".

إلى ذلك، شدد الأمير خالد بن سلمان؛ على أن التقارير والشائعات كافة التي أفادت باختفائه في القنصلية أو خطفه من قِبل المملكة أو قتله زائفة، قائلاً: "أعرف أن الكثيرين هنا في واشنطن والعالم قلقون حول مصيره، لكنني أؤكد لكم أن التقارير كافة التي أشارت إلى أن جمال #خاشقجي اختفى في القنصلية في إسطنبول، أو أن سلطات المملكة احتجزته أو قتلته زائفة تماماً ولا أساس لها من الصحة.

وتابع: "فأول التقارير التي صدرت من تركيا أشار بدايةً إلى أنه خرج من القنصلية ثم اختفى، لكن بعد فترة وجيزة، وعندما أصبحت السلطات المختصة في المملكة معنية بالتحقيق في القضية، تغيّرت الاتهامات؛ لتصبح أنه اختفى داخل القنصلية، ثم بعد السماح للسلطات التركية ووسائل الإعلام بتفتيش مبنى القنصلية بكامله، تغيّرت الاتهامات مجدداً إلى الادعاء الفاضح، بأنه قُتل في القنصلية، خلال ساعات العمل، ومع وجود عشرات الموظفين والزوّار في المبنى، لا أعرف مَن يقف وراء هذه الادعاءات، أو نيّاتهم، ولا يهمني صراحة".

كما أكد أن ما يهم المملكة والسفارة السعودية حالياً هو سلامة "خاشقجي"؛ وتبيان حقيقة ما حصل، مشيراً إلى أن "جمال مواطن سعودي فُقد بعد مغادرة القنصلية، ولم تكن زيارته تلك الأولى إلى القنصلية في إسطنبول، حيث كان يأتي بانتظام إلى القنصلية (إضافة إلى السفارة في واشنطن) خلال الأشهر القليلة الماضية من أجل بعض الخدمات والمعاملات".

وشدّد السفير السعودي في واشنطن، على أن القنصلية السعودية في إسطنبول تتعاون بشكل كامل مع السلطات المحلية للكشف عمّا حدث بعد مغادرته، إضافة إلى ذلك، فقد أرسلت المملكة فريقاً أمنياً، بموافقة الحكومة التركية، للعمل مع نظرائهم الأتراك، مؤكداً أن الهدف هو الكشف عن الحقيقة وراء اختفائه.

وختم موضحاً "إنه على الرغم من أن الوضع غير عادي، إلا أن الإجراءات المتخذة ليست كذلك، فجمال مواطن سعودي، وسلامته وأمنه هما بالتالي من أولويات المملكة، كما هو الحال بالنسبة لأيّ مواطن آخر، لذا لن تألو المملكة جهداً من أجل الكشف عن مصيره ومكانه" كما هو الحال مع أي مواطن آخر.

09 أكتوبر 2018 - 29 محرّم 1440

12:09 PM


قال: لا شك أن عائلته قلقة وكذلك نحن .. رغم ما سمّاه "النفي الاختياري" حافظنا على تواصلنا

A A A

أكّد السفير السعودي في واشنطن، الأمير خالد بن سلمان؛ أن التحقيقات ستكشف عديداً من الوقائع فيما يخص قضية الصحافي جمال خاشقجي.

وأوضح الأمير خالد بن سلمان؛ في بيان، مساء الإثنين، أن عديداً من الشائعات المغرضة انتشرت خلال الأيام الماضية، على الرغم من أن التحقيقات لم تنته بعد.

وتابع قائلاً: "أُفضل عادة عدم التطرق لمثل تلك الادعاءات، خاصة حين يتعلق الأمر بمصير مواطن سعودي مفقود، كرّس قسماً كبيراً من حياته لخدمة بلاده".

وأضاف: "لا شك أن عائلته في المملكة قلقة جداً عليه، وكذلك نحن.. فلجمال عديدٌ من الأصدقاء في السعودية، وأنا منهم، فعلى الرغم من الاختلافات في عدد من القضايا، ولا سيما مسألة اختياره ما سمّاه (النفي الاختياري)، حافظنا على التواصل فيما بيننا عندما كان في واشنطن".

إلى ذلك، شدد الأمير خالد بن سلمان؛ على أن التقارير والشائعات كافة التي أفادت باختفائه في القنصلية أو خطفه من قِبل المملكة أو قتله زائفة، قائلاً: "أعرف أن الكثيرين هنا في واشنطن والعالم قلقون حول مصيره، لكنني أؤكد لكم أن التقارير كافة التي أشارت إلى أن جمال #خاشقجي اختفى في القنصلية في إسطنبول، أو أن سلطات المملكة احتجزته أو قتلته زائفة تماماً ولا أساس لها من الصحة.

وتابع: "فأول التقارير التي صدرت من تركيا أشار بدايةً إلى أنه خرج من القنصلية ثم اختفى، لكن بعد فترة وجيزة، وعندما أصبحت السلطات المختصة في المملكة معنية بالتحقيق في القضية، تغيّرت الاتهامات؛ لتصبح أنه اختفى داخل القنصلية، ثم بعد السماح للسلطات التركية ووسائل الإعلام بتفتيش مبنى القنصلية بكامله، تغيّرت الاتهامات مجدداً إلى الادعاء الفاضح، بأنه قُتل في القنصلية، خلال ساعات العمل، ومع وجود عشرات الموظفين والزوّار في المبنى، لا أعرف مَن يقف وراء هذه الادعاءات، أو نيّاتهم، ولا يهمني صراحة".

كما أكد أن ما يهم المملكة والسفارة السعودية حالياً هو سلامة "خاشقجي"؛ وتبيان حقيقة ما حصل، مشيراً إلى أن "جمال مواطن سعودي فُقد بعد مغادرة القنصلية، ولم تكن زيارته تلك الأولى إلى القنصلية في إسطنبول، حيث كان يأتي بانتظام إلى القنصلية (إضافة إلى السفارة في واشنطن) خلال الأشهر القليلة الماضية من أجل بعض الخدمات والمعاملات".

وشدّد السفير السعودي في واشنطن، على أن القنصلية السعودية في إسطنبول تتعاون بشكل كامل مع السلطات المحلية للكشف عمّا حدث بعد مغادرته، إضافة إلى ذلك، فقد أرسلت المملكة فريقاً أمنياً، بموافقة الحكومة التركية، للعمل مع نظرائهم الأتراك، مؤكداً أن الهدف هو الكشف عن الحقيقة وراء اختفائه.

وختم موضحاً "إنه على الرغم من أن الوضع غير عادي، إلا أن الإجراءات المتخذة ليست كذلك، فجمال مواطن سعودي، وسلامته وأمنه هما بالتالي من أولويات المملكة، كما هو الحال بالنسبة لأيّ مواطن آخر، لذا لن تألو المملكة جهداً من أجل الكشف عن مصيره ومكانه" كما هو الحال مع أي مواطن آخر.

إقرأ الخبر من المصدر صحيفة سبق

أخبار ذات صلة

0 تعليق