الموقع السادس .. "سلطان بن سلمان" يتفقد أعمال التطوير بـ "رجال ألمع" لتسجيلها باليونسكو

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
بعد مدائن صالح وحي الطريف بالدرعية وجدة التاريخية والرسوم الصخرية بحائل وواحة الأحساء

الموقع السادس ..

تفقد رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، أمس الإثنين، يرافقه نائب أمير منطقة عسير الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، الأعمال الجارية لتطوير قرية رجال ألمع، والتقيا الفريق المكلف بتنفيذ المشاريع العاجلة وأعمال التطوير واستكمال المتطلبات الرئيسة لتسجيل القرية في قائمة التراث العالمي باليونسكو.

وأوضح الأمير سلطان بن سلمان، في تصريح صحفي، أن الدولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ألقت بكامل ثقلها لدعم المشاريع السياحية في المملكة لتكون المملكة وجهة سياحية مميزة، مؤكداً أن الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني عملت طوال السنوات الماضية لتهيئة الأنظمة والمسارات وتأهيل الشركاء الذين أصبحوا الآن يقودون قطاع السياحة بكل كفاءة واقتدار حتى أصبح قطاع السياحة هو المولد الرئيس للفرص الوظيفية في المملكة، إلى جانب توفير برامج التمويل المالي الكبير من الدولة، مبيناً أن المرحلة الآن هي مرحلة قطف الثمار بعد أن اكتملت تهيئة القطاع وتنظيمه وإطلاق مشاريعه.

ورفع الأمير سلطان بن سلمان، الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين، على ما يحظى به قطاع السياحة عموماً والتراث الوطني على وجه الخصوص من رعاية ودعم واهتمام، مؤكداً أن الملك سلمان بن عبدالعزيز، عاصر قطاع التراث منذ أكثر من 50 عاماً وهو الداعم الأول لهذا القطاع الذي يمثل مورداً اقتصادياً جديداً سيوفر آلاف الفرص الوظيفية المباشرة وغير المباشرة وسيسهم في تحريك الاقتصاد الوطني وإيجاد برامج عمل مقبولة.

وأشاد بالدور الكبير والمحوري الذي يلعبه أهالي منطقة عسير عموماً وأهالي قرية رجال ألمع، على وجه الخصوص، وإيمانهم العميق بالتراث الوطني والمحافظة عليه، مؤكداً أن هذه الجهود ستؤدي حتماً لأن تكون قرية رجال ألمع مزاراً سياحياً عالمياً يبرز المنطقة وتاريخها وتراثها.

وأوضح أن هيئة السياحة والتراث الوطني، اهتمت منذ إنشائها بمنطقة عسير كوجهة سياحية رئيسة، فدعمت البرامج والأنشطة السياحة، ومن بينها مبادرة "عسير وجهة سياحة" على مدار العام، وكذلك مشاريع وفعاليات السياحة على البحر الأحمر، والمسارات السياحة المترابطة على امتداد خريطة عسير، إضافة إلى تأهيل المواقع والقرى التراثية وإنشاء المتاحف وتحفيز الاستثمار السياحي والفندقي، وغير ذلك الكثير من عناصر الدعم والتحفيز والتمكين المهمة، معرباً عن شكره وتقديره لأمير منطقة عسير، ونائبه، على دعمهما ومساندتهما أعمال هيئة السياحة والتراث الوطني في المنطقة.

ووجّه بأن تشمل أعمال التطوير المنطقة المحيطة بقرية رجال ألمع وتوفير مواقع سياحية ومرافق إيواء نموذجية، لتكون نقطة جذب للزوار الذين يتشوقون لمعرفة تراث وطنهم وتاريخه، مشيداً بما حدث من تكامل بين فرق العمل للوصول إلى الأهداف المرجوة.

والتقى الأمير سلطان بن سلمان، عدداً من أهالي قرية رجال ألمع واستمع لتطلعاتهم ورؤاهم فيما يتعلق بآليات وبرامج وأعمال التطوير ووجّه بأن يتم استيعاب آمال المواطنين وتطلعاتهم، لاسيما أن جهود أهالي رجال ألمع في المحافظة على هذه القرية التراثية الفريدة بدأت منذ أكثر من 40 عاماً.

بدوره ثمّن نائب أمير منطقة عسير الأمير تركي بن طلال، الجهود الكبيرة التي تبذلها هيئة السياحة والتراث الوطني في سبيل المحافظة على التراث وتحويلها إلى مورد اقتصادي إلى جانب البعدين الحضاري والإنساني الذي يسهم في ربط جيل اليوم والأجيال المقبلة بتاريخ وطنهم، معرباً عن شكره وتقديره للدور القيادي الذي يقوم به الأمير سلطان بن سلمان في جعل سياحة المملكة رائدة عالمياً.

من جهة ثانية، ترأس الأمير سلطان بن سلمان، وبحضور الأمير تركي بن طلال، اجتماع فريق الأعمال العاجلة بقرية رجال ألمع واستمع إلى شرح من أمين منطقة عسير الدكتور وليد الحميدي، عن مراحل سير المشروع الذي يسير وفق البرنامج الزمني المخطط له، وتشمل الأعمال الجاري تنفيذها ترميم وتعديل واجهات بعض مباني القرية، واستبدال الحجر بالقط العسيري، ومعالجة أرضية وجدران الممرات في القرية، وتوفير أثاث يتناسب مع بيئة المكان وتوحيد جميع ألوان الأسقف في مباني القرية وتوفير صناديق لحفظ المقتنيات الأثرية في القرية وعرضها للجمهور.

وكانت الهيئة قد بدأت العمل على ملف موقع رجال ألمع بمنطقة عسير في قائمة التراث العالمي، حيث سلمت الملف لمركز التراث العالمي باليونسكو في يناير 2018م.

وستكون قرية رجال ألمع الموقع السادس، بعد نجاح الهيئة وشركائها في تسجيل كل من مدائن صالح كأول موقع سعودي يدرج بالقائمة في شهر رجب عام 1429هـ / 2008م، وحي الطريف بالدرعية التاريخية عام 1431هـ / 2010م، ثم موقع جدة التاريخية عام 1435هـ / 2014م، ثم مواقع الرسوم الصخرية بمنطقة حائل في 1436هـ / يوليو 2015م، وأخيراً واحة الأحساء التي سجلت خلال اجتماع لجنة التراث العالمي الذي عقد في العاصمة البحرينية المنامة الجمعة 15 شوال 1438هـ (الموافق 29 يونيو 2018م)، كخامس موقع سعودي يتم تسجيله في قائمة التراث العالمي التابعة لليونسكو.

ووافق المقام السامي الكريم بتاريخ 29 /12/ 1435هـ، على طلب الهيئة تسجيل عشرة مواقع جديدة في قائمة التراث العالمي وهي: (قرية رجال ألمع التراثية، وقرية ذي عين التراثية، درب زبيدة، وطريق الحج الشامي، وطريق الحج المصري، وسكة حديد الحجاز، وقرية الفاو، وواحة الأحساء، وموقع الفنون الصخرية في بئر حمى بمنطقة نجران، وحي الدرع بدومة الجندل بمنطقة الجوف).

وتعد قرية رجال ألمع التراثية بمنطقة عسير أحد أبرز المواقع التي تعمل الهيئة على تطويرها ضمن مشاريع برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري التابع للهيئة.

وعملت الهيئة على تنفيذ عدد من المشاريع في القرية التراثية من أبرزها مركز الزوار والمتحف، وترميم القرية، ودعم الفعاليات السياحية فيها، وإدراجها كمسار رئيس ضمن مسارات الرحلات السياحية.

الموقع السادس ..

الموقع السادس ..

الموقع السادس ..

الموقع السادس .. "سلطان بن سلمان" يتفقد أعمال التطوير بـ "رجال ألمع" لتسجيلها باليونسكو

صحيفة سبق الإلكترونية سبق 2018-10-09

تفقد رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، أمس الإثنين، يرافقه نائب أمير منطقة عسير الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، الأعمال الجارية لتطوير قرية رجال ألمع، والتقيا الفريق المكلف بتنفيذ المشاريع العاجلة وأعمال التطوير واستكمال المتطلبات الرئيسة لتسجيل القرية في قائمة التراث العالمي باليونسكو.

وأوضح الأمير سلطان بن سلمان، في تصريح صحفي، أن الدولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ألقت بكامل ثقلها لدعم المشاريع السياحية في المملكة لتكون المملكة وجهة سياحية مميزة، مؤكداً أن الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني عملت طوال السنوات الماضية لتهيئة الأنظمة والمسارات وتأهيل الشركاء الذين أصبحوا الآن يقودون قطاع السياحة بكل كفاءة واقتدار حتى أصبح قطاع السياحة هو المولد الرئيس للفرص الوظيفية في المملكة، إلى جانب توفير برامج التمويل المالي الكبير من الدولة، مبيناً أن المرحلة الآن هي مرحلة قطف الثمار بعد أن اكتملت تهيئة القطاع وتنظيمه وإطلاق مشاريعه.

ورفع الأمير سلطان بن سلمان، الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين، على ما يحظى به قطاع السياحة عموماً والتراث الوطني على وجه الخصوص من رعاية ودعم واهتمام، مؤكداً أن الملك سلمان بن عبدالعزيز، عاصر قطاع التراث منذ أكثر من 50 عاماً وهو الداعم الأول لهذا القطاع الذي يمثل مورداً اقتصادياً جديداً سيوفر آلاف الفرص الوظيفية المباشرة وغير المباشرة وسيسهم في تحريك الاقتصاد الوطني وإيجاد برامج عمل مقبولة.

وأشاد بالدور الكبير والمحوري الذي يلعبه أهالي منطقة عسير عموماً وأهالي قرية رجال ألمع، على وجه الخصوص، وإيمانهم العميق بالتراث الوطني والمحافظة عليه، مؤكداً أن هذه الجهود ستؤدي حتماً لأن تكون قرية رجال ألمع مزاراً سياحياً عالمياً يبرز المنطقة وتاريخها وتراثها.

وأوضح أن هيئة السياحة والتراث الوطني، اهتمت منذ إنشائها بمنطقة عسير كوجهة سياحية رئيسة، فدعمت البرامج والأنشطة السياحة، ومن بينها مبادرة "عسير وجهة سياحة" على مدار العام، وكذلك مشاريع وفعاليات السياحة على البحر الأحمر، والمسارات السياحة المترابطة على امتداد خريطة عسير، إضافة إلى تأهيل المواقع والقرى التراثية وإنشاء المتاحف وتحفيز الاستثمار السياحي والفندقي، وغير ذلك الكثير من عناصر الدعم والتحفيز والتمكين المهمة، معرباً عن شكره وتقديره لأمير منطقة عسير، ونائبه، على دعمهما ومساندتهما أعمال هيئة السياحة والتراث الوطني في المنطقة.

ووجّه بأن تشمل أعمال التطوير المنطقة المحيطة بقرية رجال ألمع وتوفير مواقع سياحية ومرافق إيواء نموذجية، لتكون نقطة جذب للزوار الذين يتشوقون لمعرفة تراث وطنهم وتاريخه، مشيداً بما حدث من تكامل بين فرق العمل للوصول إلى الأهداف المرجوة.

والتقى الأمير سلطان بن سلمان، عدداً من أهالي قرية رجال ألمع واستمع لتطلعاتهم ورؤاهم فيما يتعلق بآليات وبرامج وأعمال التطوير ووجّه بأن يتم استيعاب آمال المواطنين وتطلعاتهم، لاسيما أن جهود أهالي رجال ألمع في المحافظة على هذه القرية التراثية الفريدة بدأت منذ أكثر من 40 عاماً.

بدوره ثمّن نائب أمير منطقة عسير الأمير تركي بن طلال، الجهود الكبيرة التي تبذلها هيئة السياحة والتراث الوطني في سبيل المحافظة على التراث وتحويلها إلى مورد اقتصادي إلى جانب البعدين الحضاري والإنساني الذي يسهم في ربط جيل اليوم والأجيال المقبلة بتاريخ وطنهم، معرباً عن شكره وتقديره للدور القيادي الذي يقوم به الأمير سلطان بن سلمان في جعل سياحة المملكة رائدة عالمياً.

من جهة ثانية، ترأس الأمير سلطان بن سلمان، وبحضور الأمير تركي بن طلال، اجتماع فريق الأعمال العاجلة بقرية رجال ألمع واستمع إلى شرح من أمين منطقة عسير الدكتور وليد الحميدي، عن مراحل سير المشروع الذي يسير وفق البرنامج الزمني المخطط له، وتشمل الأعمال الجاري تنفيذها ترميم وتعديل واجهات بعض مباني القرية، واستبدال الحجر بالقط العسيري، ومعالجة أرضية وجدران الممرات في القرية، وتوفير أثاث يتناسب مع بيئة المكان وتوحيد جميع ألوان الأسقف في مباني القرية وتوفير صناديق لحفظ المقتنيات الأثرية في القرية وعرضها للجمهور.

وكانت الهيئة قد بدأت العمل على ملف موقع رجال ألمع بمنطقة عسير في قائمة التراث العالمي، حيث سلمت الملف لمركز التراث العالمي باليونسكو في يناير 2018م.

وستكون قرية رجال ألمع الموقع السادس، بعد نجاح الهيئة وشركائها في تسجيل كل من مدائن صالح كأول موقع سعودي يدرج بالقائمة في شهر رجب عام 1429هـ / 2008م، وحي الطريف بالدرعية التاريخية عام 1431هـ / 2010م، ثم موقع جدة التاريخية عام 1435هـ / 2014م، ثم مواقع الرسوم الصخرية بمنطقة حائل في 1436هـ / يوليو 2015م، وأخيراً واحة الأحساء التي سجلت خلال اجتماع لجنة التراث العالمي الذي عقد في العاصمة البحرينية المنامة الجمعة 15 شوال 1438هـ (الموافق 29 يونيو 2018م)، كخامس موقع سعودي يتم تسجيله في قائمة التراث العالمي التابعة لليونسكو.

ووافق المقام السامي الكريم بتاريخ 29 /12/ 1435هـ، على طلب الهيئة تسجيل عشرة مواقع جديدة في قائمة التراث العالمي وهي: (قرية رجال ألمع التراثية، وقرية ذي عين التراثية، درب زبيدة، وطريق الحج الشامي، وطريق الحج المصري، وسكة حديد الحجاز، وقرية الفاو، وواحة الأحساء، وموقع الفنون الصخرية في بئر حمى بمنطقة نجران، وحي الدرع بدومة الجندل بمنطقة الجوف).

وتعد قرية رجال ألمع التراثية بمنطقة عسير أحد أبرز المواقع التي تعمل الهيئة على تطويرها ضمن مشاريع برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري التابع للهيئة.

وعملت الهيئة على تنفيذ عدد من المشاريع في القرية التراثية من أبرزها مركز الزوار والمتحف، وترميم القرية، ودعم الفعاليات السياحية فيها، وإدراجها كمسار رئيس ضمن مسارات الرحلات السياحية.

09 أكتوبر 2018 - 29 محرّم 1440

10:08 AM


بعد مدائن صالح وحي الطريف بالدرعية وجدة التاريخية والرسوم الصخرية بحائل وواحة الأحساء

A A A

تفقد رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، أمس الإثنين، يرافقه نائب أمير منطقة عسير الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، الأعمال الجارية لتطوير قرية رجال ألمع، والتقيا الفريق المكلف بتنفيذ المشاريع العاجلة وأعمال التطوير واستكمال المتطلبات الرئيسة لتسجيل القرية في قائمة التراث العالمي باليونسكو.

وأوضح الأمير سلطان بن سلمان، في تصريح صحفي، أن الدولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ألقت بكامل ثقلها لدعم المشاريع السياحية في المملكة لتكون المملكة وجهة سياحية مميزة، مؤكداً أن الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني عملت طوال السنوات الماضية لتهيئة الأنظمة والمسارات وتأهيل الشركاء الذين أصبحوا الآن يقودون قطاع السياحة بكل كفاءة واقتدار حتى أصبح قطاع السياحة هو المولد الرئيس للفرص الوظيفية في المملكة، إلى جانب توفير برامج التمويل المالي الكبير من الدولة، مبيناً أن المرحلة الآن هي مرحلة قطف الثمار بعد أن اكتملت تهيئة القطاع وتنظيمه وإطلاق مشاريعه.

ورفع الأمير سلطان بن سلمان، الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين، على ما يحظى به قطاع السياحة عموماً والتراث الوطني على وجه الخصوص من رعاية ودعم واهتمام، مؤكداً أن الملك سلمان بن عبدالعزيز، عاصر قطاع التراث منذ أكثر من 50 عاماً وهو الداعم الأول لهذا القطاع الذي يمثل مورداً اقتصادياً جديداً سيوفر آلاف الفرص الوظيفية المباشرة وغير المباشرة وسيسهم في تحريك الاقتصاد الوطني وإيجاد برامج عمل مقبولة.

وأشاد بالدور الكبير والمحوري الذي يلعبه أهالي منطقة عسير عموماً وأهالي قرية رجال ألمع، على وجه الخصوص، وإيمانهم العميق بالتراث الوطني والمحافظة عليه، مؤكداً أن هذه الجهود ستؤدي حتماً لأن تكون قرية رجال ألمع مزاراً سياحياً عالمياً يبرز المنطقة وتاريخها وتراثها.

وأوضح أن هيئة السياحة والتراث الوطني، اهتمت منذ إنشائها بمنطقة عسير كوجهة سياحية رئيسة، فدعمت البرامج والأنشطة السياحة، ومن بينها مبادرة "عسير وجهة سياحة" على مدار العام، وكذلك مشاريع وفعاليات السياحة على البحر الأحمر، والمسارات السياحة المترابطة على امتداد خريطة عسير، إضافة إلى تأهيل المواقع والقرى التراثية وإنشاء المتاحف وتحفيز الاستثمار السياحي والفندقي، وغير ذلك الكثير من عناصر الدعم والتحفيز والتمكين المهمة، معرباً عن شكره وتقديره لأمير منطقة عسير، ونائبه، على دعمهما ومساندتهما أعمال هيئة السياحة والتراث الوطني في المنطقة.

ووجّه بأن تشمل أعمال التطوير المنطقة المحيطة بقرية رجال ألمع وتوفير مواقع سياحية ومرافق إيواء نموذجية، لتكون نقطة جذب للزوار الذين يتشوقون لمعرفة تراث وطنهم وتاريخه، مشيداً بما حدث من تكامل بين فرق العمل للوصول إلى الأهداف المرجوة.

والتقى الأمير سلطان بن سلمان، عدداً من أهالي قرية رجال ألمع واستمع لتطلعاتهم ورؤاهم فيما يتعلق بآليات وبرامج وأعمال التطوير ووجّه بأن يتم استيعاب آمال المواطنين وتطلعاتهم، لاسيما أن جهود أهالي رجال ألمع في المحافظة على هذه القرية التراثية الفريدة بدأت منذ أكثر من 40 عاماً.

بدوره ثمّن نائب أمير منطقة عسير الأمير تركي بن طلال، الجهود الكبيرة التي تبذلها هيئة السياحة والتراث الوطني في سبيل المحافظة على التراث وتحويلها إلى مورد اقتصادي إلى جانب البعدين الحضاري والإنساني الذي يسهم في ربط جيل اليوم والأجيال المقبلة بتاريخ وطنهم، معرباً عن شكره وتقديره للدور القيادي الذي يقوم به الأمير سلطان بن سلمان في جعل سياحة المملكة رائدة عالمياً.

من جهة ثانية، ترأس الأمير سلطان بن سلمان، وبحضور الأمير تركي بن طلال، اجتماع فريق الأعمال العاجلة بقرية رجال ألمع واستمع إلى شرح من أمين منطقة عسير الدكتور وليد الحميدي، عن مراحل سير المشروع الذي يسير وفق البرنامج الزمني المخطط له، وتشمل الأعمال الجاري تنفيذها ترميم وتعديل واجهات بعض مباني القرية، واستبدال الحجر بالقط العسيري، ومعالجة أرضية وجدران الممرات في القرية، وتوفير أثاث يتناسب مع بيئة المكان وتوحيد جميع ألوان الأسقف في مباني القرية وتوفير صناديق لحفظ المقتنيات الأثرية في القرية وعرضها للجمهور.

وكانت الهيئة قد بدأت العمل على ملف موقع رجال ألمع بمنطقة عسير في قائمة التراث العالمي، حيث سلمت الملف لمركز التراث العالمي باليونسكو في يناير 2018م.

وستكون قرية رجال ألمع الموقع السادس، بعد نجاح الهيئة وشركائها في تسجيل كل من مدائن صالح كأول موقع سعودي يدرج بالقائمة في شهر رجب عام 1429هـ / 2008م، وحي الطريف بالدرعية التاريخية عام 1431هـ / 2010م، ثم موقع جدة التاريخية عام 1435هـ / 2014م، ثم مواقع الرسوم الصخرية بمنطقة حائل في 1436هـ / يوليو 2015م، وأخيراً واحة الأحساء التي سجلت خلال اجتماع لجنة التراث العالمي الذي عقد في العاصمة البحرينية المنامة الجمعة 15 شوال 1438هـ (الموافق 29 يونيو 2018م)، كخامس موقع سعودي يتم تسجيله في قائمة التراث العالمي التابعة لليونسكو.

ووافق المقام السامي الكريم بتاريخ 29 /12/ 1435هـ، على طلب الهيئة تسجيل عشرة مواقع جديدة في قائمة التراث العالمي وهي: (قرية رجال ألمع التراثية، وقرية ذي عين التراثية، درب زبيدة، وطريق الحج الشامي، وطريق الحج المصري، وسكة حديد الحجاز، وقرية الفاو، وواحة الأحساء، وموقع الفنون الصخرية في بئر حمى بمنطقة نجران، وحي الدرع بدومة الجندل بمنطقة الجوف).

وتعد قرية رجال ألمع التراثية بمنطقة عسير أحد أبرز المواقع التي تعمل الهيئة على تطويرها ضمن مشاريع برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري التابع للهيئة.

وعملت الهيئة على تنفيذ عدد من المشاريع في القرية التراثية من أبرزها مركز الزوار والمتحف، وترميم القرية، ودعم الفعاليات السياحية فيها، وإدراجها كمسار رئيس ضمن مسارات الرحلات السياحية.

إقرأ الخبر من المصدر صحيفة سبق

أخبار ذات صلة

0 تعليق