"تعليم القنفذة" عن تعثر مدرسة "نمرة الأولى": لم يرسُ المشروع إلى الآن

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
المرحبي: اتفقنا وصاحب المبنى المستأجر على تعديلة بالشكل الملائم

أكد "تعليم القنفذة" بخصوص شكوى الأهالي من تعثر مبنى مدرسة نمرة الأولى الابتداية وضيق المدرسة المستأجرة، أنه تمت إزالة المدرسة في عام 1435م، ورفعنا استمارة البرمجة للمشاريع لتعميد إنشاء مبنى جديد، ولم يتم الترسية حتى الآن.. أما عن المبنى المستأجر فإنه لم يتقدم للإعلان الذي طرحناه أحد سوى مالك الدار الحالية، وتم الاتفاق معه على تعديل المبنى لملاءمة بيئة التعليم.

وتفصيلاً، تذمّر عدد من أولياء أمور طالبات مدرسة نمرة الأولى الابتدائية التابعة لتعليم القنفذة، من بقاء بناتهم في المبنى الضيق والمجاور لسكن عمالة رجالية، والملاصق لتقاطع بالشارع العام؛ مُبَيّنين أنه لا يوجد فيه ساحات تكفي أو فصول تتسع برحابة للطالبات.

وأضافوا لـ"سبق": "منذ قرابة 8 سنوات تم إخلاء المبنى الحكومي لمدرسة نمرة الابتدائية للبنات، ونقلهم لمبنى مستأجر تصميمه بنظام شقق سكنية، في كل فصل قرابة 20 طالبة؛ برغم ضيق الفصول الشديد حيث يتشارك عدة طالبات في طاولة واحدة، وتفتقر المدرسة للساحات أو التهوية المناسبة، ويتناول الطالبات إفطارهن في ممر لا يوجد به أي وسيلة تهوية أو تكييف، ويتحور الماء في مستنقع كبير مع كل موسم ممطر أمام باب المدرسة؛ مما يؤدي لنقل الأوبئة وانتشار المرض، كما يلاصق المدرسة سكن (عزبة) عمالة متعددة الجنسيات، بالإضافة لتقاطع خطر في الجهة الأخرى مع الشارع العام.

وأضافوا: "برغم انقضاء قرابة عقد من الزمان؛ فإن التعليم لم يبدأ حتى في ترميم أو إزالة المبنى الأول برغم أنها الابتدائية الوحيدة للبنات بـ"نمرة "، وأقرب مدرسة منها هي"طبقة" ببني سهيم، والتي تبعد عنها ما يزيد على 15 كيلو في طريق خطر جداً.

وتابعوا: "نطالب نزاهة والجهات الرقابية بفتح ملف تعثر المدرسة قبل البدء فيها؛ فلا تزال أجهزة التكييف والأثاث في المدرسة المخلاة؛ برغم انقضاء قرابة عقد من الزمان منذ الخروج منها.

وقال متحدث "تعليم القنفذة" محمد شار المرحبي: "إشارة للاستفسار حول مبنى نمرة الابتدائية الأولى للبنات، وعن سبب استئجار هذا المبنى دون غيره؛ فإن المبنى تمت إزالته عام 1435، وتم رفع استمارة برمجة المشاريع بالوزارة للتعميد بإنشاء مبنى جديد بمواصفات عالية؛ لكن لم تتم ترسية المشروع، وتم رفع خطاب لوكيل الوزارة ومدير عام المشاريع بضرورة إعادة ترسية المشروع للحاجة الماسة".

وأضاف: أما فيما يخص ضيق مساحة المبنى؛ فإنه عند طرح الإعلان تم إيضاح المساحة الكافية والمناسبة للبيئة التعليمية؛ إلا أنه لم يتقدم أحد سوى مالك الدار الحالية، وتم الاتفاق معه على تعديل المبنى لملاءمة بيئة التعليم وفق شروط الهيئة الإنشائية للمبنى.

وتابع: بالنسبة للمساحات الكافية داخل المبنى فيوجد سور يفي بالغرض المُعَد له، وبما أن المدرسة تقع في منطقة جبلية فمن الطبيعي أن يكون محدود المساحة، وحول ملاصقة الشارع للمدرسة؛ فهذا شرط لاستئجار أي مدرسة حتى تكون في موقع بارز وواضح؛ لكي يسهل على ولي الأمر إيصال ذويه دون عناء، أما التقاطعات ووجود المستنقعات؛ فهذا شأن جهات حكومية أخرى مسؤولة مسؤولية كاملة عن حركة السير عند المدارس وكذلك معالجة المستنقعات حال حدوثها.

"تعليم القنفذة" عن تعثر مدرسة "نمرة الأولى": لم يرسُ المشروع إلى الآن

عبدالعزيز الشهري سبق 2018-10-09

أكد "تعليم القنفذة" بخصوص شكوى الأهالي من تعثر مبنى مدرسة نمرة الأولى الابتداية وضيق المدرسة المستأجرة، أنه تمت إزالة المدرسة في عام 1435م، ورفعنا استمارة البرمجة للمشاريع لتعميد إنشاء مبنى جديد، ولم يتم الترسية حتى الآن.. أما عن المبنى المستأجر فإنه لم يتقدم للإعلان الذي طرحناه أحد سوى مالك الدار الحالية، وتم الاتفاق معه على تعديل المبنى لملاءمة بيئة التعليم.

وتفصيلاً، تذمّر عدد من أولياء أمور طالبات مدرسة نمرة الأولى الابتدائية التابعة لتعليم القنفذة، من بقاء بناتهم في المبنى الضيق والمجاور لسكن عمالة رجالية، والملاصق لتقاطع بالشارع العام؛ مُبَيّنين أنه لا يوجد فيه ساحات تكفي أو فصول تتسع برحابة للطالبات.

وأضافوا لـ"سبق": "منذ قرابة 8 سنوات تم إخلاء المبنى الحكومي لمدرسة نمرة الابتدائية للبنات، ونقلهم لمبنى مستأجر تصميمه بنظام شقق سكنية، في كل فصل قرابة 20 طالبة؛ برغم ضيق الفصول الشديد حيث يتشارك عدة طالبات في طاولة واحدة، وتفتقر المدرسة للساحات أو التهوية المناسبة، ويتناول الطالبات إفطارهن في ممر لا يوجد به أي وسيلة تهوية أو تكييف، ويتحور الماء في مستنقع كبير مع كل موسم ممطر أمام باب المدرسة؛ مما يؤدي لنقل الأوبئة وانتشار المرض، كما يلاصق المدرسة سكن (عزبة) عمالة متعددة الجنسيات، بالإضافة لتقاطع خطر في الجهة الأخرى مع الشارع العام.

وأضافوا: "برغم انقضاء قرابة عقد من الزمان؛ فإن التعليم لم يبدأ حتى في ترميم أو إزالة المبنى الأول برغم أنها الابتدائية الوحيدة للبنات بـ"نمرة "، وأقرب مدرسة منها هي"طبقة" ببني سهيم، والتي تبعد عنها ما يزيد على 15 كيلو في طريق خطر جداً.

وتابعوا: "نطالب نزاهة والجهات الرقابية بفتح ملف تعثر المدرسة قبل البدء فيها؛ فلا تزال أجهزة التكييف والأثاث في المدرسة المخلاة؛ برغم انقضاء قرابة عقد من الزمان منذ الخروج منها.

وقال متحدث "تعليم القنفذة" محمد شار المرحبي: "إشارة للاستفسار حول مبنى نمرة الابتدائية الأولى للبنات، وعن سبب استئجار هذا المبنى دون غيره؛ فإن المبنى تمت إزالته عام 1435، وتم رفع استمارة برمجة المشاريع بالوزارة للتعميد بإنشاء مبنى جديد بمواصفات عالية؛ لكن لم تتم ترسية المشروع، وتم رفع خطاب لوكيل الوزارة ومدير عام المشاريع بضرورة إعادة ترسية المشروع للحاجة الماسة".

وأضاف: أما فيما يخص ضيق مساحة المبنى؛ فإنه عند طرح الإعلان تم إيضاح المساحة الكافية والمناسبة للبيئة التعليمية؛ إلا أنه لم يتقدم أحد سوى مالك الدار الحالية، وتم الاتفاق معه على تعديل المبنى لملاءمة بيئة التعليم وفق شروط الهيئة الإنشائية للمبنى.

وتابع: بالنسبة للمساحات الكافية داخل المبنى فيوجد سور يفي بالغرض المُعَد له، وبما أن المدرسة تقع في منطقة جبلية فمن الطبيعي أن يكون محدود المساحة، وحول ملاصقة الشارع للمدرسة؛ فهذا شرط لاستئجار أي مدرسة حتى تكون في موقع بارز وواضح؛ لكي يسهل على ولي الأمر إيصال ذويه دون عناء، أما التقاطعات ووجود المستنقعات؛ فهذا شأن جهات حكومية أخرى مسؤولة مسؤولية كاملة عن حركة السير عند المدارس وكذلك معالجة المستنقعات حال حدوثها.

09 أكتوبر 2018 - 29 محرّم 1440

09:32 AM


المرحبي: اتفقنا وصاحب المبنى المستأجر على تعديلة بالشكل الملائم

A A A

أكد "تعليم القنفذة" بخصوص شكوى الأهالي من تعثر مبنى مدرسة نمرة الأولى الابتداية وضيق المدرسة المستأجرة، أنه تمت إزالة المدرسة في عام 1435م، ورفعنا استمارة البرمجة للمشاريع لتعميد إنشاء مبنى جديد، ولم يتم الترسية حتى الآن.. أما عن المبنى المستأجر فإنه لم يتقدم للإعلان الذي طرحناه أحد سوى مالك الدار الحالية، وتم الاتفاق معه على تعديل المبنى لملاءمة بيئة التعليم.

وتفصيلاً، تذمّر عدد من أولياء أمور طالبات مدرسة نمرة الأولى الابتدائية التابعة لتعليم القنفذة، من بقاء بناتهم في المبنى الضيق والمجاور لسكن عمالة رجالية، والملاصق لتقاطع بالشارع العام؛ مُبَيّنين أنه لا يوجد فيه ساحات تكفي أو فصول تتسع برحابة للطالبات.

وأضافوا لـ"سبق": "منذ قرابة 8 سنوات تم إخلاء المبنى الحكومي لمدرسة نمرة الابتدائية للبنات، ونقلهم لمبنى مستأجر تصميمه بنظام شقق سكنية، في كل فصل قرابة 20 طالبة؛ برغم ضيق الفصول الشديد حيث يتشارك عدة طالبات في طاولة واحدة، وتفتقر المدرسة للساحات أو التهوية المناسبة، ويتناول الطالبات إفطارهن في ممر لا يوجد به أي وسيلة تهوية أو تكييف، ويتحور الماء في مستنقع كبير مع كل موسم ممطر أمام باب المدرسة؛ مما يؤدي لنقل الأوبئة وانتشار المرض، كما يلاصق المدرسة سكن (عزبة) عمالة متعددة الجنسيات، بالإضافة لتقاطع خطر في الجهة الأخرى مع الشارع العام.

وأضافوا: "برغم انقضاء قرابة عقد من الزمان؛ فإن التعليم لم يبدأ حتى في ترميم أو إزالة المبنى الأول برغم أنها الابتدائية الوحيدة للبنات بـ"نمرة "، وأقرب مدرسة منها هي"طبقة" ببني سهيم، والتي تبعد عنها ما يزيد على 15 كيلو في طريق خطر جداً.

وتابعوا: "نطالب نزاهة والجهات الرقابية بفتح ملف تعثر المدرسة قبل البدء فيها؛ فلا تزال أجهزة التكييف والأثاث في المدرسة المخلاة؛ برغم انقضاء قرابة عقد من الزمان منذ الخروج منها.

وقال متحدث "تعليم القنفذة" محمد شار المرحبي: "إشارة للاستفسار حول مبنى نمرة الابتدائية الأولى للبنات، وعن سبب استئجار هذا المبنى دون غيره؛ فإن المبنى تمت إزالته عام 1435، وتم رفع استمارة برمجة المشاريع بالوزارة للتعميد بإنشاء مبنى جديد بمواصفات عالية؛ لكن لم تتم ترسية المشروع، وتم رفع خطاب لوكيل الوزارة ومدير عام المشاريع بضرورة إعادة ترسية المشروع للحاجة الماسة".

وأضاف: أما فيما يخص ضيق مساحة المبنى؛ فإنه عند طرح الإعلان تم إيضاح المساحة الكافية والمناسبة للبيئة التعليمية؛ إلا أنه لم يتقدم أحد سوى مالك الدار الحالية، وتم الاتفاق معه على تعديل المبنى لملاءمة بيئة التعليم وفق شروط الهيئة الإنشائية للمبنى.

وتابع: بالنسبة للمساحات الكافية داخل المبنى فيوجد سور يفي بالغرض المُعَد له، وبما أن المدرسة تقع في منطقة جبلية فمن الطبيعي أن يكون محدود المساحة، وحول ملاصقة الشارع للمدرسة؛ فهذا شرط لاستئجار أي مدرسة حتى تكون في موقع بارز وواضح؛ لكي يسهل على ولي الأمر إيصال ذويه دون عناء، أما التقاطعات ووجود المستنقعات؛ فهذا شأن جهات حكومية أخرى مسؤولة مسؤولية كاملة عن حركة السير عند المدارس وكذلك معالجة المستنقعات حال حدوثها.

إقرأ الخبر من المصدر صحيفة سبق

أخبار ذات صلة

0 تعليق