سفير المملكة بالسودان: السعودية نجحت في قيادة العالم بمسؤولية وواجهت التحديات بإصرار

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

نوه سفير خادم الحرمين الشريفين بجمهورية السودان الشقيقة عادل بن حسن جعفر بالنجاح الكبير الذي حققته المملكة رئاستها لقمة العشرين لتتوج أعمال عام استثنائي في تاريخ البشرية، رافعًا التهنئة للقيادة الرشيدة بمناسبة النجاح المتميز لأعمال القمة التي تعد مفخرة ومصدر اعتزاز لكل مواطن سعودي.

وتفصيلاً، جاء ذلك في تصريح خاص لـ"سبق" قال فيه أثبتت المملكة العربية السعودية جدارتها وقدرتها على قيادة العالم عبر رئاستها للمجموعة التي تضم بجانب المملكة العربية السعودية كبريات الدول في العالم هي الولايات المتحدة، روسيا، اليابان، فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، كندا، الصين, جنوب إفريقيا، كوريا الجنوبية، بريطانيا، روسيا، اليابان، إيطاليا، تركيا، إندونيسيا، الهند، المكسيك، البرازيل، أستراليا، الأرجنتين وكذلك كبرى المنظمات والهيئات الدولية كـ (صندوق النقد الدولي، البنك الدولي، منظمة التجارة الدولية، منظمة الصحة العالمية, منظمة العمل الدولية، الأمم المتحدة، مجلس الاستقرار المالي، منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي).

وقال "جعفر" منذ تسلم المملكة لرئاسة المجموعة أعدت برنامجًا شاملاً وطموحًا بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وبمتابعة حثيثة وإشراف مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد - حفظهما الله- يشمل أهم القضايا الملحّة والتحديات التي تواجه القطاعات الاقتصادية ‏في المستقبل، بالإضافة إلى صياغة السياسات والمبادرات الاقتصادية والحلول التي من شأنها التصدي لهذه التحديات لصالح شعوب الدول كافة، وذلك بالتعاون المشترك مع دول مجموعة العشرين.

ونوه السفير عادل جعفر بما حمل الإعلان التفصيلي لبرنامج رئاسة المملكة لمجموعة العشرين في طياته العديد من المشروعات تدعم نمو الابتكار في العالم، وتحقيق الرفاهية وتمكين شعوب العالم والحفاظ على الأرض، مما يتوافق مع برامج ومبادرات رؤية المملكة 2030 والتي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بجوهر أهداف مجموعة العشرين من حيث التركيز على الاستقرار الاقتصادي، والتنمية المستدامة، وتمكين المرأة، وتعزيز رأس المال البشري، وزيادة تدفق التجارة والاستثمارات.. ولكن بلا شك أن جائحة كورونا فرضت تحديات عديدة على العالم أجمع أعاقت الكثير من الأنشطة بمختلف المجالات.

وأردف يقول : وعلى الرغم من تأثير الجائحة نجحت المملكة في قيادة العالم بمسؤولية وواجهت التحديات بعزيمة وإصرار واقتدار, وضعت على رأس أولوياتها حماية الأرواح والاقتصاد من تبعات جائحة كورونا، وأولت اهتمامًا خاصًا بمناقشة السياسات المتعلقة بالأفراد بمختلف اهتماماتهم والمجالات التي تمس حياتهم.

وعزا السفير "جعفر" نجاح المملكة في رئاسة القمة بعد توفيق الله سبحانه وتعالي كان بفضل روح المبادرة والقيادة والتخطيط بمسؤولية وتجرد والذي تجسد وتبين من خلال كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان الافتتاحية أمس والتي تعد خريطة طريق للعبور وخطة عمل وافية لخير البشرية شخصت الأزمات التي يشهدها العالم ووضعت في الوقت ذاته الوصفات العلاجية للمشكلات الاقتصادية والاجتماعية.

وأضاف: تعكس دعوة الملك سلمان لقادة دول مجموعة العشرين للارتقاء لمستوى التحدي، والتزام الرياض منذ اليوم الأول لعام رئاستها في توحيد الجهود الدولية ورفع مدى الالتزام الجماعي لتحقيق أهداف المجموعة من جهة، وتصديها لمسؤولياتها في مواجهة أزمة كورونا من جهة ثانية, وتظهر الكلمة تركيز السعودية على تأكيد فاعلية الجهود المشتركة بما في ذلك التعهدات المالية لتعزيز الاقتصاد ودفع جهود إنتاج وتأمين اللقاحات وإعادة فتح الاقتصادات والحدود لتسهيل حركة التجارة والأفراد، على الرغم من الأثر الكبير الذي تسببت به جائحة كورونا على اقتصادات دول العشرين.

ومضى يقول: نجاح المملكة في رئاسة التجمع الدولي الأكبر في عام استثنائي واجه العالم فيه أكبر تحدٍ في العصر الحديث أثر على كل الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية، لهو تأكيد ريادة المملكة وحكمة قيادتها ومكانتها وموقعها كعنصر فاعل ورائد في المجتمع الدولي، وحرصها على مصالح البشرية أجمع واستقرار العالم, مقدمة للعالم نموذجًا متفردًا في القيادة والريادة كأول بلد عربي يقود القوى العالمية بحنكة وثقة ورؤية ثاقبة حولت الأزمة إلى فرصة لإلهام العالم برؤيتها وأنقذت العالم من أزمات صحية واقتصادية ونفطية بشهادة زعماء الدول الكبرى كعهد الكبار.

واختتم سفير المملكة لدى السودان تصريحه لسبق بالدعاء "حفظ الله وبلادنا وأوطاننا وقادتنا وولاة أمرنا.. وأدام ما نحن عليه من خير وسلام ورحمة وتلاحم.. وعاشت بلادنا رمزًا للنجاح والفلاح للتقدم والريادة والمجد والسؤدد.

مشاركة

نوه سفير خادم الحرمين الشريفين بجمهورية السودان الشقيقة عادل بن حسن جعفر بالنجاح الكبير الذي حققته المملكة رئاستها لقمة العشرين لتتوج أعمال عام استثنائي في تاريخ البشرية، رافعًا التهنئة للقيادة الرشيدة بمناسبة النجاح المتميز لأعمال القمة التي تعد مفخرة ومصدر اعتزاز لكل مواطن سعودي.

وتفصيلاً، جاء ذلك في تصريح خاص لـ"سبق" قال فيه أثبتت المملكة العربية السعودية جدارتها وقدرتها على قيادة العالم عبر رئاستها للمجموعة التي تضم بجانب المملكة العربية السعودية كبريات الدول في العالم هي الولايات المتحدة، روسيا، اليابان، فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، كندا، الصين, جنوب إفريقيا، كوريا الجنوبية، بريطانيا، روسيا، اليابان، إيطاليا، تركيا، إندونيسيا، الهند، المكسيك، البرازيل، أستراليا، الأرجنتين وكذلك كبرى المنظمات والهيئات الدولية كـ (صندوق النقد الدولي، البنك الدولي، منظمة التجارة الدولية، منظمة الصحة العالمية, منظمة العمل الدولية، الأمم المتحدة، مجلس الاستقرار المالي، منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي).

وقال "جعفر" منذ تسلم المملكة لرئاسة المجموعة أعدت برنامجًا شاملاً وطموحًا بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وبمتابعة حثيثة وإشراف مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد - حفظهما الله- يشمل أهم القضايا الملحّة والتحديات التي تواجه القطاعات الاقتصادية ‏في المستقبل، بالإضافة إلى صياغة السياسات والمبادرات الاقتصادية والحلول التي من شأنها التصدي لهذه التحديات لصالح شعوب الدول كافة، وذلك بالتعاون المشترك مع دول مجموعة العشرين.

ونوه السفير عادل جعفر بما حمل الإعلان التفصيلي لبرنامج رئاسة المملكة لمجموعة العشرين في طياته العديد من المشروعات تدعم نمو الابتكار في العالم، وتحقيق الرفاهية وتمكين شعوب العالم والحفاظ على الأرض، مما يتوافق مع برامج ومبادرات رؤية المملكة 2030 والتي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بجوهر أهداف مجموعة العشرين من حيث التركيز على الاستقرار الاقتصادي، والتنمية المستدامة، وتمكين المرأة، وتعزيز رأس المال البشري، وزيادة تدفق التجارة والاستثمارات.. ولكن بلا شك أن جائحة كورونا فرضت تحديات عديدة على العالم أجمع أعاقت الكثير من الأنشطة بمختلف المجالات.

وأردف يقول : وعلى الرغم من تأثير الجائحة نجحت المملكة في قيادة العالم بمسؤولية وواجهت التحديات بعزيمة وإصرار واقتدار, وضعت على رأس أولوياتها حماية الأرواح والاقتصاد من تبعات جائحة كورونا، وأولت اهتمامًا خاصًا بمناقشة السياسات المتعلقة بالأفراد بمختلف اهتماماتهم والمجالات التي تمس حياتهم.

وعزا السفير "جعفر" نجاح المملكة في رئاسة القمة بعد توفيق الله سبحانه وتعالي كان بفضل روح المبادرة والقيادة والتخطيط بمسؤولية وتجرد والذي تجسد وتبين من خلال كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان الافتتاحية أمس والتي تعد خريطة طريق للعبور وخطة عمل وافية لخير البشرية شخصت الأزمات التي يشهدها العالم ووضعت في الوقت ذاته الوصفات العلاجية للمشكلات الاقتصادية والاجتماعية.

وأضاف: تعكس دعوة الملك سلمان لقادة دول مجموعة العشرين للارتقاء لمستوى التحدي، والتزام الرياض منذ اليوم الأول لعام رئاستها في توحيد الجهود الدولية ورفع مدى الالتزام الجماعي لتحقيق أهداف المجموعة من جهة، وتصديها لمسؤولياتها في مواجهة أزمة كورونا من جهة ثانية, وتظهر الكلمة تركيز السعودية على تأكيد فاعلية الجهود المشتركة بما في ذلك التعهدات المالية لتعزيز الاقتصاد ودفع جهود إنتاج وتأمين اللقاحات وإعادة فتح الاقتصادات والحدود لتسهيل حركة التجارة والأفراد، على الرغم من الأثر الكبير الذي تسببت به جائحة كورونا على اقتصادات دول العشرين.

ومضى يقول: نجاح المملكة في رئاسة التجمع الدولي الأكبر في عام استثنائي واجه العالم فيه أكبر تحدٍ في العصر الحديث أثر على كل الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية، لهو تأكيد ريادة المملكة وحكمة قيادتها ومكانتها وموقعها كعنصر فاعل ورائد في المجتمع الدولي، وحرصها على مصالح البشرية أجمع واستقرار العالم, مقدمة للعالم نموذجًا متفردًا في القيادة والريادة كأول بلد عربي يقود القوى العالمية بحنكة وثقة ورؤية ثاقبة حولت الأزمة إلى فرصة لإلهام العالم برؤيتها وأنقذت العالم من أزمات صحية واقتصادية ونفطية بشهادة زعماء الدول الكبرى كعهد الكبار.

واختتم سفير المملكة لدى السودان تصريحه لسبق بالدعاء "حفظ الله وبلادنا وأوطاننا وقادتنا وولاة أمرنا.. وأدام ما نحن عليه من خير وسلام ورحمة وتلاحم.. وعاشت بلادنا رمزًا للنجاح والفلاح للتقدم والريادة والمجد والسؤدد.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر سفير المملكة بالسودان: السعودية نجحت في قيادة العالم بمسؤولية وواجهت التحديات بإصرار المنشور اصلاً في موقع صحيفة سبق وتقع مسئولية صحة الخبر على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي صحيفة سبق

أخبار ذات صلة

0 تعليق