باحثون وأكاديميون: رئاسة "قمة العشرين" مصدر فخر واعتزاز.. والسعودية قوة في صنع القرار العالمي

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

نوه أكاديميون واقتصاديون وباحثون بمضامين كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في أعمال قمة العشرين، والتي شدد خلالها على ضرورة تهيئة الظروف لخلق اقتصاد أكثر استدامة، وتسهيل حركة التجارة والأفراد، مشيدين بدعوته لتقديم الدعم للدول النامية بشكل منسق، وحماية البيئة، تمثل جميعها أولويات مُلِحة لتعزيز التعاون الدولي والتصدي للأزمات العالمية.

وقالوا في تصريحات لـ"سبق" إن المملكة تسير بخطى حثيثة نحو الريادة والتقدم في مختلف المجالات التي تخدم الإنسانية في العالم، كما أشادوا بالخطوات التي اتخذتها المملكة في تمكين المرأة.

ففي البداية، عبّر الكاتب والباحث عبدالرحمن المرشد عن فخره واعتزازه بترؤس المملكة لقمة مجموعة العشرين هذا العام، والتي جاءت في ظروف استثنائية صعبة بسبب جائحة كورونا وما خلفته من عقبات ومشاكل اقتصادية واجتماعية، مؤكدًا أنه على الرغم من ذلك فقد استطاعت المملكة أن تحقق نجاحات مهمة مقارنة بالرئاسات السابقة، حيث تم عقد قمتين على مستوى قادة الدول - للمرة الأولى- خلال سنة واحدة، تم أيضًا جمع أكثر من ٢١ مليار دولار من دول المجموعة للتغلب على تداعيات وباء كورونا.

وأبان "المرشد" أن المملكة سعت إلى دعم إيجاد اللقاح لإنقاذ العالم، وتم كذلك خلال ترؤس المملكة ولله الحمد، مبشرات الحصول على اللقاح.

وأضاف "المرشد": "أكدت السعودية ضرورة توزيعه بشكل عادل، وأن تحصل الدول النامية والفقيرة على حصتها من اللقاح وبأسعار معتدلة. كما تم خلال ترؤس المملكة للمجموعة تأجيل أكثر من ٤٠ ٪؜ من الديون على الدول النامية، مما يؤكد اهتمام مملكة الإنسانية بتلك الدول، وتقديرها للوضع الاقتصادي الصعب الذي تمر فيه دول العالم، وبالأخص الدول ذات الدخل المنخفض".

وخلص "المرشد" إلى أن المملكة ركزت على موضوع مكافحة تدهور الأراضي والحفاظ على الشعاب المرجانية والتنوع الحيوي، بالإضافة إلى التركيز على المرأة والشباب وتعزيز دورهم في المجتمع.

وفي الشأن ذاته، قالت مدير إدارة التميز المؤسسي في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، الدكتورة نادية بنت عبدالله الشهراني، إن رئاسة المملكة لقمة العشرين G20 وقدرتها على تجاوز كل العقبات التي يمر بها العالم أجمع المتمثلة في الركود الاقتصادي بسبب جائحة كوفيد – 19، يُعد مؤشرًا إيجابيًا على قدرة المملكة على إدارة وتجاوز الأزمات بكوادرها الشابة.

وأضافت: "لقد أدهشنا العالم بما قامت به المملكة وسرعة تعاملها مع الجائحة وجعلها الإنسان والسلامة والصحة العامة في مقدمة أولوياتها، إضافة إلى المشاركة الفاعلة مع باقي دول العالم في مد يد العون والدعم المستمر للدول الأقل حظًا لتحريك عجلة النمو والازدهار بشكل تكاملي يعترف بالمواطنة العالمية".

وأكدت "الشهراني" أن المملكة هي الرابح الأكبر في ظل بروز كوادر سعودية شابة في كل المجالات، والذين نجحوا باقتدار في إدارة الاجتماعات والندوات والمحاضرات التي حضّرت للقمة، إضافة إلى وجودهم الحالي في موقع القمة الافتراضي، وقدرتهم على مواكبة كل المستجدات ونقلها للعالم أجمع.

وألمحت "الشهراني" إلى أنه "مما يشرح الصدر كذلك حرص القيادة على إبراز دور الشباب، وخصوصًا الفتاة السعودية، ووقوفها جنبًا لجنب لتحقيق أهداف القمة، لا يخفى أبدًا حرص القيادة الرشيدة منذ وقت طويل على تمكين المرأة السعودية في كل المجالات، واعتبارها شريكًا أساسيًا في التنمية والاقتصاد والصحة والتعليم وجميع المجالات الأخرى؛ لما تملكه من مهارات وقدرات تؤهلها لأن تكون شريكًا رئيسًا في كل الأصعدة".

وأردفت: "نشهد اليوم نتائج التمكين بوجود المرأة السعودية المشرف في جميع المواقع القيادية والمهمة في مفاصل الدولة ونجاحها في كل ما يوكل إليها من مهام في القمة وخارج القمة، وهذه نقلة نوعية نحو مستقبل زاهر للوطن تبنيه سواعد أبنائه".

قالت الباحث والأكاديمية الدكتورة نوف بنت سعد النصار بدورها، إن المملكة تعيش أوج عزها وتقدمها وازدهارها بفضل الله ثم توجيهات خادم الحرمين الشريفين والمتابعة الحثيثة لسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - من خلال رؤيته الخلاقة التي أسهمت في جعل المملكة في مصاف الدول المتقدمة.

وأضافت "النصار": "ونحن مُقبلون على عهد جديد يتيح تمكين المرأة السعودية وإثبات جدارتها وانها أهل للثقة في كل مجالات العمل ولتكون جنبًا إلى جنب مع الرجل السعودي يعملون بكل تفوق واجتهاد في تحقيق رفعة ونهضة هذا البلد المعطاء، ونتقدم بالشكر لهذه القيادة الحكيمة التي تبذل وتسخر الإمكانات من أجل رفعة أبناء وبنات الوطن".

من جانب آخر، قال رجل الأعمال السعودي خالد بن عبدالرحمن السويدان: "كلنا فخر بأن المملكة العربية السعودية بقيادة مولاي خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز تترأس قمة الرياض لدول العشرين القمة الاستثنائية في ظرف استثنائي باجتماع أقوى اقتصاديات العالم للدول العشرين، منوهًا بدور المملكة الريادي والقيادي لصنع اقتصاد متين يرسم المستقبل الواعد لخدمة شعوب وأوطان العالم".

وقال "السويدان": "السعودية وعبر السنوات الثلاث الماضية من خلال رؤية 2030 شهدت انفتاحًا غير مسبوق على العالم، وأضحت محركًا للسياسة الاقتصادية، وأخذت تتبوأ مكانتها العالمية كمركز ثقل سياسي واقتصادي وديني مؤثر في صنع القرار"، مختتمًا حديثه برفع التهنئة المقرونة بالدعاء الخاص للقيادة الرشيدة بالتوفيق وللوطن بالتقدم والازدهار.

مشاركة

نوه أكاديميون واقتصاديون وباحثون بمضامين كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في أعمال قمة العشرين، والتي شدد خلالها على ضرورة تهيئة الظروف لخلق اقتصاد أكثر استدامة، وتسهيل حركة التجارة والأفراد، مشيدين بدعوته لتقديم الدعم للدول النامية بشكل منسق، وحماية البيئة، تمثل جميعها أولويات مُلِحة لتعزيز التعاون الدولي والتصدي للأزمات العالمية.

وقالوا في تصريحات لـ"سبق" إن المملكة تسير بخطى حثيثة نحو الريادة والتقدم في مختلف المجالات التي تخدم الإنسانية في العالم، كما أشادوا بالخطوات التي اتخذتها المملكة في تمكين المرأة.

ففي البداية، عبّر الكاتب والباحث عبدالرحمن المرشد عن فخره واعتزازه بترؤس المملكة لقمة مجموعة العشرين هذا العام، والتي جاءت في ظروف استثنائية صعبة بسبب جائحة كورونا وما خلفته من عقبات ومشاكل اقتصادية واجتماعية، مؤكدًا أنه على الرغم من ذلك فقد استطاعت المملكة أن تحقق نجاحات مهمة مقارنة بالرئاسات السابقة، حيث تم عقد قمتين على مستوى قادة الدول - للمرة الأولى- خلال سنة واحدة، تم أيضًا جمع أكثر من ٢١ مليار دولار من دول المجموعة للتغلب على تداعيات وباء كورونا.

وأبان "المرشد" أن المملكة سعت إلى دعم إيجاد اللقاح لإنقاذ العالم، وتم كذلك خلال ترؤس المملكة ولله الحمد، مبشرات الحصول على اللقاح.

وأضاف "المرشد": "أكدت السعودية ضرورة توزيعه بشكل عادل، وأن تحصل الدول النامية والفقيرة على حصتها من اللقاح وبأسعار معتدلة. كما تم خلال ترؤس المملكة للمجموعة تأجيل أكثر من ٤٠ ٪؜ من الديون على الدول النامية، مما يؤكد اهتمام مملكة الإنسانية بتلك الدول، وتقديرها للوضع الاقتصادي الصعب الذي تمر فيه دول العالم، وبالأخص الدول ذات الدخل المنخفض".

وخلص "المرشد" إلى أن المملكة ركزت على موضوع مكافحة تدهور الأراضي والحفاظ على الشعاب المرجانية والتنوع الحيوي، بالإضافة إلى التركيز على المرأة والشباب وتعزيز دورهم في المجتمع.

وفي الشأن ذاته، قالت مدير إدارة التميز المؤسسي في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، الدكتورة نادية بنت عبدالله الشهراني، إن رئاسة المملكة لقمة العشرين G20 وقدرتها على تجاوز كل العقبات التي يمر بها العالم أجمع المتمثلة في الركود الاقتصادي بسبب جائحة كوفيد – 19، يُعد مؤشرًا إيجابيًا على قدرة المملكة على إدارة وتجاوز الأزمات بكوادرها الشابة.

وأضافت: "لقد أدهشنا العالم بما قامت به المملكة وسرعة تعاملها مع الجائحة وجعلها الإنسان والسلامة والصحة العامة في مقدمة أولوياتها، إضافة إلى المشاركة الفاعلة مع باقي دول العالم في مد يد العون والدعم المستمر للدول الأقل حظًا لتحريك عجلة النمو والازدهار بشكل تكاملي يعترف بالمواطنة العالمية".

وأكدت "الشهراني" أن المملكة هي الرابح الأكبر في ظل بروز كوادر سعودية شابة في كل المجالات، والذين نجحوا باقتدار في إدارة الاجتماعات والندوات والمحاضرات التي حضّرت للقمة، إضافة إلى وجودهم الحالي في موقع القمة الافتراضي، وقدرتهم على مواكبة كل المستجدات ونقلها للعالم أجمع.

وألمحت "الشهراني" إلى أنه "مما يشرح الصدر كذلك حرص القيادة على إبراز دور الشباب، وخصوصًا الفتاة السعودية، ووقوفها جنبًا لجنب لتحقيق أهداف القمة، لا يخفى أبدًا حرص القيادة الرشيدة منذ وقت طويل على تمكين المرأة السعودية في كل المجالات، واعتبارها شريكًا أساسيًا في التنمية والاقتصاد والصحة والتعليم وجميع المجالات الأخرى؛ لما تملكه من مهارات وقدرات تؤهلها لأن تكون شريكًا رئيسًا في كل الأصعدة".

وأردفت: "نشهد اليوم نتائج التمكين بوجود المرأة السعودية المشرف في جميع المواقع القيادية والمهمة في مفاصل الدولة ونجاحها في كل ما يوكل إليها من مهام في القمة وخارج القمة، وهذه نقلة نوعية نحو مستقبل زاهر للوطن تبنيه سواعد أبنائه".

قالت الباحث والأكاديمية الدكتورة نوف بنت سعد النصار بدورها، إن المملكة تعيش أوج عزها وتقدمها وازدهارها بفضل الله ثم توجيهات خادم الحرمين الشريفين والمتابعة الحثيثة لسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - من خلال رؤيته الخلاقة التي أسهمت في جعل المملكة في مصاف الدول المتقدمة.

وأضافت "النصار": "ونحن مُقبلون على عهد جديد يتيح تمكين المرأة السعودية وإثبات جدارتها وانها أهل للثقة في كل مجالات العمل ولتكون جنبًا إلى جنب مع الرجل السعودي يعملون بكل تفوق واجتهاد في تحقيق رفعة ونهضة هذا البلد المعطاء، ونتقدم بالشكر لهذه القيادة الحكيمة التي تبذل وتسخر الإمكانات من أجل رفعة أبناء وبنات الوطن".

من جانب آخر، قال رجل الأعمال السعودي خالد بن عبدالرحمن السويدان: "كلنا فخر بأن المملكة العربية السعودية بقيادة مولاي خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز تترأس قمة الرياض لدول العشرين القمة الاستثنائية في ظرف استثنائي باجتماع أقوى اقتصاديات العالم للدول العشرين، منوهًا بدور المملكة الريادي والقيادي لصنع اقتصاد متين يرسم المستقبل الواعد لخدمة شعوب وأوطان العالم".

وقال "السويدان": "السعودية وعبر السنوات الثلاث الماضية من خلال رؤية 2030 شهدت انفتاحًا غير مسبوق على العالم، وأضحت محركًا للسياسة الاقتصادية، وأخذت تتبوأ مكانتها العالمية كمركز ثقل سياسي واقتصادي وديني مؤثر في صنع القرار"، مختتمًا حديثه برفع التهنئة المقرونة بالدعاء الخاص للقيادة الرشيدة بالتوفيق وللوطن بالتقدم والازدهار.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر باحثون وأكاديميون: رئاسة "قمة العشرين" مصدر فخر واعتزاز.. والسعودية قوة في صنع القرار العالمي المنشور اصلاً في موقع صحيفة سبق وتقع مسئولية صحة الخبر على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي صحيفة سبق

أخبار ذات صلة

0 تعليق