لقاء "ولي العهد" و"الكاظمي" يعزز أمن واستقرار المنطقة لمواجهة خطر التطرف والإرهاب

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

حرصت المملكة دوماً بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على وحدة الشعب العراقي الشقيق، ودأبت المملكة على التعاون مع الحكومة العراقية الحالية بقيادة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، وذلك لتحقيق المصالح المشتركة، وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين بما يحقق الأمن والاستقرار للمنطقة.

ويعكس انعقاد الاجتماع المرئي الذي عقد اليوم عن بعد بين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ودولة السيد مصطفى الكاظمي رئيس مجلس الوزراء في جمهورية العراق، مدى تأصل الروابط والوشائج الأخوية الراسخة والتاريخية التي تجمع بين المملكة العربية السعودية وجمهورية العراق، وبين شعبيهما الشقيقين، وتعزيزاً للعلاقات المتميزة بينهما.

كما يؤكد الاجتماع على أهمية العمق العربي والإسلامي والثقل الكبير الذي تمثله المملكة، والأثر الملموس للقاء ولي العهد بالكاظمي في تعزيز الروابط الأخوية الراسخة والتاريخية التي تجمع بين الرياض وبغداد وشعبيهما الشقيقين.

ومن المنتظر أن يسهم اللقاء في دعم وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، وإبعادها عن التوترات والسعي لإرساء الأمن المستدام، حيث شهد اللقاء استعراض أعمال الدورة الرابعة لمجلس التنسيق السعودي العراقي وما تمخضت عنه الدورات الثلاث السابقة من اتفاقيات ومذكرات تفاهم تصب في تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، واعتماد نتائج أعمال المجلس في دورته الرابعة وما توصلت إليه اللجان المنبثقة منه.

كما سيسهم اللقاء بين ولي العهد ورئيس الوزراء العراقي أيضاً في تعزيز التعاون بين المملكة والعراق في مواجهة خطر التطرف والإرهاب بوصفهما تهديداً وجودياً لدول المنطقة والعالم.

ويؤكد اللقاء على دعم جهود العراق بالتعاون مع التحالف الدولي للتصدي للإرهاب والتطرف، وتأمين الحدود بين البلدين الشقيقين، وهو ما تناوله البيان الختامي للقاء والذي شدد على استمرار التعاون المشترك في مواجهة خطر التطرف والإرهاب بوصفهما تهديداً وجودياً لدول المنطقة والعالم.

كما تم الاتفاق على استمرار دعم جهود العراق بالتعاون مع التحالف الدولي للتصدي للإرهاب والتطرف، وأكد الجانبان على أهمية التعاون في تأمين الحدود بين البلدين الشقيقين.

يذكر أن المملكة تدعم جهود ومشاريع إعادة إعمار العراق وتواصل الوفاء بالتزاماتها التي قدمتها خلال مشاركتها في مؤتمر المانحين في الكويت في العام 2018، مما يؤكد أن السعودية لم تتوانَ يوماً عن الوقوف إلى جانب العراق في مختلف الظروف.

مشاركة

حرصت المملكة دوماً بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، على وحدة الشعب العراقي الشقيق، ودأبت المملكة على التعاون مع الحكومة العراقية الحالية بقيادة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، وذلك لتحقيق المصالح المشتركة، وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين بما يحقق الأمن والاستقرار للمنطقة.

ويعكس انعقاد الاجتماع المرئي الذي عقد اليوم عن بعد بين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ودولة السيد مصطفى الكاظمي رئيس مجلس الوزراء في جمهورية العراق، مدى تأصل الروابط والوشائج الأخوية الراسخة والتاريخية التي تجمع بين المملكة العربية السعودية وجمهورية العراق، وبين شعبيهما الشقيقين، وتعزيزاً للعلاقات المتميزة بينهما.

كما يؤكد الاجتماع على أهمية العمق العربي والإسلامي والثقل الكبير الذي تمثله المملكة، والأثر الملموس للقاء ولي العهد بالكاظمي في تعزيز الروابط الأخوية الراسخة والتاريخية التي تجمع بين الرياض وبغداد وشعبيهما الشقيقين.

ومن المنتظر أن يسهم اللقاء في دعم وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، وإبعادها عن التوترات والسعي لإرساء الأمن المستدام، حيث شهد اللقاء استعراض أعمال الدورة الرابعة لمجلس التنسيق السعودي العراقي وما تمخضت عنه الدورات الثلاث السابقة من اتفاقيات ومذكرات تفاهم تصب في تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، واعتماد نتائج أعمال المجلس في دورته الرابعة وما توصلت إليه اللجان المنبثقة منه.

كما سيسهم اللقاء بين ولي العهد ورئيس الوزراء العراقي أيضاً في تعزيز التعاون بين المملكة والعراق في مواجهة خطر التطرف والإرهاب بوصفهما تهديداً وجودياً لدول المنطقة والعالم.

ويؤكد اللقاء على دعم جهود العراق بالتعاون مع التحالف الدولي للتصدي للإرهاب والتطرف، وتأمين الحدود بين البلدين الشقيقين، وهو ما تناوله البيان الختامي للقاء والذي شدد على استمرار التعاون المشترك في مواجهة خطر التطرف والإرهاب بوصفهما تهديداً وجودياً لدول المنطقة والعالم.

كما تم الاتفاق على استمرار دعم جهود العراق بالتعاون مع التحالف الدولي للتصدي للإرهاب والتطرف، وأكد الجانبان على أهمية التعاون في تأمين الحدود بين البلدين الشقيقين.

يذكر أن المملكة تدعم جهود ومشاريع إعادة إعمار العراق وتواصل الوفاء بالتزاماتها التي قدمتها خلال مشاركتها في مؤتمر المانحين في الكويت في العام 2018، مما يؤكد أن السعودية لم تتوانَ يوماً عن الوقوف إلى جانب العراق في مختلف الظروف.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر لقاء "ولي العهد" و"الكاظمي" يعزز أمن واستقرار المنطقة لمواجهة خطر التطرف والإرهاب المنشور اصلاً في موقع صحيفة سبق وتقع مسئولية صحة الخبر على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي صحيفة سبق

أخبار ذات صلة

0 تعليق