"منتدى القيم" يثبت ريادة السعودية في جهود التوفيق بين أتباع الأديان

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

ما إن أسدل الستار على منتدى القيم الدينية الذي استضافته الرياض افتراضيًا ضمن برامج مجموعة العشرين التي تترأسها المملكة لهذا العام، حتى سُجل نجاح جديد للمملكة في توحيد أتباع الأديان عبر حواراتهم التي استمرت 5 أيام، لبحث قضايا تهم العالم والإنسان.

وشهد منتدى القيم الدينية مشاركة أكثر من 500 شخصية دينية من 90 دولة، وشارك فيه قيادات وشخصيات دينية من مختلف دول العالم، امتدادًا للدور الذي تلعبه المملكة وسعيها المستمر في توحيد الصف العالمي نحو العيش ببيئة متعايشة ومسالمة.

ومن ضمن هذه الجهود، إنشاء مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات “كايسيد”، ليثبت الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في العديد من القضايا العالمية والدولية، حيث يعد المركز منظمة دولية تأسست عام ٢٠١٢ من قِبل المملكة العربية السعودية وجمهورية النمسا ومملكة إسبانيا إلى جانب الفاتيكان بصفته عضوًا مؤسسًا مراقبًا.

ويقع مقر المركز في مدينة فيينا، عاصمة النمسا، ويسعى لدفع مسيرة الحوار والتفاهم بين أتباع الأديان والثقافات المتعددة، والعمل على تعزيز ثقافة احترام التنوع، وإرساء قواعد العدل والسلام بين الأمم والشعوب.

وكان منتدى القيم الدينية السابع لمجموعة العشرين للعام 2020 الافتراضي -الذي ينظمه مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات وتحالف الشركاء الدوليين- ناقش دور الدين في بناء السلام والإسهام في منع وحل النزاعات، والتراث الثقافي والكرامة الإنسانية والتنمية المستدامة، والاتجار بالبشر والعبودية الحديثة وغيرها.

مشاركة

ما إن أسدل الستار على منتدى القيم الدينية الذي استضافته الرياض افتراضيًا ضمن برامج مجموعة العشرين التي تترأسها المملكة لهذا العام، حتى سُجل نجاح جديد للمملكة في توحيد أتباع الأديان عبر حواراتهم التي استمرت 5 أيام، لبحث قضايا تهم العالم والإنسان.

وشهد منتدى القيم الدينية مشاركة أكثر من 500 شخصية دينية من 90 دولة، وشارك فيه قيادات وشخصيات دينية من مختلف دول العالم، امتدادًا للدور الذي تلعبه المملكة وسعيها المستمر في توحيد الصف العالمي نحو العيش ببيئة متعايشة ومسالمة.

ومن ضمن هذه الجهود، إنشاء مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات “كايسيد”، ليثبت الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في العديد من القضايا العالمية والدولية، حيث يعد المركز منظمة دولية تأسست عام ٢٠١٢ من قِبل المملكة العربية السعودية وجمهورية النمسا ومملكة إسبانيا إلى جانب الفاتيكان بصفته عضوًا مؤسسًا مراقبًا.

ويقع مقر المركز في مدينة فيينا، عاصمة النمسا، ويسعى لدفع مسيرة الحوار والتفاهم بين أتباع الأديان والثقافات المتعددة، والعمل على تعزيز ثقافة احترام التنوع، وإرساء قواعد العدل والسلام بين الأمم والشعوب.

وكان منتدى القيم الدينية السابع لمجموعة العشرين للعام 2020 الافتراضي -الذي ينظمه مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات وتحالف الشركاء الدوليين- ناقش دور الدين في بناء السلام والإسهام في منع وحل النزاعات، والتراث الثقافي والكرامة الإنسانية والتنمية المستدامة، والاتجار بالبشر والعبودية الحديثة وغيرها.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر "منتدى القيم" يثبت ريادة السعودية في جهود التوفيق بين أتباع الأديان المنشور اصلاً في موقع صحيفة سبق وتقع مسئولية صحة الخبر على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي صحيفة سبق

أخبار ذات صلة

0 تعليق