"المقري" بدأ متطوعًا وقاده حلمه إلى منصات بـ3 فروع.. ويطمح للتوسع

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

شاب في مقتبل العمر، خريج حديث من الجامعة، بدأ رحلة عمله في العلاج الطبيعي متطوعًا بأحد الأندية الرياضية بعد تخرُّجه في التخصص نفسه من الجامعة بجازان.

ولفت انتباه الشاب انعدام المراكز الطبية المتخصصة في العلاج الطبيعي بجازان؛ فقرر أن يبدأ المشروع إلا أن التمويل كان عائقًا.

وتغلب الشاب يوسف المقري على ظروف انعدام التمويل بعدما امتنعت عن تمويله جهات تمويلية عدة نظرًا إلى أن المبلغ المطلوب أكبر من المتاح؛ فقرر البداية بالديون لتحقيق حلمه.

ولجأ "يوسف" إلى الاقتراض بما يقارب المليون ريال من أسرته والشركات، وأكمل المبلغ المطلوب، وبدأ تشغيل المركز الطبي الأول من نوعه في القطاع الخاص المتخصص بالمنطقة.

وأوضح "المقري" أن بداياته لم تكن سهلة، وأنه جازف بدخوله بذلك المبلغ، لكنه نجح بالشراكة مع زملائه في سداد الكثير من المديونيات.

وقال المقري لـ"سبق": "لو لم أتخذ قراري - بتوفيق الله - بالبدء في مشروعي الخاص لكنتُ أنا من ضمن صفوف العاطلين المتهافتين اليوم على لقاءات (هدف) بجازان، ولكن الحمد لله أنني نجحتُ بتوفيقه. والآن أنا بين منصات أصحاب العمل في اللقاء، وأستقبل طلبات التوظيف في مركزي".

وأضاف يوسف: "لدينا الآن ثلاثة فروع للحجامة في المنطقة، ونحن نطمح للتوسع مستقبلاً، وحققنا نجاحات عدة في أقل من عامَيْن من تأسيس المركز".

ونصح "المقري" الشباب الباحثين عن عمل باغتنام فرص التمويل المتاحة، واختيار المشاريع المربحة، والاعتماد على النفس في تأسيس وتشغيل المطاعم.. مؤكدًا أن ذلك من أسباب نجاح المشاريع الناشئة.

مشاركة

شاب في مقتبل العمر، خريج حديث من الجامعة، بدأ رحلة عمله في العلاج الطبيعي متطوعًا بأحد الأندية الرياضية بعد تخرُّجه في التخصص نفسه من الجامعة بجازان.

ولفت انتباه الشاب انعدام المراكز الطبية المتخصصة في العلاج الطبيعي بجازان؛ فقرر أن يبدأ المشروع إلا أن التمويل كان عائقًا.

وتغلب الشاب يوسف المقري على ظروف انعدام التمويل بعدما امتنعت عن تمويله جهات تمويلية عدة نظرًا إلى أن المبلغ المطلوب أكبر من المتاح؛ فقرر البداية بالديون لتحقيق حلمه.

ولجأ "يوسف" إلى الاقتراض بما يقارب المليون ريال من أسرته والشركات، وأكمل المبلغ المطلوب، وبدأ تشغيل المركز الطبي الأول من نوعه في القطاع الخاص المتخصص بالمنطقة.

وأوضح "المقري" أن بداياته لم تكن سهلة، وأنه جازف بدخوله بذلك المبلغ، لكنه نجح بالشراكة مع زملائه في سداد الكثير من المديونيات.

وقال المقري لـ"سبق": "لو لم أتخذ قراري - بتوفيق الله - بالبدء في مشروعي الخاص لكنتُ أنا من ضمن صفوف العاطلين المتهافتين اليوم على لقاءات (هدف) بجازان، ولكن الحمد لله أنني نجحتُ بتوفيقه. والآن أنا بين منصات أصحاب العمل في اللقاء، وأستقبل طلبات التوظيف في مركزي".

وأضاف يوسف: "لدينا الآن ثلاثة فروع للحجامة في المنطقة، ونحن نطمح للتوسع مستقبلاً، وحققنا نجاحات عدة في أقل من عامَيْن من تأسيس المركز".

ونصح "المقري" الشباب الباحثين عن عمل باغتنام فرص التمويل المتاحة، واختيار المشاريع المربحة، والاعتماد على النفس في تأسيس وتشغيل المطاعم.. مؤكدًا أن ذلك من أسباب نجاح المشاريع الناشئة.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر "المقري" بدأ متطوعًا وقاده حلمه إلى منصات بـ3 فروع.. ويطمح للتوسع المنشور اصلاً في موقع صحيفة سبق وتقع مسئولية صحة الخبر على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي صحيفة سبق

أخبار ذات صلة

0 تعليق