تقرير أمريكي: حادث "بينساكولا" الإجرامي اختبر قوة العلاقات بين الرياض وواشنطن

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

استشهد موقع أمريكي بردود الفعل الرسمية من الجانبين (السعودي والأمريكي) للتدليل على قوة ومتانة العلاقات السعودية - الأمريكية، وذلك في أعقاب عمل إجرامي في قاعدة عسكرية في ولاية فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية، أدى إلى وفاة وإصابة عدد من المواطنين الأمريكيين.

ونقل موقع تلفزيون "وير تي في" في تقريره عن وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبير وآخرين، حضروا مؤتمرًا أمنيًّا في كاليفورنيا، تقليلهم أي تأثير مبدئي على العلاقات الأمريكية - السعودية.

ولدى سؤاله عن أي تأثير محتمل على العلاقات العسكرية قال "إسبير": "لدينا علاقات عسكرية قوية. هذا هو أساس علاقتنا مع السعوديين. لا أرى هذا يقوض العلاقة العسكرية".

وفي تصريحات أخرى، نقلها الموقع الأمريكي لوزير الدفاع الأمريكي في منتدى الدفاع الوطني، سُئل "إسبير" ما إذا كان يستطيع أن يقول بشكل قاطع إن إطلاق النار على بينساكولا (القاعدة العسكرية) كان إرهابا؟.. قال: "لا، لا يمكنني القول إنه إرهاب في هذا الوقت".

وعندما سُئل عما إذا كان سيتردد الآن في إرسال قوات أمريكية إلى السعودية أجاب: "لا، لا على الإطلاق".

وقال إن الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية لديهما مصالح أمنية، خاصة فيما يتعلق بإيران.

وعندما سُئل الجنرال ديفيد بيرغر، قائد سلاح مشاة البحرية، عما إذا كان إطلاق النار أعطاه تحفظات على إرسال قوات المارينز إلى السعودية، قال: لا.

وقال بيرغر: "نحن لدينا قوات في دول أخرى، وهم لديهم قوات في بلادنا". مؤكدًا عدم وجود تحفظات نهائيًّا على إرسال قوات بحرية (مارينز) إلى السعودية في إطار العلاقات العسكرية الثنائية التي تجمع الحليفين.

ونوه التقرير بمكالمة الملك سلمان بن عبدالعزيز –حفظه الله– مع الرئيس الأمريكي، التي أعرب فيها عن تعازيه، وتأكيده أن العمل الإجرامي لا يمثل الشعب السعودي الذي يعتبر الشعب الأمريكي صديقًا وحليفًا.

وأشاد موقع "وير تي في" بالعلاقات السعودية - الأمريكية، مشيرًا إلى أن هناك أكثر من 850 سعوديًّا في الولايات المتحدة لأنشطة تدريبية مختلفة، من بين أكثر من 5000 طالب أجنبي من 153 دولة في الولايات المتحدة، يتلقون تدريبات عسكرية.

كما حرص المسؤولون الأمريكيون في منتدى الأمن بكاليفورنيا على عدم ربط العمل الإجرامي بأي مؤامرة أو صلات مرتبطة بالإرهاب.

مشاركة

استشهد موقع أمريكي بردود الفعل الرسمية من الجانبين (السعودي والأمريكي) للتدليل على قوة ومتانة العلاقات السعودية - الأمريكية، وذلك في أعقاب عمل إجرامي في قاعدة عسكرية في ولاية فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية، أدى إلى وفاة وإصابة عدد من المواطنين الأمريكيين.

ونقل موقع تلفزيون "وير تي في" في تقريره عن وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبير وآخرين، حضروا مؤتمرًا أمنيًّا في كاليفورنيا، تقليلهم أي تأثير مبدئي على العلاقات الأمريكية - السعودية.

ولدى سؤاله عن أي تأثير محتمل على العلاقات العسكرية قال "إسبير": "لدينا علاقات عسكرية قوية. هذا هو أساس علاقتنا مع السعوديين. لا أرى هذا يقوض العلاقة العسكرية".

وفي تصريحات أخرى، نقلها الموقع الأمريكي لوزير الدفاع الأمريكي في منتدى الدفاع الوطني، سُئل "إسبير" ما إذا كان يستطيع أن يقول بشكل قاطع إن إطلاق النار على بينساكولا (القاعدة العسكرية) كان إرهابا؟.. قال: "لا، لا يمكنني القول إنه إرهاب في هذا الوقت".

وعندما سُئل عما إذا كان سيتردد الآن في إرسال قوات أمريكية إلى السعودية أجاب: "لا، لا على الإطلاق".

وقال إن الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية لديهما مصالح أمنية، خاصة فيما يتعلق بإيران.

وعندما سُئل الجنرال ديفيد بيرغر، قائد سلاح مشاة البحرية، عما إذا كان إطلاق النار أعطاه تحفظات على إرسال قوات المارينز إلى السعودية، قال: لا.

وقال بيرغر: "نحن لدينا قوات في دول أخرى، وهم لديهم قوات في بلادنا". مؤكدًا عدم وجود تحفظات نهائيًّا على إرسال قوات بحرية (مارينز) إلى السعودية في إطار العلاقات العسكرية الثنائية التي تجمع الحليفين.

ونوه التقرير بمكالمة الملك سلمان بن عبدالعزيز –حفظه الله– مع الرئيس الأمريكي، التي أعرب فيها عن تعازيه، وتأكيده أن العمل الإجرامي لا يمثل الشعب السعودي الذي يعتبر الشعب الأمريكي صديقًا وحليفًا.

وأشاد موقع "وير تي في" بالعلاقات السعودية - الأمريكية، مشيرًا إلى أن هناك أكثر من 850 سعوديًّا في الولايات المتحدة لأنشطة تدريبية مختلفة، من بين أكثر من 5000 طالب أجنبي من 153 دولة في الولايات المتحدة، يتلقون تدريبات عسكرية.

كما حرص المسؤولون الأمريكيون في منتدى الأمن بكاليفورنيا على عدم ربط العمل الإجرامي بأي مؤامرة أو صلات مرتبطة بالإرهاب.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر تقرير أمريكي: حادث "بينساكولا" الإجرامي اختبر قوة العلاقات بين الرياض وواشنطن المنشور اصلاً في موقع صحيفة سبق وتقع مسئولية صحة الخبر على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي صحيفة سبق

أخبار ذات صلة

0 تعليق