"الطمع ضر ما نفع".. الخياط كاد يفقد ثروته واللص طمع بالمزيد فكان الخسران

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

يحكى أنه في قديم الزمان، بإحدى بلدان الشام، كان هناك خياط، يعمل بجد ونشاط، وأثناء عمله كان ينشد باستمرار، عبارة: قوتي تحتي، قوتي تحتي، وذات يوم مر أحد اللصوص، فسمعه يردد تلك العبارة، فقال في نفسه، لابد أن وراء هذه العبارة سراً.

وفعلاً رجع اللص إلى دكان الخياط في منتصف الليل، ورفع السجادة التي كان يجلس عليها، فوجد بلاطة فيها فتحة صغيرة، فرفع البلاطة فوجد تحتها جرة، شبه مليئة بليرات ذهبية، فأخذها ثم أعاد كل شيء كما كان على وضعه.

وفي اليوم التالي، رجع الخياط إلى عمله، وكعادته بدأ يعمل بجد واجتهاد، ويردد عبارته: قوتي تحتي، قوتي تحتي، وفي آخر النهار، أنجز عمله واستلم أجرته، فرفع السجادة وأسقط الليرة الذهبية في فتحة البلاطة، ولكنه لم يسمع رنين الليرة الذهبية، فرفع البلاطة، فلم يجد الجرة، حزن حزناً شديداً وشعر بالضيق والغضب والقهر.

ولكنه تمالك نفسه، وتأنى وأخذ يفكر في طريقة تعيد له ماله، وفي اليوم التالي عاد إلى عمله، وبدأ يعمل بجد واجتهاد ونشاط، وينشد وهو مقهور: لو خلاها لعبأناها، لو خلاها لمليناها، مرّ اللص وسمعه يردد هذه العبارة، ويعمل بجد ونشاط، وسمعه يردد ذلك لعدة أيام دون كلل، فطمع اللص وقال في نفسه: لماذا لا أجرب أن أعيدها، ليملأها الخياط كما يقول، فلن أخسر شيئاً بحيث سأعود وآخذها مرة أخرى.

وفعلاً قام اللص بإعادة جرة النقود إلى مكانها، وفي اليوم التالي وقبل أن يبدأ الخياط عمله، رفع البلاطة فوجد تحتها جرة النقود، فقام بعّد ليراته الذهبية، فوجدها كما كانت، فأخذها وخبأها في مكان أمين، وبدأ ينشد وهو مسرور: الطمع ضر ما نفع، الطمع ضر ما نفع، والتي أصبحت عبارته هذه مثلاً شهيرًا، تناقلته الأجيال حتى وقتنا الحالي.

مشاركة

يحكى أنه في قديم الزمان، بإحدى بلدان الشام، كان هناك خياط، يعمل بجد ونشاط، وأثناء عمله كان ينشد باستمرار، عبارة: قوتي تحتي، قوتي تحتي، وذات يوم مر أحد اللصوص، فسمعه يردد تلك العبارة، فقال في نفسه، لابد أن وراء هذه العبارة سراً.

وفعلاً رجع اللص إلى دكان الخياط في منتصف الليل، ورفع السجادة التي كان يجلس عليها، فوجد بلاطة فيها فتحة صغيرة، فرفع البلاطة فوجد تحتها جرة، شبه مليئة بليرات ذهبية، فأخذها ثم أعاد كل شيء كما كان على وضعه.

وفي اليوم التالي، رجع الخياط إلى عمله، وكعادته بدأ يعمل بجد واجتهاد، ويردد عبارته: قوتي تحتي، قوتي تحتي، وفي آخر النهار، أنجز عمله واستلم أجرته، فرفع السجادة وأسقط الليرة الذهبية في فتحة البلاطة، ولكنه لم يسمع رنين الليرة الذهبية، فرفع البلاطة، فلم يجد الجرة، حزن حزناً شديداً وشعر بالضيق والغضب والقهر.

ولكنه تمالك نفسه، وتأنى وأخذ يفكر في طريقة تعيد له ماله، وفي اليوم التالي عاد إلى عمله، وبدأ يعمل بجد واجتهاد ونشاط، وينشد وهو مقهور: لو خلاها لعبأناها، لو خلاها لمليناها، مرّ اللص وسمعه يردد هذه العبارة، ويعمل بجد ونشاط، وسمعه يردد ذلك لعدة أيام دون كلل، فطمع اللص وقال في نفسه: لماذا لا أجرب أن أعيدها، ليملأها الخياط كما يقول، فلن أخسر شيئاً بحيث سأعود وآخذها مرة أخرى.

وفعلاً قام اللص بإعادة جرة النقود إلى مكانها، وفي اليوم التالي وقبل أن يبدأ الخياط عمله، رفع البلاطة فوجد تحتها جرة النقود، فقام بعّد ليراته الذهبية، فوجدها كما كانت، فأخذها وخبأها في مكان أمين، وبدأ ينشد وهو مسرور: الطمع ضر ما نفع، الطمع ضر ما نفع، والتي أصبحت عبارته هذه مثلاً شهيرًا، تناقلته الأجيال حتى وقتنا الحالي.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر "الطمع ضر ما نفع".. الخياط كاد يفقد ثروته واللص طمع بالمزيد فكان الخسران المنشور اصلاً في موقع صحيفة سبق وتقع مسئولية صحة الخبر على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي صحيفة سبق

0 تعليق