لماذا لا يتطوّع الشباب؟!.."الحبيب" يجيب

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

يلحظ البروفيسور طارق الحبيب، عزوفاً من بعض الشباب عن مهمة التطوع مع قدرتهم عليها وتوالي الفرص أمامهم، وأجاب عن هذا التساؤل مقدماً في معرض زاويته اليومية هنا في "سبق" بعضَ الإرشادات، وحثّهم أيضاً على التطوع مع الاختيار المناسب.

وقال: "لماذا لا يتطوع بعض الشباب؟! بعضهم يخاف ربما من وصمة الإرهاب.. لأنها ارتبطت بأعمال تطوعية كثيرة في السابق، وهذا أمر محمود في الحقيقة ومذموم في الوقت نفسه؛ محمود فيه لغة الاحتياط حتى لا تذهب أعمالهم التطوعية وأموال الصدقات والزكوات في أعمال تخريبية يقوم بها بعض الناس باسم الدين، وفي بعض الأحيان يكون مذموماً لأنه قد يعيق الشاب عن أعمال التطوع كلها خوفاً من الداعشية والجماعات الإرهابية. والحل أن تتطوع في مؤسسة معترف بها نظاماً من حكومة بلدك، ولو خرجت برحلة تطوعية فلتتأكد أن هذه الجمعية معترف فيها في وطنك وفي الوطن الذي ذهبت إليه، ولا يكفي أن يكون معترفاً بها في أحد الوطنين.

وأضاف: "بعض الشباب لا يتطوع كسلاً من عند نفسه؛ لأنه يعتقد أن التطوع يحتاج جهداً كبيراً، فأقول لأولئك: تطوع بالقدر الذي تستطيعه وليس بالضرورة في التطوع أن تذهب لأدغال أفريقيا، إنما تطوع بالقدر الذي تستطيعه أو أقل من القدر الذي تستطيعه حتى لا تكره الأعمال التطوعية".

وأردف: "لا يتطوع بعض الشباب أيضاً لأنهم يظنون أن التطوع فقط للشباب الصالحين. وهذا خطأ فالشباب عندنا فيهم خير ربما بعضهم تزيد تقواهم في جزئية عن جزئية، وأنت تزداد تقواك في جزئية عن جزئية أخرى ربما لا يملكها مثلك.. لِمَ لا تجعل إحدى تلك الجزئيات عندك أن تتطوع لأمتك وأن تتطوع لوطنك ولمدينتك وأن تتطوع حتى لأسرتك؟ حتى تحقق شيئًا من فوز الآخرة عن طريق بعض الأعمال التطوعية".

وتابع: "وقد لا يتطوع بعض الشباب لأنه أمر جديد عليهم فحسب.. فذوو السمات الشخصية القلقة لا يتطوعون لأنهم يخافون من الجديد ومن عدم إتقان الجديد، ومن هنا قد يتردد بعضهم في التطوع، كما أن بعض ذوي الشخصية غير الواثقة يخافون أن يقيَّموا أو تُقيَّم أعمالهم، فأقول لأولئك: إن التطوع لأمثالكم هو علاج يستطيع الإنسان من خلال ذلك العمل التطوعي أن يحقق السكينة لنفسه والراحة والنجاح".

مشاركة

يلحظ البروفيسور طارق الحبيب، عزوفاً من بعض الشباب عن مهمة التطوع مع قدرتهم عليها وتوالي الفرص أمامهم، وأجاب عن هذا التساؤل مقدماً في معرض زاويته اليومية هنا في "سبق" بعضَ الإرشادات، وحثّهم أيضاً على التطوع مع الاختيار المناسب.

وقال: "لماذا لا يتطوع بعض الشباب؟! بعضهم يخاف ربما من وصمة الإرهاب.. لأنها ارتبطت بأعمال تطوعية كثيرة في السابق، وهذا أمر محمود في الحقيقة ومذموم في الوقت نفسه؛ محمود فيه لغة الاحتياط حتى لا تذهب أعمالهم التطوعية وأموال الصدقات والزكوات في أعمال تخريبية يقوم بها بعض الناس باسم الدين، وفي بعض الأحيان يكون مذموماً لأنه قد يعيق الشاب عن أعمال التطوع كلها خوفاً من الداعشية والجماعات الإرهابية. والحل أن تتطوع في مؤسسة معترف بها نظاماً من حكومة بلدك، ولو خرجت برحلة تطوعية فلتتأكد أن هذه الجمعية معترف فيها في وطنك وفي الوطن الذي ذهبت إليه، ولا يكفي أن يكون معترفاً بها في أحد الوطنين.

وأضاف: "بعض الشباب لا يتطوع كسلاً من عند نفسه؛ لأنه يعتقد أن التطوع يحتاج جهداً كبيراً، فأقول لأولئك: تطوع بالقدر الذي تستطيعه وليس بالضرورة في التطوع أن تذهب لأدغال أفريقيا، إنما تطوع بالقدر الذي تستطيعه أو أقل من القدر الذي تستطيعه حتى لا تكره الأعمال التطوعية".

وأردف: "لا يتطوع بعض الشباب أيضاً لأنهم يظنون أن التطوع فقط للشباب الصالحين. وهذا خطأ فالشباب عندنا فيهم خير ربما بعضهم تزيد تقواهم في جزئية عن جزئية، وأنت تزداد تقواك في جزئية عن جزئية أخرى ربما لا يملكها مثلك.. لِمَ لا تجعل إحدى تلك الجزئيات عندك أن تتطوع لأمتك وأن تتطوع لوطنك ولمدينتك وأن تتطوع حتى لأسرتك؟ حتى تحقق شيئًا من فوز الآخرة عن طريق بعض الأعمال التطوعية".

وتابع: "وقد لا يتطوع بعض الشباب لأنه أمر جديد عليهم فحسب.. فذوو السمات الشخصية القلقة لا يتطوعون لأنهم يخافون من الجديد ومن عدم إتقان الجديد، ومن هنا قد يتردد بعضهم في التطوع، كما أن بعض ذوي الشخصية غير الواثقة يخافون أن يقيَّموا أو تُقيَّم أعمالهم، فأقول لأولئك: إن التطوع لأمثالكم هو علاج يستطيع الإنسان من خلال ذلك العمل التطوعي أن يحقق السكينة لنفسه والراحة والنجاح".

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر لماذا لا يتطوّع الشباب؟!.."الحبيب" يجيب المنشور اصلاً في موقع صحيفة سبق وتقع مسئولية صحة الخبر على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي صحيفة سبق

0 تعليق