سيختفي الورق و"تويتر".. "العمرو": الإعلام في جبهة واحدة مع القطاعين الصحي والعسكري

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أشاد الإعلامي السعودي ياسر العمرو؛ بالدور الكبير الذي تقوم به وسائل الإعلام المحلية، التي تقف جنباً إلى جنب مع الدور المتعاظم الذي يقوم به أفراد القطاعين الصحي والعسكري في الحفاظ على صحة وسلامة الإنسان.

وقال "العمرو"؛ خلال برنامج "شركاء النجاح" الذي نظّمته الثلاثاء ١٢ مايو ٢٠٢٠ غرفة الشرقية، ممثلة بمجلس شابات الأعمال، إننا إذ نشيد بالجهود الكبيرة التي يبذلها العاملون في القطاع الصحي والعسكري والأمني في الحفاظ على صحة المواطنين، فإننا -في الوقت نفسه- نشد على عضد العاملين في النشاط الإعلامي على جهودهم في تقديم الرسائل والتقارير والبرامج، التي ترسخ الحالة الإيجابية وترفع مستوى الوعي، وتضع الحقيقة أمام المتلقي، فما نشهده في هذه القطاعات يؤكّد حقيقة ما عليه المواطنون السعوديون من حبهم لبعضهم وحبهم لوطنهم، فنحن حقاً دولة غنية بأبنائنا.

وأضاف: "الإعلام يسير بمراحل متعددة، الأصل فيها هو حالة التغير، فما كان قبل سنوات يختلف عن الآن في بعض الجوانب، عدا أن الإيقاع السريع هو السمة الرئيسة للإعلام المعاصر، وأثبتت جائحة كورونا أننا نمر بمنعطف خطير في هذا الجانب، ونتوقع تطورات هائلة في المستقبل القريب، إذ إن السوق لا يزال يتقبل الطروحات والإبداعات في هذا الجانب".

وأشار إلى أن الإعلام في الوقت الحاضر ـكما كان سابقاـ له أدوات متعددة، زادت بعض الأدوات في الوقت الحاضر، وتعددت المسارات، وطرق إيصال الرسائل الإعلامية، مع اعترافنا بأننا نفتقر إلى الإعلامي أو الصحافي المتخصص والصحافة المتخصصة، أو محطة المنطقة، وفي هذا الجانب نتطلع للأفكار الخلاقة، وتقديم المنتجات الجديدة التي تستقطب مزيداً من الشرائح الاجتماعية، التي باتت تملك قدرة على الاختيار والنقد والتقييم الدقيق، فليس كل ما يعرض في السوق يحظى بقبول المتلقين، فقد يقبلون وقد يرفضون.

وفي هذا الصدد، أكّد "العمرو"؛ على المسألة الإيجابية في الطرح الإعلامي، قائلاً: "صحيح أن الإعلام وسيلة لرصد جوانب القصور ووضع اليد عليها، ولكن علينا ألا نبحث عن الإخفاقات فقط، بل علينا أن نرصد المحفزات ونقاط الضوء، والإنجازات وهي كثيرة في مجتمعنا السعودي".

ولفت إلى أننا في سنوات سابقة كنّا نتحدث عن حارس البوابة الذي يحدد لنا ماذا نقرأ وماذا نسمع، هذا الحارس لم يعد موجوداً، والحارس هو المتلقي حيث هو الذي يحدّد ماذا يقرأ وماذا يشاهد وماذا يسمع، وهو الذي يحدّد نجاح الوسيلة الإعلامية من فشلها وإخفاقها، بالتالي فالفكرة هي الأساس، إذا كانت جديدة فإنها تأخذ وضعها مهما اختلفت الوسائل".

وعن سوق الإنتاج الفني السعودي، قال "العمرو" إنه سوق لا يزال في مرحلة البدايات، ويتطلع للفاعلين، وهو بحاجة إلى نسف كامل للمفاهيم الإنتاجية الموجودة في مسلسلاتنا؛ ما يؤكد ضرورة وجود الأفكار الخارجة عن المألوف والسائدة، مع قناعتنا التامة بوجود تجارب رائدة يمكن تعميمها وتطويرها، وعلينا دعم الأفكار الخلّاقة وعدم كبح جماحها.. مؤكداً ضرورة زيادة الاستثمار في صناعة المحتوى، فالإبداع لدينا كثير، وقصص النجاح متعددة، وأثبتت جائحة كورونا الحالة الإيجابية التي يحملها المواطن السعودي في شتى المواقع، خصوصا في القطاع الصحي، فبلادنا غنية بأبنائها.

وتوقع أن يغيب عن الساحة الإعلامية عديد من الوسائل مثل الورق و"تويتر" وبعض وسائل التواصل الاجتماعية المعروفة، لكن القيمة الثابتة في ظل هذه التغيرات هي أن الأدوات الصحافية هي الباقية فهي هي، مهما تعدّدت وتنوّعت وسائل النشر والعرض.

ويرى "العمرو"؛ أن الإعلام كان ولا يزال طريقاً أمام رواد الأعمال للوصول الى المستهلك النهائي للسلع والخدمات، ولكن على رائد الأعمال أن يملك الفكرة ويعرف الشريحة التي يريد مخاطبتها، وبالتالي الوسيلة الإعلامية الملائمة لتحقيق ذلك، مؤكدا أن بداخل كل رائد أعمال إعلامياً صغيراً، فالمشكلة ليست في الوسائل الإعلامية وإنما لدى رائد الأعمال نفسه الذي عليه أن يملك الفكرة ويحدّد الأدوات.

وفي هذا الجانب، يؤكّد "العمرو"؛ ضرورة أن يعرف رواد الأعمال حالة الفوارق بين الأجيال، ونطاق الاهتمامات، وتحديد الشريحة المستهدفة، ومن ثم تحديد الوسيلة الإعلامية المناسبة لها.

مشاركة

أشاد الإعلامي السعودي ياسر العمرو؛ بالدور الكبير الذي تقوم به وسائل الإعلام المحلية، التي تقف جنباً إلى جنب مع الدور المتعاظم الذي يقوم به أفراد القطاعين الصحي والعسكري في الحفاظ على صحة وسلامة الإنسان.

وقال "العمرو"؛ خلال برنامج "شركاء النجاح" الذي نظّمته الثلاثاء ١٢ مايو ٢٠٢٠ غرفة الشرقية، ممثلة بمجلس شابات الأعمال، إننا إذ نشيد بالجهود الكبيرة التي يبذلها العاملون في القطاع الصحي والعسكري والأمني في الحفاظ على صحة المواطنين، فإننا -في الوقت نفسه- نشد على عضد العاملين في النشاط الإعلامي على جهودهم في تقديم الرسائل والتقارير والبرامج، التي ترسخ الحالة الإيجابية وترفع مستوى الوعي، وتضع الحقيقة أمام المتلقي، فما نشهده في هذه القطاعات يؤكّد حقيقة ما عليه المواطنون السعوديون من حبهم لبعضهم وحبهم لوطنهم، فنحن حقاً دولة غنية بأبنائنا.

وأضاف: "الإعلام يسير بمراحل متعددة، الأصل فيها هو حالة التغير، فما كان قبل سنوات يختلف عن الآن في بعض الجوانب، عدا أن الإيقاع السريع هو السمة الرئيسة للإعلام المعاصر، وأثبتت جائحة كورونا أننا نمر بمنعطف خطير في هذا الجانب، ونتوقع تطورات هائلة في المستقبل القريب، إذ إن السوق لا يزال يتقبل الطروحات والإبداعات في هذا الجانب".

وأشار إلى أن الإعلام في الوقت الحاضر ـكما كان سابقاـ له أدوات متعددة، زادت بعض الأدوات في الوقت الحاضر، وتعددت المسارات، وطرق إيصال الرسائل الإعلامية، مع اعترافنا بأننا نفتقر إلى الإعلامي أو الصحافي المتخصص والصحافة المتخصصة، أو محطة المنطقة، وفي هذا الجانب نتطلع للأفكار الخلاقة، وتقديم المنتجات الجديدة التي تستقطب مزيداً من الشرائح الاجتماعية، التي باتت تملك قدرة على الاختيار والنقد والتقييم الدقيق، فليس كل ما يعرض في السوق يحظى بقبول المتلقين، فقد يقبلون وقد يرفضون.

وفي هذا الصدد، أكّد "العمرو"؛ على المسألة الإيجابية في الطرح الإعلامي، قائلاً: "صحيح أن الإعلام وسيلة لرصد جوانب القصور ووضع اليد عليها، ولكن علينا ألا نبحث عن الإخفاقات فقط، بل علينا أن نرصد المحفزات ونقاط الضوء، والإنجازات وهي كثيرة في مجتمعنا السعودي".

ولفت إلى أننا في سنوات سابقة كنّا نتحدث عن حارس البوابة الذي يحدد لنا ماذا نقرأ وماذا نسمع، هذا الحارس لم يعد موجوداً، والحارس هو المتلقي حيث هو الذي يحدّد ماذا يقرأ وماذا يشاهد وماذا يسمع، وهو الذي يحدّد نجاح الوسيلة الإعلامية من فشلها وإخفاقها، بالتالي فالفكرة هي الأساس، إذا كانت جديدة فإنها تأخذ وضعها مهما اختلفت الوسائل".

وعن سوق الإنتاج الفني السعودي، قال "العمرو" إنه سوق لا يزال في مرحلة البدايات، ويتطلع للفاعلين، وهو بحاجة إلى نسف كامل للمفاهيم الإنتاجية الموجودة في مسلسلاتنا؛ ما يؤكد ضرورة وجود الأفكار الخارجة عن المألوف والسائدة، مع قناعتنا التامة بوجود تجارب رائدة يمكن تعميمها وتطويرها، وعلينا دعم الأفكار الخلّاقة وعدم كبح جماحها.. مؤكداً ضرورة زيادة الاستثمار في صناعة المحتوى، فالإبداع لدينا كثير، وقصص النجاح متعددة، وأثبتت جائحة كورونا الحالة الإيجابية التي يحملها المواطن السعودي في شتى المواقع، خصوصا في القطاع الصحي، فبلادنا غنية بأبنائها.

وتوقع أن يغيب عن الساحة الإعلامية عديد من الوسائل مثل الورق و"تويتر" وبعض وسائل التواصل الاجتماعية المعروفة، لكن القيمة الثابتة في ظل هذه التغيرات هي أن الأدوات الصحافية هي الباقية فهي هي، مهما تعدّدت وتنوّعت وسائل النشر والعرض.

ويرى "العمرو"؛ أن الإعلام كان ولا يزال طريقاً أمام رواد الأعمال للوصول الى المستهلك النهائي للسلع والخدمات، ولكن على رائد الأعمال أن يملك الفكرة ويعرف الشريحة التي يريد مخاطبتها، وبالتالي الوسيلة الإعلامية الملائمة لتحقيق ذلك، مؤكدا أن بداخل كل رائد أعمال إعلامياً صغيراً، فالمشكلة ليست في الوسائل الإعلامية وإنما لدى رائد الأعمال نفسه الذي عليه أن يملك الفكرة ويحدّد الأدوات.

وفي هذا الجانب، يؤكّد "العمرو"؛ ضرورة أن يعرف رواد الأعمال حالة الفوارق بين الأجيال، ونطاق الاهتمامات، وتحديد الشريحة المستهدفة، ومن ثم تحديد الوسيلة الإعلامية المناسبة لها.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر سيختفي الورق و"تويتر".. "العمرو": الإعلام في جبهة واحدة مع القطاعين الصحي والعسكري المنشور اصلاً في موقع صحيفة سبق وتقع مسئولية صحة الخبر على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي صحيفة سبق

0 تعليق