4 إخوة حوّلوا سطح منزلهم لنادٍ رياضي.. أحدهم يروي ملابسات الفكرة

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

كشف أصحاب فكرة تحويل سطح منزلهم بمكة المكرمة إلى نادٍ رياضي، والذي لَقِيَ ردود أفعال واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، عن أصل القصة، وكيف صبرت عليهم والدتهم حيث لم يكن أمامهم سوى صالة شقتها ليلعبوا فيها منذ بداية أيام الحجر.

وقال محمد داغستاني في اتصال هاتفي مع "سبق": نحن إخوة أربعة، نزار، ونضال، وياسر، بالإضافة إلى ابن أخينا وسام؛ حيث لم يكن لدينا في بداية الحجر المنزلي سوى أن نجتمع في شقة الوالدة في نفس العمارة، ونقوم بممارسة أنواع مختلفة من الألعاب، بعد أن فرض علينا الحظر عدم استطاعتنا الذهاب إلى النادي.

وأضاف: استمر الحال أسبوعًا تقريبًا، كنا نجتمع في اليوم أنا وإخواني مرتين في اليوم في صالة شقة الوالدة، بعدها جاءت فكرة البحث عن مكان آخر في العمارة حتى لا نتسبب في مضايقة الوالدة وإزعاجها، والتي صبرت علينا أسبوعًا وأكثر.

وأردف: استغرق تهيئة سطح منزلنا نحو أسبوع حتى اكتمل بهذه الصورة ونحن من قام بتجهيزه، ليظهر بهذا الشكل، كتجسيد مثالي لـ"بيتك_ناديك"، وامتثالًا للأوامر بالبقاء في المنزل، الرامية إلى سلامتنا جميعًا من فيروس كورونا المستجد.

وقال "محمد" إنه وإخوته يمارسون أنواعًا من الرياضة على سطح منزلهم؛ من هرولة ورفع أثقال مرتين في اليوم، قبل الإفطار وبعد صلاة التراويح؛ لافتًا إلى أن أخاهم الأصغر منهم سنًّا وهو ياسر هو من يقوم بتدريبهم بشكل يومي ويمتثلون لتعليماته.

وأضاف "محمد"، الذي يعمل في أحد البنوك المحلية، أنهم يعيشون مع والدهم ووالدتهم في منزلهم بحي الخالدية1، ويحرصون على عدم الخروج من المنزل إلا للضرورة القصوى.

وعبّر عن بالغ سعادته لما وجده المقطع من رواج واسع؛ حيث يهدف لنشر روح الإيجابية بين المجتمع والاستفادة من البقاء في المنازل لتنمية مواهبهم والاستفادة كذلك من الوقت.

وأوضح أن عددًا قليلًا من الأشخاص هم الذين شككوا في فكرة النادي الرياضي، واعتبروه نقطة تجمّع للسكان في ذات العمارة؛ رغم أن العمارة لا يسكنها سوى "محمد" وإخوته فقط، وهي عمارة خاصة غير مخصصة للإيجار.

مشاركة

كشف أصحاب فكرة تحويل سطح منزلهم بمكة المكرمة إلى نادٍ رياضي، والذي لَقِيَ ردود أفعال واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، عن أصل القصة، وكيف صبرت عليهم والدتهم حيث لم يكن أمامهم سوى صالة شقتها ليلعبوا فيها منذ بداية أيام الحجر.

وقال محمد داغستاني في اتصال هاتفي مع "سبق": نحن إخوة أربعة، نزار، ونضال، وياسر، بالإضافة إلى ابن أخينا وسام؛ حيث لم يكن لدينا في بداية الحجر المنزلي سوى أن نجتمع في شقة الوالدة في نفس العمارة، ونقوم بممارسة أنواع مختلفة من الألعاب، بعد أن فرض علينا الحظر عدم استطاعتنا الذهاب إلى النادي.

وأضاف: استمر الحال أسبوعًا تقريبًا، كنا نجتمع في اليوم أنا وإخواني مرتين في اليوم في صالة شقة الوالدة، بعدها جاءت فكرة البحث عن مكان آخر في العمارة حتى لا نتسبب في مضايقة الوالدة وإزعاجها، والتي صبرت علينا أسبوعًا وأكثر.

وأردف: استغرق تهيئة سطح منزلنا نحو أسبوع حتى اكتمل بهذه الصورة ونحن من قام بتجهيزه، ليظهر بهذا الشكل، كتجسيد مثالي لـ"بيتك_ناديك"، وامتثالًا للأوامر بالبقاء في المنزل، الرامية إلى سلامتنا جميعًا من فيروس كورونا المستجد.

وقال "محمد" إنه وإخوته يمارسون أنواعًا من الرياضة على سطح منزلهم؛ من هرولة ورفع أثقال مرتين في اليوم، قبل الإفطار وبعد صلاة التراويح؛ لافتًا إلى أن أخاهم الأصغر منهم سنًّا وهو ياسر هو من يقوم بتدريبهم بشكل يومي ويمتثلون لتعليماته.

وأضاف "محمد"، الذي يعمل في أحد البنوك المحلية، أنهم يعيشون مع والدهم ووالدتهم في منزلهم بحي الخالدية1، ويحرصون على عدم الخروج من المنزل إلا للضرورة القصوى.

وعبّر عن بالغ سعادته لما وجده المقطع من رواج واسع؛ حيث يهدف لنشر روح الإيجابية بين المجتمع والاستفادة من البقاء في المنازل لتنمية مواهبهم والاستفادة كذلك من الوقت.

وأوضح أن عددًا قليلًا من الأشخاص هم الذين شككوا في فكرة النادي الرياضي، واعتبروه نقطة تجمّع للسكان في ذات العمارة؛ رغم أن العمارة لا يسكنها سوى "محمد" وإخوته فقط، وهي عمارة خاصة غير مخصصة للإيجار.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر 4 إخوة حوّلوا سطح منزلهم لنادٍ رياضي.. أحدهم يروي ملابسات الفكرة المنشور اصلاً في موقع صحيفة سبق وتقع مسئولية صحة الخبر على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي صحيفة سبق

0 تعليق