قصة نجاة جدة من "أبو الركب" قبل 68 عامًا كما يرويها "أبو الجدائل"

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

كانت السنين تُؤَرَّخ قديمًا بأبرز حدث جرى فيها، ومن السنين التي أرخت لجدة عام ١٣٧٣ هجري؛ ما عُرف بعام أبو الركب، وهي سخونة أصابت عددًا من الأهالي، وهو اسم شعبي لحمى الضنك التي تكون بسبب لدغة حشرة البعوضة.

وقال الباحث والمهتم بتاريخ جدة خالد صلاح أبو الجدائل: "كانت أعراض هذا المرض أن يشعر المصاب بسخونة وآلام في معظم أنحاء جسمه فلا يستطيع أن يقف على قدميه من شدة الألم مع احمرار في الوجه، وتستمر أعراض هذا المرض لمدة لا تقل عن ٣ أيام، وبفضل الله تذهب تدريجيًّا في حالة المداومة على العلاج".

وأضاف: "كانت مدينة جدة في ذلك الوقت تفتقر إلى الإمكانيات والمستشفيات والمراكز الطبية التي تتوفر للمجتمع في وقتنا الحاضر والحمد لله".

وتابع: "كان من ضمن الأطباء المعالجين في جدة في ذلك الوقت طبيبان من أصل إيطالي هما الطبيب لويجي مروشي الذي كانت عيادته في المبني الذي يلي عمارة الشربتلي في سوق البنط أمام مسجد عكاش، أما الطبيب الآخر فاسمه كسادو وكان متخصصًا في العظام وعَمِل لفترة في الحجر الصحي بجدة".

وأردف: "كانا مشهورين في جدة؛ لذلك لجأ أهالي المرضى إليهما للعلاج؛ حيث يقومان بزيارة المرضى في المنازل، وتجدهما يتنقلان من منزل إلى آخر حتى منتصف الليل للكشف على المرضى ووصف العلاج المناسب".

واختتم: "بفضل الله وكرمه بدأت أعراض أبو الركب تنحسر تدريجيًّا حتى اختفت تمامًا، ونجا أهل جدة من أي آثار جراء هذا المرض".

مشاركة

كانت السنين تُؤَرَّخ قديمًا بأبرز حدث جرى فيها، ومن السنين التي أرخت لجدة عام ١٣٧٣ هجري؛ ما عُرف بعام أبو الركب، وهي سخونة أصابت عددًا من الأهالي، وهو اسم شعبي لحمى الضنك التي تكون بسبب لدغة حشرة البعوضة.

وقال الباحث والمهتم بتاريخ جدة خالد صلاح أبو الجدائل: "كانت أعراض هذا المرض أن يشعر المصاب بسخونة وآلام في معظم أنحاء جسمه فلا يستطيع أن يقف على قدميه من شدة الألم مع احمرار في الوجه، وتستمر أعراض هذا المرض لمدة لا تقل عن ٣ أيام، وبفضل الله تذهب تدريجيًّا في حالة المداومة على العلاج".

وأضاف: "كانت مدينة جدة في ذلك الوقت تفتقر إلى الإمكانيات والمستشفيات والمراكز الطبية التي تتوفر للمجتمع في وقتنا الحاضر والحمد لله".

وتابع: "كان من ضمن الأطباء المعالجين في جدة في ذلك الوقت طبيبان من أصل إيطالي هما الطبيب لويجي مروشي الذي كانت عيادته في المبني الذي يلي عمارة الشربتلي في سوق البنط أمام مسجد عكاش، أما الطبيب الآخر فاسمه كسادو وكان متخصصًا في العظام وعَمِل لفترة في الحجر الصحي بجدة".

وأردف: "كانا مشهورين في جدة؛ لذلك لجأ أهالي المرضى إليهما للعلاج؛ حيث يقومان بزيارة المرضى في المنازل، وتجدهما يتنقلان من منزل إلى آخر حتى منتصف الليل للكشف على المرضى ووصف العلاج المناسب".

واختتم: "بفضل الله وكرمه بدأت أعراض أبو الركب تنحسر تدريجيًّا حتى اختفت تمامًا، ونجا أهل جدة من أي آثار جراء هذا المرض".

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر قصة نجاة جدة من "أبو الركب" قبل 68 عامًا كما يرويها "أبو الجدائل" المنشور اصلاً في موقع صحيفة سبق وتقع مسئولية صحة الخبر على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي صحيفة سبق

0 تعليق