"التاريخ يعيد نفسه".. أَثَرِيّ يُثبِت عودة الحجر الصحي لآلاف السنين.. هنا دليل

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

ذكر المهتم بعلم الآثار، ومؤسس حساب أثاري @arch1993 المتخصص في الآثار، مالك السليمي، أن مقولة "التاريخ يعيد نفسه"، لا شك في صحتها؛ فأغلب الأحداث التي نمر بها اليوم هي في الأصل قد حدثت لمجتمعات قبلنا، ولكن الفارق هو الزمان والمكان.

وذكر "السليمي" ذلك بعد العثور قبل أيام غرب منطقة تبوك على طريق ضباء على نقش عربي شمالي مثير، يظهر وجود الحجر الصحي، نُفّذ النقش على صخرة رملية متوسطة الحجم ذات لون داكن، وهو مكتوب ضمن إطار غير منتظم قد يكون مضافًا لاحقًا، بشكل يبدأ من الأعلى ثم يتجه إلى الأسفل، ويُقرأ على النحو التالي:

القراءة الحرفية:

ل س م ن ت ب ن م ر أ خ ج ر ب وت وح د

القراءة النصية:

(هذا النقش) لسمنة بن مرأخ أصابه الجرب وصار وحيدًا.

وأضاف: "المدعو سمنة قد أصابه مرض الجرب وهو من الأمراض الجلدية المعروفة التي قد تنقل العدوى بين البشر، وكذلك من الممكن أن تنتقل من الحيوانات إلى البشر، ورد بالنقش العربي القصير فعلان ماضيان أساسيان؛ هما: جرب وتوحد، وبينهما حرف العطف الواو، جَرُبَ على وزن فَعُلَ، وتَوَحَّد على وزن تَفَعَّل، والملاحظ أن الفعل الأول كان سببًا في الفعل الثاني، والفعل الثاني نتيجة للفعل الأول؛ مما يعني أن كاتب النقش "سمنة" مدرك ومتمكن من صياغة اللغة العربية القديمة، ويفهم من صياغة النقش الذي يعود لأكثر من 2000 عام، أن ظاهرة الحجر الصحي أو العزل الصحي كانت ثقافة معروفة ومستخدمة في ذلك الوقت".

وأشار إلى أنه يطلق على هذه النقوش اجتهادًا من قِبَل الباحثين "النقوش الثمودية"، وهي تسمية خاطئة، وتُسبب اللبس والخلط في انتسابها إلى قوم ثمود رغم وجود تباعد زمني كبير ما بين كاتبي هذه النقوش وقوم نبي الله صالح عليه السلام يفوق 2000 عام.

ولفت إلى وجود فنون صخرية إلى جوار النقش وهي تمثل أشكالًا حيوانية أقدم عهدًا من النقش؛ وذلك يتضح من درجة تباين لون غشاء العتق.

وأردف: "يجب علينا أن نتعظ ونعتبر من "سمنة" الذي رحل وترك لنا خط يده على الواجهة الصخرية، ويدل ذلك على وعي متقدم وثقافة في حماية مجتمعه والعالم الخارجي من انتقال العدوى، فقد كان منضبطًا ومنعزلًا؛ حيث يُذكر أن الصخرة التي كتب عليها النقش وُجد حولها حجارة وكأنها توحي إلى آثار إقامة مؤقتة؛ غير أننا لم نتمكن من زيارة الموقع للتأكد من ذلك.

وعن مكتشف النقش"، أشار "السليمي" إلى أن عبدالرحمن بن ناصر البلوي هو من دل على وجود تلك النقوش، التي يجب الحفاظ عليها وإعطاؤها حقها من الدراسة الشاملة.

وأشاد "السليمي" بالدور الكبير الذي تقوم به الوزارات السعودية وعلى رأسها وزارة الصحة، لما تقوم به من أعمال تصدي وصمود أمام هذه الجائحة؛ وبلا شك أن هذه التوجيهات والاحترازات صدرت من القيادات الحكيمة التي أثبتت للعالم مدى تطورها على كل الأصعدة في مواجهة هذه الجائحة. ونسأل الله أن يرحمنا ويرفع عنا وعن جميع بلدان العالم هذا الوباء والبلاء، وأن ترجع الحياة بطبيعتها كما كانت وأفضل بمشيئة الله.

مشاركة

ذكر المهتم بعلم الآثار، ومؤسس حساب أثاري @arch1993 المتخصص في الآثار، مالك السليمي، أن مقولة "التاريخ يعيد نفسه"، لا شك في صحتها؛ فأغلب الأحداث التي نمر بها اليوم هي في الأصل قد حدثت لمجتمعات قبلنا، ولكن الفارق هو الزمان والمكان.

وذكر "السليمي" ذلك بعد العثور قبل أيام غرب منطقة تبوك على طريق ضباء على نقش عربي شمالي مثير، يظهر وجود الحجر الصحي، نُفّذ النقش على صخرة رملية متوسطة الحجم ذات لون داكن، وهو مكتوب ضمن إطار غير منتظم قد يكون مضافًا لاحقًا، بشكل يبدأ من الأعلى ثم يتجه إلى الأسفل، ويُقرأ على النحو التالي:

القراءة الحرفية:

ل س م ن ت ب ن م ر أ خ ج ر ب وت وح د

القراءة النصية:

(هذا النقش) لسمنة بن مرأخ أصابه الجرب وصار وحيدًا.

وأضاف: "المدعو سمنة قد أصابه مرض الجرب وهو من الأمراض الجلدية المعروفة التي قد تنقل العدوى بين البشر، وكذلك من الممكن أن تنتقل من الحيوانات إلى البشر، ورد بالنقش العربي القصير فعلان ماضيان أساسيان؛ هما: جرب وتوحد، وبينهما حرف العطف الواو، جَرُبَ على وزن فَعُلَ، وتَوَحَّد على وزن تَفَعَّل، والملاحظ أن الفعل الأول كان سببًا في الفعل الثاني، والفعل الثاني نتيجة للفعل الأول؛ مما يعني أن كاتب النقش "سمنة" مدرك ومتمكن من صياغة اللغة العربية القديمة، ويفهم من صياغة النقش الذي يعود لأكثر من 2000 عام، أن ظاهرة الحجر الصحي أو العزل الصحي كانت ثقافة معروفة ومستخدمة في ذلك الوقت".

وأشار إلى أنه يطلق على هذه النقوش اجتهادًا من قِبَل الباحثين "النقوش الثمودية"، وهي تسمية خاطئة، وتُسبب اللبس والخلط في انتسابها إلى قوم ثمود رغم وجود تباعد زمني كبير ما بين كاتبي هذه النقوش وقوم نبي الله صالح عليه السلام يفوق 2000 عام.

ولفت إلى وجود فنون صخرية إلى جوار النقش وهي تمثل أشكالًا حيوانية أقدم عهدًا من النقش؛ وذلك يتضح من درجة تباين لون غشاء العتق.

وأردف: "يجب علينا أن نتعظ ونعتبر من "سمنة" الذي رحل وترك لنا خط يده على الواجهة الصخرية، ويدل ذلك على وعي متقدم وثقافة في حماية مجتمعه والعالم الخارجي من انتقال العدوى، فقد كان منضبطًا ومنعزلًا؛ حيث يُذكر أن الصخرة التي كتب عليها النقش وُجد حولها حجارة وكأنها توحي إلى آثار إقامة مؤقتة؛ غير أننا لم نتمكن من زيارة الموقع للتأكد من ذلك.

وعن مكتشف النقش"، أشار "السليمي" إلى أن عبدالرحمن بن ناصر البلوي هو من دل على وجود تلك النقوش، التي يجب الحفاظ عليها وإعطاؤها حقها من الدراسة الشاملة.

وأشاد "السليمي" بالدور الكبير الذي تقوم به الوزارات السعودية وعلى رأسها وزارة الصحة، لما تقوم به من أعمال تصدي وصمود أمام هذه الجائحة؛ وبلا شك أن هذه التوجيهات والاحترازات صدرت من القيادات الحكيمة التي أثبتت للعالم مدى تطورها على كل الأصعدة في مواجهة هذه الجائحة. ونسأل الله أن يرحمنا ويرفع عنا وعن جميع بلدان العالم هذا الوباء والبلاء، وأن ترجع الحياة بطبيعتها كما كانت وأفضل بمشيئة الله.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر "التاريخ يعيد نفسه".. أَثَرِيّ يُثبِت عودة الحجر الصحي لآلاف السنين.. هنا دليل المنشور اصلاً في موقع صحيفة سبق وتقع مسئولية صحة الخبر على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي صحيفة سبق

0 تعليق