الرياض تدعم دول العالم عبر تأمين إمدادات النفط في مياه الخليج بمساعدة واشنطن

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
استضافة قوات أمريكية بالمملكة يعزز العلاقة العسكرية بين البلدين

الرياض تدعم دول العالم عبر تأمين إمدادات النفط في مياه الخليج بمساعدة واشنطن

على مدى نحو 86 عاماً، تواصلت العلاقات التاريخية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية على كل المستويات، الاقتصادية والعسكرية والاجتماعية، متسلحة بمبدأ المصالح المشتركة المتبادلة، ومحاربة الإرهاب، فضلاً عن التوافق في الرأي ووجهات النظر تجاه العديد من الملفات الساخنة بالمنطقة والعالم، وهو ما رسخ هذه العلاقات عاماً بعد آخر، إلى أن بلغت ذروتها في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، الذي وافق اليوم على استقبال المملكة لقوات أمريكية، بهدف رفع مستوى العمل المشترك في الدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها.

قرار خادم الحرمين الشريفين يعكس قوة العلاقات بين البلدين منذ القدم، وتناميها وترابطها من خلال إستراتيجية عملية، تحكمها حزمة من المبادئ والقيم التي اتفقت عليها الدولتان، وسخرتا من أجلها الكثير من الإمكانات البشرية والمادية، وعلى رأس المبادئ السعودية تأمين الطاقة للعالم بأسعار مناسبة وعادلة للمنتجين والمستهلكين، وعلى رأس المبادئ الأمريكية دعم المملكة ومناصرة مواقفها الدولية العادلة في العديد من الملفات.

المشهد السياسي

وقد استدعى المشهد السياسي والأمني المتأزم في منطقة الخليج العربي، وقيام إيران بتهديد الملاحة البحرية في المياه الدولية، تعزيز التوافق العسكري بين الرياض وواشنطن، ومن هنا يأتي قرار خادم الحرمين الشريفين استقبال المملكة لقوات أمريكية، هذا القرار الذي جاء متوافقاً تماماً مع رغبة البلدين في حماية حركة التجارة في مياه الخليج العربي، وحماية سفن النفط من التهديدات الإيرانية التي تتعمد إثارتها في المنطقة، وسيصب قرار خادم الحرمين الشريفين في صالح العالم بأكمله، الذي ينتظر أن تصله سفن النفط سالمة وآمنة في موعدها، وبأسعار معقولة، دون أي ضرر أو تهديد، وهو الأمر الذي تحرص عليه المملكة العربية السعودية منذ ظهور النفط في أراضيها منذ القدم.

قرار خام الحرمين الشريفين يشير في الوقت نفسه إلى متانة العلاقات العسكرية والسياسية دون سواها بين البلدين، حيث تعتمد المملكة على الأسلحة الأمريكية في تطوير الجيش السعودي وتحديثه، كما تعتمد على الخبراء الأمريكان في تدريب أفراد الجيش السعودي، واليوم تستثمر الدولتان هذه العلاقات في حماية الأمن في منطقة الخليج العربي، والعمل سوياً على رفع مستوى العمل المشترك في الدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها.

دور المملكة

تدرك الولايات المتحدة الأمريكية أهمية دور المملكة في محاربة الإرهاب، وملاحقة الإرهابيين، كما تدرك حقيقة الجهود التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد في التصدي للمخططات الإيرانية في السيطرة على منطقة الخليج العربي، والتحكم في حركة الملاحة البحرية في المياه الدولية، هذا الدور دائماً محل تقدير العالم، الذي يرى أن المملكة تقوم نيابة عنه في تأمين إمدادات النفط، وسيبقى هذا الدور محل تقدير واحترام من قبل أمريكا، التي ترى أنه ينبغي على العالم مساندة المملكة في هذه الدور ودعمها للقيام به.

الرياض تدعم دول العالم عبر تأمين إمدادات النفط في مياه الخليج بمساعدة واشنطن

حامد العلي سبق 2019-07-20

على مدى نحو 86 عاماً، تواصلت العلاقات التاريخية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية على كل المستويات، الاقتصادية والعسكرية والاجتماعية، متسلحة بمبدأ المصالح المشتركة المتبادلة، ومحاربة الإرهاب، فضلاً عن التوافق في الرأي ووجهات النظر تجاه العديد من الملفات الساخنة بالمنطقة والعالم، وهو ما رسخ هذه العلاقات عاماً بعد آخر، إلى أن بلغت ذروتها في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، الذي وافق اليوم على استقبال المملكة لقوات أمريكية، بهدف رفع مستوى العمل المشترك في الدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها.

قرار خادم الحرمين الشريفين يعكس قوة العلاقات بين البلدين منذ القدم، وتناميها وترابطها من خلال إستراتيجية عملية، تحكمها حزمة من المبادئ والقيم التي اتفقت عليها الدولتان، وسخرتا من أجلها الكثير من الإمكانات البشرية والمادية، وعلى رأس المبادئ السعودية تأمين الطاقة للعالم بأسعار مناسبة وعادلة للمنتجين والمستهلكين، وعلى رأس المبادئ الأمريكية دعم المملكة ومناصرة مواقفها الدولية العادلة في العديد من الملفات.

المشهد السياسي

وقد استدعى المشهد السياسي والأمني المتأزم في منطقة الخليج العربي، وقيام إيران بتهديد الملاحة البحرية في المياه الدولية، تعزيز التوافق العسكري بين الرياض وواشنطن، ومن هنا يأتي قرار خادم الحرمين الشريفين استقبال المملكة لقوات أمريكية، هذا القرار الذي جاء متوافقاً تماماً مع رغبة البلدين في حماية حركة التجارة في مياه الخليج العربي، وحماية سفن النفط من التهديدات الإيرانية التي تتعمد إثارتها في المنطقة، وسيصب قرار خادم الحرمين الشريفين في صالح العالم بأكمله، الذي ينتظر أن تصله سفن النفط سالمة وآمنة في موعدها، وبأسعار معقولة، دون أي ضرر أو تهديد، وهو الأمر الذي تحرص عليه المملكة العربية السعودية منذ ظهور النفط في أراضيها منذ القدم.

قرار خام الحرمين الشريفين يشير في الوقت نفسه إلى متانة العلاقات العسكرية والسياسية دون سواها بين البلدين، حيث تعتمد المملكة على الأسلحة الأمريكية في تطوير الجيش السعودي وتحديثه، كما تعتمد على الخبراء الأمريكان في تدريب أفراد الجيش السعودي، واليوم تستثمر الدولتان هذه العلاقات في حماية الأمن في منطقة الخليج العربي، والعمل سوياً على رفع مستوى العمل المشترك في الدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها.

دور المملكة

تدرك الولايات المتحدة الأمريكية أهمية دور المملكة في محاربة الإرهاب، وملاحقة الإرهابيين، كما تدرك حقيقة الجهود التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد في التصدي للمخططات الإيرانية في السيطرة على منطقة الخليج العربي، والتحكم في حركة الملاحة البحرية في المياه الدولية، هذا الدور دائماً محل تقدير العالم، الذي يرى أن المملكة تقوم نيابة عنه في تأمين إمدادات النفط، وسيبقى هذا الدور محل تقدير واحترام من قبل أمريكا، التي ترى أنه ينبغي على العالم مساندة المملكة في هذه الدور ودعمها للقيام به.

20 يوليو 2019 - 17 ذو القعدة 1440

02:11 AM


استضافة قوات أمريكية بالمملكة يعزز العلاقة العسكرية بين البلدين

A A A

على مدى نحو 86 عاماً، تواصلت العلاقات التاريخية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية على كل المستويات، الاقتصادية والعسكرية والاجتماعية، متسلحة بمبدأ المصالح المشتركة المتبادلة، ومحاربة الإرهاب، فضلاً عن التوافق في الرأي ووجهات النظر تجاه العديد من الملفات الساخنة بالمنطقة والعالم، وهو ما رسخ هذه العلاقات عاماً بعد آخر، إلى أن بلغت ذروتها في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، الذي وافق اليوم على استقبال المملكة لقوات أمريكية، بهدف رفع مستوى العمل المشترك في الدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها.

قرار خادم الحرمين الشريفين يعكس قوة العلاقات بين البلدين منذ القدم، وتناميها وترابطها من خلال إستراتيجية عملية، تحكمها حزمة من المبادئ والقيم التي اتفقت عليها الدولتان، وسخرتا من أجلها الكثير من الإمكانات البشرية والمادية، وعلى رأس المبادئ السعودية تأمين الطاقة للعالم بأسعار مناسبة وعادلة للمنتجين والمستهلكين، وعلى رأس المبادئ الأمريكية دعم المملكة ومناصرة مواقفها الدولية العادلة في العديد من الملفات.

المشهد السياسي

وقد استدعى المشهد السياسي والأمني المتأزم في منطقة الخليج العربي، وقيام إيران بتهديد الملاحة البحرية في المياه الدولية، تعزيز التوافق العسكري بين الرياض وواشنطن، ومن هنا يأتي قرار خادم الحرمين الشريفين استقبال المملكة لقوات أمريكية، هذا القرار الذي جاء متوافقاً تماماً مع رغبة البلدين في حماية حركة التجارة في مياه الخليج العربي، وحماية سفن النفط من التهديدات الإيرانية التي تتعمد إثارتها في المنطقة، وسيصب قرار خادم الحرمين الشريفين في صالح العالم بأكمله، الذي ينتظر أن تصله سفن النفط سالمة وآمنة في موعدها، وبأسعار معقولة، دون أي ضرر أو تهديد، وهو الأمر الذي تحرص عليه المملكة العربية السعودية منذ ظهور النفط في أراضيها منذ القدم.

قرار خام الحرمين الشريفين يشير في الوقت نفسه إلى متانة العلاقات العسكرية والسياسية دون سواها بين البلدين، حيث تعتمد المملكة على الأسلحة الأمريكية في تطوير الجيش السعودي وتحديثه، كما تعتمد على الخبراء الأمريكان في تدريب أفراد الجيش السعودي، واليوم تستثمر الدولتان هذه العلاقات في حماية الأمن في منطقة الخليج العربي، والعمل سوياً على رفع مستوى العمل المشترك في الدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها.

دور المملكة

تدرك الولايات المتحدة الأمريكية أهمية دور المملكة في محاربة الإرهاب، وملاحقة الإرهابيين، كما تدرك حقيقة الجهود التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد في التصدي للمخططات الإيرانية في السيطرة على منطقة الخليج العربي، والتحكم في حركة الملاحة البحرية في المياه الدولية، هذا الدور دائماً محل تقدير العالم، الذي يرى أن المملكة تقوم نيابة عنه في تأمين إمدادات النفط، وسيبقى هذا الدور محل تقدير واحترام من قبل أمريكا، التي ترى أنه ينبغي على العالم مساندة المملكة في هذه الدور ودعمها للقيام به.

إقرأ الخبر من المصدر صحيفة سبق

أخبار ذات صلة

0 تعليق