وقف الحرب في صنعاء فرصة لإعادة بناء الثقة بين المتصارعين اليمنيين وتعزيز السلام

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

لم تكن السعودية في يوم من الأيام راغبة في الدخول في حرب أو عداءات مع أحد، بيد أن الحرب التي دخلتها ضمن تحالف دعم الشرعية في اليمن فُرضت عليها؛ وذلك بعدما استعانت الحكومة الشرعية هناك بالسعودية والدول الإسلامية والعربية لتخليصها من الحوثيين الانقلابيين.

دخلت السعودية هذه الحرب من منطلقات إنسانية مهمة، ترى وجوب نجدة الدول العربية والإسلامية المستغيثة من الظلم والتكبُّر.

مرة أخرى، لم تشأ السعودية بقيادتها هذا التحالف إطالة عمر الحرب، وحددت منذ البداية أهدافها منها، بإعادة الشرعية في اليمن، وحماية الشعب اليمنى من ظلم الحوثيين ومحاولاتهم مصادرة قرار اليمن السياسي، والاستحواذ على مقدرات البلاد وخيراتها، ولكن تحالف الحوثيين مع الإيرانيين، ومن ثم الخضوع لهم في كل الأمور، أطال عمر المعركة، وأجّل الحسم فيها حتى هذه اللحظة.

الأمل والتفاؤل

اليوم، ظهرت بوادر تبعث على التفاؤل والأمل بإمكانية وقف الحرب، بإعلان قيادة القوات المشتركة للتحالف وقف إطلاق نار شامل في اليمن لمدة أسبوعَيْن، بدءًا من اليوم الخميس قابلة للتمديد. وجاءت هذه الخطوة بدعوة من الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص إلى اليمن السيد "مارتن غريفيث" لمواجهة تبعات انتشار فيروس كورونا.

لم تترد قوات التحالف في قبول دعوة وقف إطلاق النار، وهو الأمر الذي وافقت عليه السعودية دون تردد؛ وذلك لاعتبارات إنسانية بحتة، ترى أن الشعب اليمني يعاني كثيرًا من ويلات الحرب، كما يعاني من جائحة كورونا العالمية، وآن الأوان كي يستريح من هذه المعاناة، ويشعر بالراحة والسكينة مثل شعوب المنطقة، ويستعيد عافيته، ويلملم جراحه، ويعيد بناء دولته من جديد، فضلاً عن ضرورة توخي الحذر من تبعات جائحة كورونا في اليمن، الذي يعاني من ضعف نظامه الطبي، وعدم مقدرته على التعامل مع هذه الجائحة إن بلغت ذروتها في قادم الأيام والأسابيع.

اعتبار آخر

وهناك اعتبار آخر، دفع قيادة التحالف للموافقة الفورية على إيقاف المعركة، هو إيجاد مخرج سلمي لهذه الحرب، شريطة أن يستند إلى الشرعية الدولية، ويضمن حقوق الشعب اليمني، ويعيد هيبة البلاد ومكانتها وحقوقها المسلوبة من قِبل الحوثيين.

وترى السعودية التي تقود التحالف في إيقاف الحرب فرصة تاريخية نحو التوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية، وتؤمن في الوقت نفسه بأن من يسعى لعرقلة هذه الفرصة سيعتبر مسؤولاً عن تفويت الفرصة أمام الشعب اليمني.

فرصة ذهبية

ولا يمكن نسيان الجهود المبذولة من قِبل مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن، السيد مارتن غريفيث، التي أدت إلى هدنة الحرب. وما فعله "مارتن" يمكن تسميته بأنه مبادرة مهمة وناجحة، تستهدف في المقام الأول خفض الأعمال العدائية بين الأطراف المشاركة في الحرب داخل اليمن، وإعادة بناء الثقة بينها؛ وهو ما يعزز فرص إقامة سلام بينها، وتركيز الجهود على توفير عمليات الإغاثة الإنسانية للشعب اليمني لمواجهة تفشي فيروس كورونا في البلاد.

ولا شك في أن القيادة في السعودية ستعزز هذه الفرصة، وتعمل على تقويتها وتحسينها للوصول إلى ما سعت إليه في أوقات سابقة، بإقرار السلام العادل والشامل في كامل اليمن.

مشاركة

لم تكن السعودية في يوم من الأيام راغبة في الدخول في حرب أو عداءات مع أحد، بيد أن الحرب التي دخلتها ضمن تحالف دعم الشرعية في اليمن فُرضت عليها؛ وذلك بعدما استعانت الحكومة الشرعية هناك بالسعودية والدول الإسلامية والعربية لتخليصها من الحوثيين الانقلابيين.

دخلت السعودية هذه الحرب من منطلقات إنسانية مهمة، ترى وجوب نجدة الدول العربية والإسلامية المستغيثة من الظلم والتكبُّر.

مرة أخرى، لم تشأ السعودية بقيادتها هذا التحالف إطالة عمر الحرب، وحددت منذ البداية أهدافها منها، بإعادة الشرعية في اليمن، وحماية الشعب اليمنى من ظلم الحوثيين ومحاولاتهم مصادرة قرار اليمن السياسي، والاستحواذ على مقدرات البلاد وخيراتها، ولكن تحالف الحوثيين مع الإيرانيين، ومن ثم الخضوع لهم في كل الأمور، أطال عمر المعركة، وأجّل الحسم فيها حتى هذه اللحظة.

الأمل والتفاؤل

اليوم، ظهرت بوادر تبعث على التفاؤل والأمل بإمكانية وقف الحرب، بإعلان قيادة القوات المشتركة للتحالف وقف إطلاق نار شامل في اليمن لمدة أسبوعَيْن، بدءًا من اليوم الخميس قابلة للتمديد. وجاءت هذه الخطوة بدعوة من الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص إلى اليمن السيد "مارتن غريفيث" لمواجهة تبعات انتشار فيروس كورونا.

لم تترد قوات التحالف في قبول دعوة وقف إطلاق النار، وهو الأمر الذي وافقت عليه السعودية دون تردد؛ وذلك لاعتبارات إنسانية بحتة، ترى أن الشعب اليمني يعاني كثيرًا من ويلات الحرب، كما يعاني من جائحة كورونا العالمية، وآن الأوان كي يستريح من هذه المعاناة، ويشعر بالراحة والسكينة مثل شعوب المنطقة، ويستعيد عافيته، ويلملم جراحه، ويعيد بناء دولته من جديد، فضلاً عن ضرورة توخي الحذر من تبعات جائحة كورونا في اليمن، الذي يعاني من ضعف نظامه الطبي، وعدم مقدرته على التعامل مع هذه الجائحة إن بلغت ذروتها في قادم الأيام والأسابيع.

اعتبار آخر

وهناك اعتبار آخر، دفع قيادة التحالف للموافقة الفورية على إيقاف المعركة، هو إيجاد مخرج سلمي لهذه الحرب، شريطة أن يستند إلى الشرعية الدولية، ويضمن حقوق الشعب اليمني، ويعيد هيبة البلاد ومكانتها وحقوقها المسلوبة من قِبل الحوثيين.

وترى السعودية التي تقود التحالف في إيقاف الحرب فرصة تاريخية نحو التوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية، وتؤمن في الوقت نفسه بأن من يسعى لعرقلة هذه الفرصة سيعتبر مسؤولاً عن تفويت الفرصة أمام الشعب اليمني.

فرصة ذهبية

ولا يمكن نسيان الجهود المبذولة من قِبل مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن، السيد مارتن غريفيث، التي أدت إلى هدنة الحرب. وما فعله "مارتن" يمكن تسميته بأنه مبادرة مهمة وناجحة، تستهدف في المقام الأول خفض الأعمال العدائية بين الأطراف المشاركة في الحرب داخل اليمن، وإعادة بناء الثقة بينها؛ وهو ما يعزز فرص إقامة سلام بينها، وتركيز الجهود على توفير عمليات الإغاثة الإنسانية للشعب اليمني لمواجهة تفشي فيروس كورونا في البلاد.

ولا شك في أن القيادة في السعودية ستعزز هذه الفرصة، وتعمل على تقويتها وتحسينها للوصول إلى ما سعت إليه في أوقات سابقة، بإقرار السلام العادل والشامل في كامل اليمن.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر وقف الحرب في صنعاء فرصة لإعادة بناء الثقة بين المتصارعين اليمنيين وتعزيز السلام المنشور اصلاً في موقع صحيفة سبق وتقع مسئولية صحة الخبر على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي صحيفة سبق

0 تعليق