"وقف إطلاق النار".. فرصة تاريخية لمجابهة "كورونا".. والرافضون يتحملون التبعات الوخيمة

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

جاء إعلان قيادة القوات المشتركة للتحالف وقف إطلاق النار الشامل في اليمن لمدة أسبوعين بدءًا من اليوم الخميس ليعطي فرصة مهمة وتاريخية نحو التوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية، ولإيقاف الخلافات التي تحتاج إلى أن تنتهي في ظل جائحة كورونا غير المسبوقة، التي تهدد صحة واقتصاديات العالم، وأدت لتعطل الدول الكبرى قبل الدول النامية والفقيرة.

هذه الفرصة الثمينة التي قد لا تتكرر، وستكون بمنزلة طوق النجاة لليمن؛ ليتفرغ الفرقاء إلى محاربة كورونا. ومَن يسعى لعرقلة تلك الفرصة سيُعتبر مسؤولاً أمام الشعب اليمني، وعن أي تبعات صحية أو اقتصادية أو اجتماعية أو أمنية تحدث نتيجة جائحة كورونا -لا قدر الله-.

السعودية تدعم وتؤيد وقف إطلاق النار في اليمن استمرارًا لجهودها الرامية لتحقيق الحل السياسي الشامل، وانطلاقًا من الدور الكبير الذي تلعبه عالميًّا في مواجهة جائحة فيروس كورونا، الذي أعلنه سابقًا خادم الحرمين الشريفين خلال قيادته قمة العشرين الأسبوع الماضي، ودعوته دول العالم للتكاتف من أجل التصدي لذلك الوباء.

ولن تكون هذه الجهود المبذولة عالميًّا ذات جدوى في اليمن في ظل استمرار العمليات العسكرية والتصعيد العسكري في محافظات يمنية ذات كثافة سكانية عالية، مثل (مأرب، الجوف والضالع)، وقصف الأحياء المدنية المأهولة في هذه المحافظات بالصواريخ والمدفعية والطيران المسيَّر؛ وهو ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والعسكري، ويغذي استمرار العمليات العسكرية، ويؤدي لإبطاء جهود الاستعداد لمواجهة تبعات جائحة كورونا؛ لذلك على قادة اليمن أن يتفهموا خطورة كورونا، ويضعوا نصب أعينهم مصلحة وطنهم، وألا يفوِّتوا تلك الفرصة التاريخية للوفاق.

مشاركة

جاء إعلان قيادة القوات المشتركة للتحالف وقف إطلاق النار الشامل في اليمن لمدة أسبوعين بدءًا من اليوم الخميس ليعطي فرصة مهمة وتاريخية نحو التوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية، ولإيقاف الخلافات التي تحتاج إلى أن تنتهي في ظل جائحة كورونا غير المسبوقة، التي تهدد صحة واقتصاديات العالم، وأدت لتعطل الدول الكبرى قبل الدول النامية والفقيرة.

هذه الفرصة الثمينة التي قد لا تتكرر، وستكون بمنزلة طوق النجاة لليمن؛ ليتفرغ الفرقاء إلى محاربة كورونا. ومَن يسعى لعرقلة تلك الفرصة سيُعتبر مسؤولاً أمام الشعب اليمني، وعن أي تبعات صحية أو اقتصادية أو اجتماعية أو أمنية تحدث نتيجة جائحة كورونا -لا قدر الله-.

السعودية تدعم وتؤيد وقف إطلاق النار في اليمن استمرارًا لجهودها الرامية لتحقيق الحل السياسي الشامل، وانطلاقًا من الدور الكبير الذي تلعبه عالميًّا في مواجهة جائحة فيروس كورونا، الذي أعلنه سابقًا خادم الحرمين الشريفين خلال قيادته قمة العشرين الأسبوع الماضي، ودعوته دول العالم للتكاتف من أجل التصدي لذلك الوباء.

ولن تكون هذه الجهود المبذولة عالميًّا ذات جدوى في اليمن في ظل استمرار العمليات العسكرية والتصعيد العسكري في محافظات يمنية ذات كثافة سكانية عالية، مثل (مأرب، الجوف والضالع)، وقصف الأحياء المدنية المأهولة في هذه المحافظات بالصواريخ والمدفعية والطيران المسيَّر؛ وهو ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والعسكري، ويغذي استمرار العمليات العسكرية، ويؤدي لإبطاء جهود الاستعداد لمواجهة تبعات جائحة كورونا؛ لذلك على قادة اليمن أن يتفهموا خطورة كورونا، ويضعوا نصب أعينهم مصلحة وطنهم، وألا يفوِّتوا تلك الفرصة التاريخية للوفاق.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر "وقف إطلاق النار".. فرصة تاريخية لمجابهة "كورونا".. والرافضون يتحملون التبعات الوخيمة المنشور اصلاً في موقع صحيفة سبق وتقع مسئولية صحة الخبر على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي صحيفة سبق

0 تعليق