زايد الحارثي: التباعد الاجتماعي في زمن "كورونا" واجب ديني وطني

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قال البروفسور زايد الحارثي: إن "الحمية الاجتماعية" بالبقاء في المنازل والتباعد الاجتماعي والتزام الإجراءات الاحترازية واتباع التعليمات الصحية والوقائية للحد من تفشي فيروس كورونا؛ واجب ديني وطني.

وأضاف أن المسؤولية الفردية والاجتماعية لم تعد اختيارية، بل أصبحت واجبًا دينيًّا ووطنيًّا اجتماعيًّا.

وتابع: "كل فرد منّا مسؤول عن نفسه ومن حوله أو في رعايته، ويجب أن نتعاون على المؤازرة والتكاتف بكل معنى الكلمة لجهود الدولة وتعليماتها، وألا نتساهل في التجاوز والمخالفة لكي لا نغرق جميعًا، واللهَ أسال أن يحمينا جميعًا".

وقال البروفسور "الحارثي": إن "تصنيف منظمة الصحة العالمية فيروسَ كورونا المستجد، بأعلى درجات الخطورة، من وباء Epidemic إلى جائحة Pandemic؛ يعني أن الأمر خطير جدًّا، بعد أن اجتاح العالم وبسرعة هائلة".

وأضاف: "المنظمة ناشدت مرارًا وتكرارًا جميع الدول بعمل كل الإجراءات والاحتياطات اللازمة لمواجهة هذه الجائحة، على المستويين الحكومي والشعبي".

وقال: "لكن من توفيق الله، أنّ حكومتنا بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين، كانت ولا تزال من أوائل الدول التي تنبّهت لهذه الجائحة أو الكارثة العالمية، حماية للمواطن والمقيم والمسلمين والضيوف، وقررت إيقاف العمرة والصلاة في المساجد والمولات والجامعات والمدارس والتجمعات، وإيقاف الطيران الدولي والداخلي وكل ما يسهل أو يساعد على انتشار عدوى الفيروس".

ولفت إلى أن هذه الجهود لن تكفي وحدها؛ فمسؤولية الناس على أرض هذا الوطن إذا لم تتواكب مع ما يبذل من جهود ومناشدات في اتباع التعليمات وتحمل المسؤولية.

ونوه إلى شفافية وزير الصحة، حينما يدق ناقوس الخطر، قبل أن تتفلت الأمور وتضيع الجهود هدرًا.

مشاركة

قال البروفسور زايد الحارثي: إن "الحمية الاجتماعية" بالبقاء في المنازل والتباعد الاجتماعي والتزام الإجراءات الاحترازية واتباع التعليمات الصحية والوقائية للحد من تفشي فيروس كورونا؛ واجب ديني وطني.

وأضاف أن المسؤولية الفردية والاجتماعية لم تعد اختيارية، بل أصبحت واجبًا دينيًّا ووطنيًّا اجتماعيًّا.

وتابع: "كل فرد منّا مسؤول عن نفسه ومن حوله أو في رعايته، ويجب أن نتعاون على المؤازرة والتكاتف بكل معنى الكلمة لجهود الدولة وتعليماتها، وألا نتساهل في التجاوز والمخالفة لكي لا نغرق جميعًا، واللهَ أسال أن يحمينا جميعًا".

وقال البروفسور "الحارثي": إن "تصنيف منظمة الصحة العالمية فيروسَ كورونا المستجد، بأعلى درجات الخطورة، من وباء Epidemic إلى جائحة Pandemic؛ يعني أن الأمر خطير جدًّا، بعد أن اجتاح العالم وبسرعة هائلة".

وأضاف: "المنظمة ناشدت مرارًا وتكرارًا جميع الدول بعمل كل الإجراءات والاحتياطات اللازمة لمواجهة هذه الجائحة، على المستويين الحكومي والشعبي".

وقال: "لكن من توفيق الله، أنّ حكومتنا بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين، كانت ولا تزال من أوائل الدول التي تنبّهت لهذه الجائحة أو الكارثة العالمية، حماية للمواطن والمقيم والمسلمين والضيوف، وقررت إيقاف العمرة والصلاة في المساجد والمولات والجامعات والمدارس والتجمعات، وإيقاف الطيران الدولي والداخلي وكل ما يسهل أو يساعد على انتشار عدوى الفيروس".

ولفت إلى أن هذه الجهود لن تكفي وحدها؛ فمسؤولية الناس على أرض هذا الوطن إذا لم تتواكب مع ما يبذل من جهود ومناشدات في اتباع التعليمات وتحمل المسؤولية.

ونوه إلى شفافية وزير الصحة، حينما يدق ناقوس الخطر، قبل أن تتفلت الأمور وتضيع الجهود هدرًا.

عزيزي الزائر لقد قرأت خبر زايد الحارثي: التباعد الاجتماعي في زمن "كورونا" واجب ديني وطني المنشور اصلاً في موقع صحيفة سبق وتقع مسئولية صحة الخبر على عاتقهم ويمكنك مشاهدة مصدر الخبر الأصلي من الرابط التالي صحيفة سبق

0 تعليق